وقف العدوان وإغاثة الشعب الفلسطيني محور مكالمة هاتفية بين عطاف واللورد طارق أحمد
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، صباح اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، اللورد طارق أحمد.
وحسب بيان للخارجية، تركزت المحادثات على مستجدات الأوضاع في قطاع غزة المحاصر، حيث أطلع وزير الدولة البريطاني. الوزير أحمد عطاف على الجهود التي تبذلها بلاده لخفض وتيرة التصعيد والسماح بفتح ممرات إنسانية.
ومن جانبه، أكد عطاف على ضرورة التحرك المستعجل لوقف العدوان وإغاثة الشعب الفلسطيني. مشددا على حتمية إحياء المسار السياسي لمعالجة جوهر الصراع برمّته وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد ذات المصدر أن هذا الاتصال شكل فرصة لاستعراض الاستحقاقات الثنائية المقبلة، وعلى رأسها الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي بين البلدين المزمع عقدها منتصف شهر نوفمبر، وكذا تبادل وجهات النظر حول التطورات في منطقة الساحل الصحراوي، وبالخصوص أزمتي مالي والنيجر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الحرب في فلسطين
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين، لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح”.
وأضاف بن جامع، في كلمة له خلال هذه الجلسة، أن “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب، ولن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وشدّد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته وأن يضمن تنفيذ قراراته. محذراً من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا: “السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية. فقد تم قتل أكثر من 400 منهم، والنزاع الأكثر دموية للصحفيين حيث قتل 209 صحافيين”.
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين. بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظراً للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوب بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.