الحرة:
2025-04-06@00:22:24 GMT

إسرائيل.. الخوف يسود عائلات مختطفين قصّر لدى حماس

تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT

إسرائيل.. الخوف يسود عائلات مختطفين قصّر لدى حماس

عبرت مجموعة من عائلات القاصرين المختطفين لدى حماس، في تل أبيب، الخميس، عن تخوفهم من مصير أبنائهم الذين وقعوا في أيدي عناصر الحركة خلال الهجوم الدامي على مناطق إسرائيلية في السابع من أكتوبر.

وخلال مؤتمر صحفي نظم في إسرائيل للحديث عن المختطفين القصر، قالت مشاركة إن إحدى الأمهات كانت تحضر لعيد ميلاد ابنها الذي كان سيصادف السبت الذي تلا الهجوم.

وقالت "لقد أرسلت الدعوات لحفل عيد ميلاد ابنها" ثم تابعت "لسوء الحظ لن يتمكن ابنها من الاحتفال بعيد ميلاده معها".

مشاركة أخرى قالت إن هناك قصصا محزنة عن أطفال تم اقتيادهم من طرف حماس، وقالت إن من بينهم طفلتين لامرأة مطلقة كانتا رفقة أبيهن في إحدى الكيبوتسات التي هاجمها عناصر من حماس.

وقالت "لقد علِمت بخبر اختطافهن من خلال مشاهدة المقاطع التي نشرتها الحركة" وإنها (الأم) تيقنت فيما بعد أنه تم اختطافهن مع أبيهن وصديقته.

 وتابعت بنبرة حزينة "بالأمس كانت هناك جنازة للأب وصديقته بينما لا يزال مصير الطفلتين غير واضح".. "لا يزلن مختفيات".

وأضافت أنها رأت إحدى البنات في إحدى الصور  وهي "دفنا" مرتدية بيجامة "ربما أعطتها إياها حماس" وفق قولها.

سيدة أخرى، إحدى قريبات مختطفين قصر أيضا قالت من جانبها إنه "في حدود العاشرة صباحا من يوم السبت وصلني مقطع فيديو عن قريبتي عند اقتيادها، وهي تحمل ولديها، والجميع ملطخ بالدماء لكن يبدو أنها ليست دماءهم".

تابعت "هذه الصور ربما تؤكد على أنهم على قيد الحياة" مشيرة إلى أنه من بين المختطفين صبي يبلغ 10 أشهر  قائلة "أمس احتفل ببلوغه عشرة أشهر بينما لا يزال مختطفا لدى حماس".

ثم انهارت بالبكاء وهي تردد "أنا أحتفل بعيد ميلاده وأنا هنا في هذا المؤتمر الصحفي". 

وتابعت "يوم الاثنين وصلتنا صور للأب، وهو يعاني من إصابة خطيرة في رأسه بعدما اختطف إلى غزة" قبل أن تضيف "كذلك، لا نعرف أية أخبار عن خالتي وزوجها" ثم استدركت "خالتي تعاني من مرض باركنسون وتأخذ أدوية، في إشارة إلى قلقها بشأن صحة هذه المُسنة.

وبالعودة إلى الطفل صاحب العشرة أشهر، قالت هذه السيدة "لا أدري إن كان لديه ما يكفي من الحليب.. هو لا يتناول الطعام العادي".

ومضت تردد "هذا نوع من العذاب يعيشه المدنيون الأبرياء في هذه الظروف الصعبة.. لا بد من إطلاق سراحهم.. هذا كابوس".

موران ألوني، هو الآخر تحدث عن أختين له اختُطفتا خلال هجوم حماس، رفقة أطفال قصر.

وقال "هناك ثلاث بنات قاصرات معهما، توأم ثلاث سنوات وأخرى خمس سنوات ونصف، تدعى إميليا".

وتابع وهو يروي مجريات الساعات الأولى لهجوم حماس "استيقظنا على وقع التحذيرات من القصف، وعندما اتصلت بهم لأستفسر عن حالهن قالتا لي لا نعرف أي شيء عدا أن إرهابيين في الكيبوتس".

وأردف أنه حتى تلك اللحظة، كان الأمر طبيعيا شيئا ما، حيث اعتاد الجميع على مثل هذه الأخبار "لكن بعد نصف ساعة أرسلوا رسالة عبر واتساب قالوا إنهم يسمعون أصوات الإرهابيين في بيت الجيران، قبل أن نسمع طلقات رصاص أعقبها صمت."

ثم تابع "بعد نحو ساعة شعرت بعدم القدرة على فعل أي شيء.. اتصلت بالسلطات، قبل أن تعاود أختي الاتصال لتخبرني بأنهم يحرقون البيت، ثم ترسل رسالة أخرى قائلة ساعدونا نحن نموت".

سيدة أخرى، قالت إنها من نفس الكيبوتس الذي اختطفت منه شقيقتاه، أشارت إلى أن لديها خمسة مختطفين من عائلتها بينهم ابنة أختها 12 سنة وابنها 12 سنة أيضا، وابنتها التي تبلغ سن 16 سنة بالإضافة إلى طليقها.

هذه المرأة قالت إنه رغم خسارتها لمنزلها إلا أنها لا تهتم للأمر بقدر اهتمامها بحياة أقربائها والمدنيين المختطفين.

وأضافت "علينا أن نطلق سراح هؤلاء الأطفال، هذا كل ما يهم الآن.. أنا امرأة بسيطة لا أتعاطى السياسية، لا يسعني أن أقول ما يجب أن يحصل، لكن أود أن أقول لا بد أن تكون هناك حلول بالتحاور ..بالتوافق، لا أعرف، المهم همو إطلاق سراحهم". ثم ختمت "الوضع صعب وكل دقيقة مهمة".

وبعد أسبوع من حالة عدم اليقين، أعلنت الحكومة الإسرائيلية الإثنين أن هناك 199 رهينة لدى حماس بين مدنيين وجنود، في تحديث لحصيلة سابقة أفادت عن وجود 126 محتجزا.

ومن بين الرهائن جنود إسرائيليون ونساء وأطفال ومسنّون، بالإضافة إلى عمال أجانب وأشخاص يحملون جنسية مزدوجة، من بينهم 13 فرنسيا.

وقالت حركة حماس المصنفة إرهابية التي هددت بقتل الرهائن ردا على أي هجمات إسرائيلية غير معلنة على أهداف مدنية، إن 22 منهم قتلوا في القصف الإسرائيلي على القطاع، رغم أنه لم يتسن التحقق من ذلك.

وأقرّت إسرائيل بأنها عثرت على "جثث" رهائن في قطاع غزة خلال توغلاتها فيه.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: لدى حماس قالت إن

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارات على رأس الناقورة
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل
  • مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل