أباظة: الوفد يثمن ويقدر موقف الرئيس ويفوضه لحماية الأمن المصري
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أعلن النائب الوفدي اللواء هاني أباظة عضو مجلس النواب، أن الوفد يثمن ويقدر موقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونؤكدرفضنا التام لدعوات التهجير التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى سيناء، مشددًا باأنه لا بد من أن يكون أمامنا (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).
وأضاف أباظة في كلمته في الجلسه الطارئة التي عقدها البرلمان اليوم، أن الحرب بينا وبين إسرائيل الي يوم الدين ولن تنتهي.
غطاء غير قانوني لارتكاب إسرائيل للمذابح
وشدد أباظة بأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يعد لهم اهميه بفضل التخذل والخزي والمواقف الغير عادلة، التي مثلت بغطاء غير قانوني لارتكاب إسرائيل للمذابح.
واعلن أباظة تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ الاجراءات اللازمه لحماية الأمن القومي المصري فلا يمكن أن نفرط في حبة رمال واحدة من أرض مصر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أباظة مجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسي التهجير الاحتلال الإسرائيلى
إقرأ أيضاً:
الكشف عن استمرار تهريب نفط الإقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟
بغداد اليوم - بغداد
كشفت عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية انتصار الموسوي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن ان نفط اقليم كردستان لايزال يهرب الى اسرائيل، فيما بينت ان الحكومة لم تتخذ اي اجراء بهذا الشأن.
وقالت الموسوي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "تهريب نفط الاقليم باتجاه الكيان الصهيوني مستمر"، مبينة ان "الاقليم يبيع نفطه بصورة رسمية وعليه فان هذا النفط يذهب الى اسرائيل دون حسيب او رقيب".
وأضافت أن "تصريح وزير النفط حيان عبد الغني السواد بشان تسليم نفط الاقليم وتصديره عن طريق (سومو) لم تتم الى الان وبتالي فان مايبيعه الاقليم من نفطه تعود امواله لخزينة الاقليم لا الى الدولة الاتحادية ومع هذا فأن بغداد تصرف اموال الرواتب الى الموظفين في الاقليم دون ان تسلم اربيل اي مبالغ الى بغداد".
وبينت الموسوي أنه "لا اتفاق سياسي على قانون النفط والغاز الى الان وننتظر وصوله الى البرلمان مرة اخرى لغرض تمريره"، مؤكدة ان "القانون فقد في اروقة الحكومة وعليه لانعلم امكانية تمرير القانون بهذه الدورة النيابية من عدمه".
هذا وأفاد مصدر مطلع، يوم الخميس (20 آذار 2025)، بأن الاجتماع بين وفدي الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان زاد من حدة التوتر بين الطرفين، بدلاً من التوصل إلى حلول.
وأضاف المصدر، لـ "بغداد اليوم"، أن "سبب ذلك يعود إلى إصرار الوفد الاتحادي على تسليم إدارة الحقول النفطية التابعة للمركز والتي تديرها حكومة الإقليم".
وأشار إلى، أن "السلطات الاتحادية تصر على تسليمها لهم، من اجل استثمارها من قبل شركة BP البريطانية".
وخلص بالقول، إنه "تقرر خلال الاجتماع إرسال فرق فنية مختصة، لمتابعة سير الأعمال في الحقول، والتدقيق في حجم الإنتاج، إضافة إلى مراقبة الكميات التي يتم تصديرها عبر الشاحنات".