مستشفى بريدة المركزي يقدم خدماته لأكثر من 75 ألف مستفيد خلال النصف الأول من عام 2023
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
المناطق_القصيم
قدمت العيادات الخارجية بمستشفى بريدة المركزي خدماتها لأكثر من 75 ألف مستفيد، وذلك خلال النصف الأول من عام 2023م
وأوضح تجمع القصيم الصحي أن المجموع الكلي لعدد المرضى المراجعين للعيادات في أول 6 أشهر من هذا العام، بلغ 75254 مراجعاً، توزعوا على مختلف العيادات بالمستشفى، قدمت لهم الخدمات الطبية اللازمة.
وبيَّن أن عيادة العظام استقبلت 10781 مراجعاً، في حين استفاد من عيادة الباطنة 7103 مراجعين، أما عيادة العيون والبصريات فقد استقبلت 10453 مراجعاً، فيما استفاد من عيادة الجراحة العامة 7802 مراجعاً، ومن عيادة الجلدية 6388 مراجعاً.
ولفت التجمع إلى أن عدد المستفيدين من خدمات عيادة الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى بلغ 5780 مستفيداً، في الوقت الذي بلغ عدد مراجعي عيادة المسالك البولية 3577 مراجعاً، أما عيادة الجهاز الهضمي فقد زارها 2989 مستفيداً، كما زار عيادة جراحة المخ والأعصاب 2972 مراجعاً، إضافة إلى أنه استفاد من عيادة القلب 2448 مراجعاً، في حين بلغ عدد المستفيدين من العيادات الأخرى 17922 مستفيداً من الجنسين.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مستشفى بريدة المركزي بریدة المرکزی من عیادة
إقرأ أيضاً:
جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.
وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.
كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.
وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.
وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.
وكان زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.
ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.