مستشفى بريدة المركزي يقدم خدماته لأكثر من 75 ألف مستفيد خلال النصف الأول من عام 2023
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
المناطق_القصيم
قدمت العيادات الخارجية بمستشفى بريدة المركزي خدماتها لأكثر من 75 ألف مستفيد، وذلك خلال النصف الأول من عام 2023م
وأوضح تجمع القصيم الصحي أن المجموع الكلي لعدد المرضى المراجعين للعيادات في أول 6 أشهر من هذا العام، بلغ 75254 مراجعاً، توزعوا على مختلف العيادات بالمستشفى، قدمت لهم الخدمات الطبية اللازمة.
وبيَّن أن عيادة العظام استقبلت 10781 مراجعاً، في حين استفاد من عيادة الباطنة 7103 مراجعين، أما عيادة العيون والبصريات فقد استقبلت 10453 مراجعاً، فيما استفاد من عيادة الجراحة العامة 7802 مراجعاً، ومن عيادة الجلدية 6388 مراجعاً.
ولفت التجمع إلى أن عدد المستفيدين من خدمات عيادة الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى بلغ 5780 مستفيداً، في الوقت الذي بلغ عدد مراجعي عيادة المسالك البولية 3577 مراجعاً، أما عيادة الجهاز الهضمي فقد زارها 2989 مستفيداً، كما زار عيادة جراحة المخ والأعصاب 2972 مراجعاً، إضافة إلى أنه استفاد من عيادة القلب 2448 مراجعاً، في حين بلغ عدد المستفيدين من العيادات الأخرى 17922 مستفيداً من الجنسين.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مستشفى بريدة المركزي بریدة المرکزی من عیادة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز صيام النصف الأول من شعبان كاملا.. الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء أن الصيام في النصف الأول من شهر شعبان جائز دون أي حرج، ولكن مع بلوغ منتصف الشهر، يُفضل التوقف عن الصيام حتى يكون هناك استعداد بدني ونفسي لاستقبال شهر رمضان.
وأوضحت الدار أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصيام بعد منتصف شعبان، إلا في حالات محددة، مثل من اعتاد صيام أيام الاثنين والخميس، أو من يصوم كفارة أو نذراً أو قضاءً عن أيام سابقة.
واستدلت بحديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا»، وهو ما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، مشيرة إلى أن هذا النهي لا يشمل من لديه عادة في الصيام.
كما لفتت دار الإفتاء إلى أن شهر شعبان يُعد فرصة للتحضير لرمضان، داعيةً المسلمين إلى اغتنامه بالصيام والصدقات، خاصة أنه شهر يغفل عنه كثير من الناس.
وذكّرت أن شهر شعبان شهد تحوُّل القبلة، وهو حدث عظيم في تاريخ الأمة الإسلامية.
حكم التوسل بالنبي في الدعاء وهل بدعة محرمة؟ دار الإفتاء تجيبدار الإفتاء توضح أماكن لا يجوز فيها الصلاة وأسباب المنع الشرعيوفيما يتعلق بآراء الفقهاء حول صيام النصف الثاني من شعبان، أشارت دار الإفتاء إلى وجود أربعة أقوال رئيسية، منها من يجيز الصيام مطلقًا، ومن يمنعه إلا لمن وصله بصيام النصف الأول، ومن يحرم فقط صيام يوم الشك، فيما ذهب كثير من العلماء إلى أن الأفضل هو التوقف عن الصيام لمن لم تكن له عادة فيه.
واستشهدت الدار بعدة أحاديث نبوية لدعم هذا الرأي، منها حديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ» الذي أخرجه البخاري ومسلم، وكذلك حديث السيدة عائشة -رضي الله عنها- الذي ذكرت فيه أن النبي كان يكثر من الصيام في شعبان.
كما تطرقت الدار إلى حديث الترمذي الذي ينص على النهي عن الصيام بعد منتصف شعبان، وأشارت إلى أن جمهور العلماء اعتبروا هذا الحديث ضعيفًا، بينما رأى بعض المحدثين أنه منكر.
ونقلت عن الإمام أحمد وابن معين عدم تصحيح هذا الحديث، معتبرين أنه لا يمكن الاستدلال به على تحريم الصيام في النصف الثاني من الشهر.
وفي ختام بيانها، أوضحت دار الإفتاء أن الجمع بين هذه الأدلة ممكن، بحيث يُحمل النهي على من لم يكن له عادة في الصيام، بينما يجوز لمن اعتاد الصيام أن يستمر فيه، حفاظًا على عادته في الطاعة والعبادة.