المملكة وفلسطين: تاريخ من دعم وحماية القضايا العربية
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
في ظل التطورات الجارية على الساحة الإقليمية والدولية، وفي وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تحديات كبيرة ومعقدة، تظل القضية الفلسطينية من أولويات المملكة العربية السعودية.
وجاءت مواقف المملكة العظيمة المتأصله في التاريخ، كتجسيدٍ لموقف المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفسطينية وتجاه شعب يعيش تحت الاحتلال والحصار والقصف.
وزير الخارجية ونظيره السويسري يبحثان تطورات الأوضاع في #غزة#اليوم #فلسطينhttps://t.co/epivWsA6Nq— صحيفة اليوم (@alyaum) October 19, 2023التزام أخلاقي وإنساني
جدد مجلس الوزراء في المملكة رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني. وهذا الرفض ليس مجرد كلمات تُلقى في مجالس دولية؛ بل هو موقف ثابت معبر عن التزام أخلاقي وإنساني بحق شعب ظل لعقود يُنادي بحقوقه الوطنية والإنسانية.
وفي هذه المرحلة الحساسة، تأتي مطالبات المملكة إلى وقف إطلاق النار ورفع لحصار عن قطاع غزة، تأييداً لأهمية حماية الأرواح البشرية وضرورة البحث عن حلول سياسية جذرية، للحد من تداعيات الحروب المتكررة والحصار الاقتصادي والاجتماعي الجائر الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
وتظل المملكة حاميةً للقضايا العربية ومدافعة عن الحقوق الإنسانية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وتؤكد مواقفها الثابتة على أهمية البحث عن حلول سلمية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتستجيب لطموحاته نحو مستقبل مشرق.
القضية الفلسطينية"اليوم"، تستعرض صورا، من دارة الملك عبد العزيز، تكشف عمق العلاقة التاريخية للمملكة بالقضية الفلسطينية.
مجموعة من ضباط الجيش السعودي المشارك في الدفاع عن فلسطين المحتلة عام 1367هـ-1368هـ - أكس دارة الملك عبد العزيز
مغادرة الملك فيصل بن عبدالعزيز وملك الأردن -رحمهما الله- المسجد الأقصى بالقدس بعد أدائهم الصلاة فيه وزيارته - أكس دارة الملك عبد العزيز
مؤتمر المائدة المستديرة، الذي عقد في لندن عام 1939م/1357هـ، لمناقشة القضية الفلسطينية - أكس دارة الملك عبد العزيز
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام القضية الفلسطينية أخبار السعودية غزة غزة تحت القصف القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري لـ «العربية الحدث»: مصر لن تشارك في تصفية القضية الفلسطينية أو تسمح بالتهجير
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إنه خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس عبد الفتاح السيسي، جرى الاتفاق على القيام بزيارة إلى واشنطن، يحتمل أن يقوم بها الرئيس في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وأضاف مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية على قناة العربية الحدث: أعتقد تماما أن ثبات الموقف المصري وتأكيد الرئيس السيسي أكثر من مرة أن مصر أبدا لن تشارك في تصفية القضية الفلسطينية ولن تسمح أبدا بقضية التهجير القسري أو المساس بالأمن القومي المصري، ليس قضية الرئيس فقط ولكنها قضية الشعب المصري، كذلك الحال الأردن.
وأوضح « مصطفى بكري»، أن الموقف السعودي حقيقة عند مستوى المسئولية الكاملة، عندما أكدت المملكة العربية السعودية، رفضها للتهجير، ونحن نعرف تماما أن المملكة وزنها ليس فقط على الساحة العربية والإسلامية، ولكن أيضا لدى الأوساط الغربية والأمريكية، و لن تقبل بأي تطبيع أو علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هذا ليس موقف بجديد على المملكة، وثوابتها في هذا الأمر واضحة وحددها سمو ولي العهد أكثر من مرة.
وتابع: كذلك الحال أيضا موقف دولة الإمارات العربة المتحدة الذي أعلن منذ قليل، كل هذه المواقف بالتأكيد، تصب في مسألة الرفض، وبالتأكيد الرئيس السيسي عندما يذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، سيكون على جدول أعمالهن نقطة أساسية ومهمة، وهي أن مصر لا يمكن أن تقبل بأي حال من الأحوال التهجير، وستدعو الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقرارات الدولية وحل الدولتين.
اقرأ أيضاً«كان غيرك أشطر يا ابو حنان».. مصطفى بكري معلقا على ترامب بشأن السيطرة على غزة
بحضور مصطفى بكري.. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين في قنا «القصة كاملة»
«مصطفى بكري»: الجيش المصري متأهب.. ولن يسمح بتنفيذ مخطط التهجير أو المساس بالأمن القومي لمصر