سواليف:
2025-04-06@16:10:12 GMT

عملية طوفان الأقصى أظهرت وفاة الأمة العربية

تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT

عملية طوفان الأقصى أظهرت وفاة الأمة العربية

عملية #طوفان_الأقصى أظهرت #وفاة #الأمة_العربية

بقلم #فراس_الور

انه وفاة الضمير، انه وفاة الإيمان من القلوب، انه الإنتهاء الرسمي لعهد الأمة العربية، فحلقة الوصل الوحيدة بين بلدان الأمة العربية هو وجودهم الجغرافي بجانب بعض، اما بغير ذلك فأنعى وفاة عهد الأمة العربية، فبقلب يعتصر ألماً استقبلت خبر وفاة عهدها طالبا من الله ان يرحم شهداء فلسطين و غزة و ان تكون ارواحهم في جنانه الرحبة، و اسأل الله الصبر و السلوان لأهالي الشهداء و الضحايا و للشارع العربي بكل بلد عربي المقهور على ما يحصل، و طالبا منه جل جلاله الشفاء العاجل للجرحى و المصابين، و بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره نرفع خيبة املنا و قهرنا من العديد من قادة امتنا العربية الى الله طالبا منه ان يرزقهم الشفاء من داء قلة الضمير و داء السكوت عن الحق الذي اضحى من اشهر سماتهم في هذا العصر، إن لله و إن اليه ارجعون، و حسبنا الله و نعم الوكيل،

حَرَسَ الله مولاي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم الذي لم يوفر جهداً و سعياً الا و قام به للحيلولة دون وقوع الكوارث المؤسفة في فلسطين و غزة، و اعطاه موفور الصحة و الهعفية و ألهمه الخير دائما بمساعيه و جهاده المبارك لحل هذه الازمة التي باتت تؤرق الشارع العربي كثيرا، فمنذ عقود طويلة و هو ينادي للمجتمع الدولي و للعالم العربي بضرورة عدم اهمالها، و كان له النظرة الثاقبة بما قد يحصل بالمستقبل، و لكن المحظور وقع و انفجرت هذه الأزمة الى مستويات تقشعر لها الأبدان ليؤنب صوت مولاي ضمير العالم كله على اهماله لها، حرس الله مولاي اسد آلهاشم المفدى و ابقاه سندا و ذخرا لبلادنا و للأمة العربية، فكان دائما السباق في مساعيه المباركة لحل هذه الأزمة الا ان جرت الرياح بما لا تشتهي السفن و وضعتنا غطرسة اسرائيل و تجاهل امريكيا لحقوق الفلسطنينين بأمزق لا نُحْسَدْ عليه، ادام الله عزكم يا مولاي فمساعيكم و حسن صنيعكم بجهادكم لحل الأزمة الفلسطينينة سيحسبها الله لكم بإذنه تعالى كنز كبير بميزان حسنتاكم، فوالله الذي يسعى ليمنع سفك الدم لكان من احباب الله في الدينا و الآخرة،

مقالات ذات صلة الاردن كان وما زال رحيب الباع والذراع لأهلنا في فلسطين 2023/10/19

و لكن العتب اكل قلبي مؤخرا مع تفاقم ازمة غزة، فلذلك احببت ان افتتح مقالي هذا بالنعي على امتنا العربية لأنها عبارة عن شارع حي و رأي عام حي بلا قادة احياء، قلب ينبض و يضخ دماء الإعتراض على ما يحصل بغزة من دون كِبَارْ ليوصلوا اوجاعنا و قهرانا و اهاتنا الى مجلس الأمن و الى الدول دائمي العضوية بالأمم المتحدة و الى العالم، و لأن شارعنا العربي لُسِعَ بنار جهنم و هو يشاهد الظلم و الإستبداد على غزة و جرائم حرب تمارس على مدنيين عزل السلاح و قصف همجي على المستشفيات المحمية بقوانين دولية بحسب مواثيق الأمم المتحدة و لأنه شاهد اوصال اولادنا و اهلنا بغزة تتقطع على ايدي جزارين من قبل عاهرة ألصهيون الكريهة…لينتفض عربها بالشوارع نصرة لأهل غزة و بموقف أجرأ من قادتهم الذين يرتدون التنانير خشية ان تغضب اسرائيل و حلفيتها الأمريكية المريبة بموقفها، و التي ما ذرفت دمعة واحدة على اهلنا بغزة، بل اكتفت بتغطيت و اعطاء الشرعية للمجازر بغزة، و الصمت يخيم على العديد من رئاسات الأمة العربية بصورة مريبة،

الى اخواني بكل بلد عربي…بكل بيت عربي…بكل ساحة تنتفض تصرة لأهل غزة، يعرف اهل النخوة و الشهامة و الخلق الرفيع بالمحن و الصعوبات و الضيقات، تعرف الناس بمواقفها و مبادئها و تعرف الرجال و البواسل من النساء بهذه المواقف، الا تخجل بعض من قادتنا في الدول العربية على نفسها حينما ترى آلأف تقتل امام اعينهم و هم خانعين راكعين امام الشياطين و دول الظلم و الطغيان و مواطنيهم يقولون كلام الحق الذين خرست ألسنتهم عن قوله، هل يركعون لشيطان عوضاً عن الله؟؟؟ هل يركعون للجزارين عوضاً عن قول الحقيقة؟؟؟ اطفال تسفك دمائها و مدنيين تسفك دمائهم و مستشفيات تقصف امام اعينهم و هم لا يحركون ساكنا لنصرة اهالي الشهداء، فبماذا نفسر ما يحصل؟ هل هذا كلام؟ نقتل اخوانكم بغزة و نمنع عنهم المساعدات…و اساسا هذه المساعدات التي ستدخل عبر معبر رفع اتت متى؟ بعد خراب مالطا كما يقول المثل؟؟؟ بعد ان رأينا مجازر بشعة تترك اولادنا اشلاءاً؟؟؟ هنالك مئات دفنت اشلائهم و لم يدفنوا كجثث كاملة في مقابر جماعية، خجلت روما كإمبراطوية بجلالة قدرها و بطشها مع من تحكمهم ان تصنع هذه المجازر…خجل البربر الذين يعبدون الشياطين و الأوثان و الذين لا دين لهم ان يصنعوها مع اعدائهم…خجل التتار الذين غزو العالم في التاريخ العتيق ان يصنعوها بالحرب مع اعدائهم…هذا فشل ذريع للأمم المتحدة بالتعامل مع هذه الحرب و هذه القضية فتحصين امريكيا للعاهرة الصهيونية و هي تصنع الأَمَرًيْن بشعبنا بفلسطين وصمت عار على الأمم المتحدة برمتها، فأمريكا عضو دائم بين الخمس اعضاء الدائمين بها…

جفت دموعنا و نحن نبكي موتانا…اعتصر قلبنا من الآلم بما يكفي و نحن نبكي اطفالنا، كسر ظهرنا من شدة الآلم و اللوعة و نحن نشاهد هذه المجازر، و لماذا؟ كي يسكن بلاد فلسطين المغتصبة بعض من بربر و همج اليهود الذين التموا من الشتات و شتى بقاع الأرض؟ هل هذا كلام؟ داسوا الملايين من الفسلطينين و كأنهم آكلين لحوم بشر ليسكنوا ارض ضاعت منهم منذ الفي عام؟ كفى قهرا بنا بالشارع العربي، الا يكفي عدم قدرتنا على بلوغ اخوتنا لمساعدتهم فيأتينا خنوع غير مبرر من بعض قادة امتنا العربية ليكسر ظهرنا بزيادة…و كله من أحل عاهرة صهيونية و ارضاءا لها، ارضوا الله قبل هذه العاهرة لتتمموا دينكم…ارضوا عرش الله و خافوا غضبه فهذه المجازر انتفض لها مشاعر ملايين العرب لأن بشاعتها بلغت الى حدود فاقت قدرة تحمل اي بشري و بني آدم يعيش بالعالم، ارضوا الله قبل اميريكا و اسرائيل فالله دائم لكم اكثر من همج البيت الأبيض الذين لا دين لهم و لا معبد و لا رب يعبد لهم معروف بهذه الحياة، لن اقول اكثر، ففعلا الذي حصل من تجزير بحق شعبنا يصدر عن ابالسة الأرض و  كبيرهم الشيطان…و ليس الله…ا

ختم مقالي بحسبنا الله و نعم الوكيل بكل طفل قتل بغزة…حسبنا الله و نعم الوكيل بأشلاء الجثث التي دفنت و هي مجهولة الهوية…حسبنا الله و نعم الوكيل بداء السكوت الذي اصاب بعض قادة دولنا العربية…حسبنا الله بالمجازر التي طالت غزة…ففي قصة بدايات الخلق يقول الكتاب المقدس في سفر التكوين حينما قتل قابيل هابيل بسبب الغيرة منه، و لأن قَبِلَ الله قرابين هابيل التي كانت احسن من قراببين قابيل، فالغيرة اعمت اعين قابيل ليقتل اخاه…فسأل الله قابيل قائلا اين شقيقك، فدمائه تصرخ اليً من الأرض…و انا اقول لقادة امتنا ان دماء اشلاء الجثث التي سفكها الكيان الصهوينة بغزة و فلسطين تصرخ الى الله ثم اليكم من الارض، اشلاء جثث الأطفال تصرخ  الى الله ثم اليكم من الأرض…جثث الشيوخ و النساء التي دفنت بمقابر جماعية تصرخ دمائها الى الله ثم اليكم من ارض غزة و فلسطين…خطاياها برقبتكم الى يوم الدين…حسبنا الله و نعم الوكيل، 

.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: طوفان الأقصى وفاة الأمة العربية الأمة العربیة الى الله

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام