نصحت السفارة الأمريكية في لبنان رعاياها بالتخطيط لمغادرة لبنان بأسرع ما يمكن في وقت لا تزال فيه الرحلات الجوية التجارية متاحة.

ودعت في بيان نشرته على موقعها الرسمي بالاتصال بالسفارة لدى بيروت في حالة الطوارئ.

وقالت في البيان إن السفارة الأمريكية لدى بيروت تراقب عن كثب الوضع الأمني ​​في لبنان. 

وفي 17 أكتوبر، أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا بشأن السفر نصحت فيه المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى لبنان بسبب الوضع الأمني ​​الذي لا يمكن التنبؤ به.

 

وحثت وزارة الخارجية الأمريكيين في لبنان على وضع خطط للمغادرة في أقرب وقت ممكن بينما لا تزال الخيارات التجارية متاحة. 

كما أوصت مواطني الولايات المتحدة الذين يختارون عدم المغادرة بإعداد خطط لحالات الطوارئ.

وذكّرت وزارة الخارجية مواطنيها بتجنب المظاهرات وتوخي الحذر إذا كانوا على مقربة من أي تجمعات أو احتجاجات كبيرة لأن بعضها قد يتحول إلى أعمال عنف.

ودعت في بيانها إلى مراقبة الأخبار عن كثب لمتابعة التطورات العاجلة التي قد تؤثر على الأمن الداخلي.

Security Alert – Contacting U.S. Embassy Beirut in an Emergencyhttps://t.co/G5DMFqBBCo

— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) October 19, 2023

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار أمريكا أخبار لبنان بيروت واشنطن وزارة الخارجية الأمريكية

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ

فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ، على خلفية اتهامهم بممارسة "الضغوط عبر الحدود" و "تقويض الحكم الذاتي" للمنطقة الإدارية الخاصة.

وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء، أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.

وأضافت أن العقوبات "تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين".


واعتبرت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ"حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة"، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم "استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ" عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا "مؤيدا للديمقراطية"، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.

وأفادت بأنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.

وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.


واستعادت بكين السيطرة على هونغ كونغ بالقوة، وفرضت قانونا صارما للأمن القومي في عام 2020 أُقر بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية شابها عنف في بعض الأحيان.

وتؤدي العقوبات إلى تجميد أي أصول قد يملكها هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وحظر أي معاملات مالية معهم.

مقالات مشابهة

  • السفارة في سيئول تحذر رعاياها من مظاهرات في بعض المناطق 4 أبريل
  • الراعي من بعبدا: لا يمكن أن نستمر بسلاحين وجيشين
  • الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
  • رغم التوافق..موسكو: لا يمكن الموافقة على كل المقترحات الأمريكية حول أوكرانيا
  • الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
  • الخارجية الأمريكية: إذا سلمت حماس كل المحتجزين وألقت سلاحها ينتهي الأمر
  • أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟
  • مولودوفا تعلن ثلاثة موظفين في السفارة الروسية "أشخاصا غير مرغوب فيهم"
  • وزير الخارجية الايراني: بات مسلَّما أنه لا يمكن هزيمة الشعب اليمني
  • وقفة احتجاجية للجالية اليمنية أمام السفارة الأمريكية في برلين