فرنسا تصدر مذكرات توقيف بحق مسؤولين في الجيش السوري
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
شفق نيوز/ أصدر القضاء الفرنسي مذكرات توقيف دولية بحق أربعة مسؤولين كبار سابقين في الجيش السوري يشتبه في مسؤوليتهم في قصف على درعا في عام 2017 أدّى إلى مقتل مدني فرنسي-سوري، حسبما أفاد مصدر مقرب من الملف الخميس مؤكدا معلومة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية.
ومن بين المسؤولين الذين تستهدفهم مذكرات التوقيف التي وقعها الأربعاء قاضي تحقيق فرنسي وفقاً لوكالة فرانس برس، وزير الدفاع السابق فهد جاسم الفريج المتّهم بـ"التواطؤ في هجوم متعمد ضدّ السكان المدنيين والذي يُشكّل بحد ذاته جريمة حرب".
وفي ذروة الحرب في سوريا، قالت فرنسا إن الغارات الجوية العشوائية التي تشنها قوات الحكومة السورية تعد "جرائم حرب".
وفي إطار محاسبة مرتكبي الانتهاكات في سوريا، اتخذت فرنسا منذ أشهر خطوة كانت الأولى من نوعها على المستوى الدولي حيال ملف "مجزرة حي التضامن" في سوريا.
وأحالت إلى "مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب"، وثائق تتعلق بـ"المجزرة"، للتحقيق فيها.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي فرنسا سوريا مذكرات توقيف
إقرأ أيضاً:
ردا على «قسد».. مؤتمر الحوار الوطني السوري يرفض تقسيم سوريا
قال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في دمشق، إن مؤتمر الحوار الوطني السوري شهد نقاشات حادة وطرحًا موسعًا لمختلف الملفات الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب قضايا أخرى مهمة تهم كل أطياف المجتمع السوري.
مشاركة كل مكونات الشعب السوري في المؤتمروأشار «هملو»، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مع قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المؤتمر ضم ممثلين عن مختلف المكونات السورية، خلافًا لما تدعيه بعض الشخصيات الكردية حول تعرضها للإقصاء، موضحًا أن هناك حضورًا واسعًا للأكراد في المؤتمر.
استبعاد «قسد» من الحوار الوطنيوتابع، أن الأطراف التي تم استبعادها بحسب مصادره هي قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، والتي قاطعت كل أشكال الحوار مع الحكومة السورية ورفضت الدعوات الرسمية للمشاركة، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، والتي شدد فيها على رفض أي شكل من أشكال تقسيم سوريا، جاءت ردًا مباشرًا على الدعوات الفيدرالية التي تروج لها بعض الأطراف المدعومة من «قسد».