تعد الطماطم مصدرًا عاليًا للألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم امتصاص السكر في الدم وإبطائه ،ووفقًا لجمعية السكري الأمريكية، تعد الطماطم جزءًا مهمًا من النظام الغذائي لمرضى السكري، هذا لأنها غنية بالحديد وفيتامين ج وفيتامين هـ ، مما يساعد في تخفيف أعراض مرض السكري.

 

كما وجد أن مركب اللايكوبين الموجود في الطماطم، إلى جانب المركبات الأخرى، يساعد في تقليل تأثير الإجهاد التأكسدي لدى مرضى السكري.

 

نوع طعام شهير الإفراط فيه يسبب أمرضا خطيرة.. أبرزها التسمم الغذائي نوع من الأعشاب يساعد على حرق الدهون وإنقاص الوزن بسرعة 5 أطعمة تسبب كوارث صحية.. تعرف عليها


الطماطم تحافظ على البشرة وتحميها من أشعة الشمس الضارة ،وتحارب الجذور الحرة، مما لها  دورًا كبيرًا في مقاومة علامات الشيخوخة ومنها التجاعيد.


يساعد فيتامين ج على الامتصاص السليم للحديد في الجسم، وهو أمر ضروري أثناء الحمل.


تحتوي الطماطم على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، التي تعمل على مكافحة الأمراض بجسم الإنسان، التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

- كما تعمل مضادات الأكسدة على الوقاية من الأمراض المناعية، والضمور البقعي، والتهابات المفاصل، وألزهايمر، وأمراض القلب والرئتين، وتؤخر من ظهور علامات الشيخوخة.


تنظم مستوى الكولسترول السيء في الجسم وزيادة معدل الكولسترول الجيد ،لاحتوائها على مضادات الأكسدة القوية والتي تحارب الجذور الحرة.

تحتوي الطماطم على كميات عالية من أنواع مضادات الأكسدة، المعروفة بأنها مضادات للالتهابات وخاصة التهابات المفاصل والروماتزم.

تناول الطماطم يعمل على منع الإصابة بحصى الكلى والمرارة  ،والتخفيف من التهابات الكلى.

تناول الطماطم يساعدك على الشعور بالشبع وامتلاء المعدة بدون إضافة سعرات حرارية عالية أو دهون.

فهي تعد عالية في الألياف والماء وقليلة بالسعرات، وبهذا ستكون غذاءك الأمثل في حميات نزول الوزن.


يساهم تناول الطماطم على تحسين حركة الأمعاء والقولون، وهو ما يساعد على الوقاية من الإمساك والإسهال، فضلا عن أنه يسهل من عملية الهضم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الطماطم الألياف السكري الألياف الغذائية الامساك الاسهال القولون مضادات الأکسدة

إقرأ أيضاً:

علماء: الحنين إلى الماضي يساعد في الحفاظ على الصداقات

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أجرى العلماء دراسة أظهرت أن الأشخاص الذين يميلون إلى الحنين إلى الماضي هم أكثر عرضة للحفاظ على علاقات صداقة قريبة. وشارك في الدراسة حوالي 1500 شخص.

واكتشف العلماء أنه مع التقدم في العمر يزداد مستوى الحنين إلى الماضي، وأن أولئك الذين يشعرون به بشكل متكرر يحافظون على 18% من الروابط الاجتماعية القوية أكثر من غيرهم.

وقال الباحث الصيني كوان-جو هوانغ، أحد مؤلفي الدراسة: “عندما نتقدم في العمر وتتغير حياتنا واهتماماتنا ومسؤولياتنا، من المرجح أن تستمر الصداقة لدى مَن يميلون إلى الحنين إلى الماضي”.

وأظهرت نتائج دراسات أخرى أن الروابط الاجتماعية تحسن الصحة والوظائف الإدراكية وتطيل العمر. أما وجود الأصدقاء فيقلل من خطر الاكتئاب والوفاة المبكرة. ولكن مع التقدم في العمر، تضيق دائرة العلاقات الاجتماعية، وقد يكون الحنين إلى الماضي هو العامل الذي يساعد في الحفاظ على الصداقات.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يشعرون بالحنين إلى الماضي لديهم عدد أكبر من الأصدقاء المقربين. وإنهم يبذلون جهدا أكبر للحفاظ على العلاقات حتى مع التغيرات المرتبطة بالعمر ويحافظون على الروابط الاجتماعية. بينما يقل عدد العلاقات الوثيقة لدى الأشخاص الأقل حنينا إلى الماضي مع مرور الوقت.

وأوضح الباحث كوان-جو هوانغ أن”الأشخاص الذين يشعرون بالحنين إلى الماضي بشكل متكرر ويقدرون تلك الذكريات، يدركون بشكل أفضل أهمية علاقاتهم ويحتاجون إلى الحفاظ عليها”.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

مقالات مشابهة

  • نصائح للصيام الآمن لمرضى السكري
  • أخطر مشروب على الإفطار في رمضان يسبب السرطان.. توقف عنه فورًا
  • احرص على تناولها| أفضل 4 أنواع شاي غنية بمضادات الأكسدة
  • كنز غذائي على مائدة الإفطار.. فوائد تناول التمور في رمضان
  • فوائد وأضرار تناول البصل على السحور في رمضان
  • علماء: الحنين إلى الماضي يساعد في الحفاظ على الصداقات
  • جمال شعبان يعلن فوائد كثيرة للتمر.. ترعف عليها
  • مكافحة السرطان أبرزها.. 9 فوائد لمشروب العرقسوس
  • مزارعو البصرة يستعرضون انتاجهم من الطماطم: اوقفوا الاستيراد من إيران
  • زوجة كريم فهمي تستعرض أناقتها بإطلالة رمضانية مميزة