قال النائب عمرو عكاشة، عضو مجلس الشيوخ، إن انعقاد قمة مصرية أردنية بالقاهرة اليوم، تأكيد على دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني ملك الأردن على دعم القضية الفلسطينية وأن الأمن القومي المصري والأردني واحد.

وأوضح عكاشة، في تصريحات صحفية، أن الأمن القومي العربي هو الأمن القومي المصري وكلامها خط أحمر، مصر والأردن يرفضان مخطط دولة الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء مرفوض نهائيا وأن الشعب المصري يقف خلف القيادة السياسية للحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم ومساندة القضية الفلسطينية، قائلا:" تهجير الفلسطينيين من غزة لسيناء سيتبعه تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية للأردن وهذا يعني القضاء على القضية الفلسطينية نهائيا وذلك لم يسمح به الجانبين المصري والأردني".

وأكد النائب عمرو عكاشة، على أن موقف مصر حاسم من رفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهالي غزة واستهداف المدنيين.

وتابع عضو مجلس الشيوخ، أن القمة المصرية الأردنية اليوم، ستبحث وقف التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحقن دماء المدنيين والأبرياء والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

يشار إلى أن رئاسة الجمهورية أعلنت انعقاد قمة مصرية أردنية اليوم في القاهرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني ملك الأردن.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرئيس السيسي عمرو عكاشة قصف غزة قطاع غزة قمة مصرية أردنية مجلس الشيوخ القضیة الفلسطینیة الأمن القومی

إقرأ أيضاً:

بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين

تحادث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي هاتفياً اليوم الأربعاء، حول تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.

وناقش الوزيران الجهود المصرية القطرية للتهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة، بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء التصعيد الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة.

وكان أحدث الاستفزازات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك. وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة في 4 مارس( آذار).

وعكس الاتصال تطابق رؤى البلدين للتطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أن لا استقرار فى المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو(حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 




مقالات مشابهة

  • رئيسة البرلمان الإسباني: نريد أن يكون هناك حل سلمي للقضية الفلسطينية
  • أحمد موسى يعرض فيلما وثائقيا عن موقف مصر لدعم فلسطين ورفض التهجير
  • أحمد موسى: ملايين المصريين خرجوا بعد صلاة العيد لدعم الرئيس ورفض تهجير الفلسطينيين
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين