جيش الاحتلال يعترف بارتفاع عدد قتلاه إلى أكثر من 300 جندي
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
بغداد اليوم- متابعة
اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس (19 تشرين الأول 2023)، بمقتل 306 عنصر في صفوفه، منذ بدء معركة "طوفان الأقصى" التي شنّتها المقاومة الفلسطينية في السابع من الشهر الجاري.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، وفي آخر حصيلة أعلنها الاحتلال، قتل نحو 1500 إسرائيلي، كما فاق عدد الجرحى الـ 3000 حتى الساعة، منذ بداية "طوفان الأقصى".
أما بشأن عدد الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، فقد قدّر الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، منذ يومين، أنّ عددهم يتراوح مِن 200 و250 أسيراً أو يزيد على ذلك، كاشفاً أنّ في يد كتائب القسّام وحدها 200 أسير.
والجدير ذكره، أنّ عدداً من هؤلاء الأسرى قتل بفعل القصف الإسرائيلي على غزة.
وأمس، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أنّ الأسرى الإسرائيليون معظمهم جنود، مشيراً إلى أنّ هذه المسألة "فيها تعقيدات كثيرة ولن يتم الحديث بأي تفاصيل عنها قبل انتهاء العدوان".
وبالتزامن مع نية "إسرائيل" الهجوم برياً على قطاع غزة، بثّت "القسّام" في وقت سابق، فيديو تحذيري، أظهرت فيه سيناريو لما سيجري في حال دخلت "إسرائيل" غزة.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
ترامب: نحقق تقدما بشأن استعادة المحتجزين في غزة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انه يتم تحقيق تقدما بشأن استعادة المحتجزين في غزة، حسبما افادت قناة “ القاهرة الغخبارية ” في خبر عاجل .
وقال ترامب: نتواصل مع إسرائيل وحماس، ونقترب من إعادة المحتجزين في غزة".
وفي سياق متصل، كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في تقرير أصدرته وحدة البحوث والدراسات، عن الأهداف الحقيقية وراء العدوان الصهيوني المتجدد على قطاع غزة.
وأكد التقرير، أن هذا العدوان لا يستند فقط إلى دوافع أمنية كما يدّعي الاحتلال، بل يُعد في جوهره محاولة للهروب من أزمات داخلية خانقة تواجهها حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، أبرزها الاحتجاجات الشعبية، والانقسامات السياسية، وملفات الفساد التي تلاحق رئيس الحكومة.
وأشار التقرير إلى فشل الكيان الصهيوني لتحقيق هدفه المعلن والمتمثل في "القضاء على المقاومة الفلسطينية"، موضحًا أن كل جولة تصعيد عسكري أدت في الواقع إلى تعزيز روح الصمود والانتماء الوطني لدى الفلسطينيين. ولم تعد المقاومة حكرًا على فصيل بعينه، بل أصبحت تعبيرًا عن إرادة شعبٍ بأكمله يواجه الاحتلال دفاعًا عن أرضه وكرامته.