خرج طلاب وأساتذة جامعة دمياط، في مسيرة حاشدة  داخل حرم الجامعة، لتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في رفض تهجير الفلسطنين.

 

كما أقاموا صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين بجامعة دمياط، وخروج الطلاب وأساتذة الجامعه لأداء الصلاة بحرم الجامعة.

وأخد الطلاب وأساتذة الجامعة يهتفون بنصرة الشعب الفلسطينى  واعلنوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ونددوا  بالمجازر  الإرهابية التى تتم في حق الشعب الفلسطينى والأطفال بغزة.

محافظ دمياط تلتقي مع ممثلى قسم التقييم التابع لمكتب الرقابة الداخلية بالأمم المتحدة Screenshot_٢٠٢٣١٠١٩-١٢٢٦٣٣_WhatsApp Screenshot_٢٠٢٣١٠١٩-١٢٢٦٣٧_WhatsApp Screenshot_٢٠٢٣١٠١٩-١٢٢٦٤٥_WhatsApp Screenshot_٢٠٢٣١٠١٩-١٢٢٦٥٥_WhatsApp Screenshot_٢٠٢٣١٠١٩-١٢٢٦٤٨_WhatsApp Screenshot_٢٠٢٣١٠١٩-١٢٢٧٠١_WhatsApp

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دمياط أساتذة الجامعة الفلسطينى الصلاة الشعب الفلسطين الشعب الفلسطيني تأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

حكم تأخير الصلاة بسبب الانشغال في بعض الأعمال الضرورية

أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها مضمونة:  عند سماع الأذان أكون منشغلا في بعض الأعمال الضرورية التي تجعلني لا أستطيع أداء الصلاة في أول وقتها، ممَّا يضطرني إلى تأخير الصلاة لآخر وقتها، فما حكم ذلك شرعًا؟. 

وقالت دار الإفتاء في اجابتها إن أداء الصلاة في وقتها من باب الواجب الموسَّع الذي يصح أداؤه في أيّ جزء من وقته، وتعيين أول الوقت لأداء الصلاة فيه هو من الفضائل لا من الفرائض التي يأثم تاركها، فإذا مَنَعَ المكلَّفَ مانعٌ عن أداء الصلاة في أول وقتها؛ لانشغاله بأمر متعيَّن عليه في هذا الوقت، فإنه لا يأثم شرعًا بهذا التأخير.

حكم تأخير الصلاة عن وقتها؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، في فتوى مسجلة له عبر قناة يوتيوب.

وأجاب "عمران"، قائلا: إن آخر وقت لأداء صلاة العشاء، وفقا للعلماء إنه إذا انتصف الليل تكون صلاة العشاء ولا ينبغي تأخيرها.

وأضاف "عن التأخير في صلاة العصر، أنه يجوز لمن يتأخر على الصلوات أن يصلي في أي مكان ميسر له، لأن الصلاة لا تتعدى وقتا كثيرا فيمكن أدائها بهذه الطريقة وعدم تأخيرها".

وأوضح أن هناك فرقا في أول الوقت في الصلاة وفي آخره، مؤكدا أن الصلاة جائزة في الوقتين، والأفضل أن تكون في أوله، ويجوز الصلاة في آخر الوقت.

حكم ترك الصلاة تكاسلا

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الصلاة عماد الدين من هدمها فقد هدم الدين ومن تركها عمدا منكرا لها فقد كفر بإجماع الآراء.. ومن تركها سهوا فهو غافل.

وأضاف جمعة في فتوى له بإحدى البرامج الفضائية قائلا: "الصلاة مفروضة على المسلم سواء سمع الأذان أو لم يسمعه، وقت دخول كل صلاة معروف عند الجميع ، فمن تركها تكاسلا وهو يتذكرها ويسمع المؤذن ويشاهد الناس تصلي بالمسجد فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، ويجب عليه مراجعة نفسه والانتظام في أداء الصلاة".

وتابع: الصلاة شرف للعبد قبل ان تكون تكليفا، ويكفي المؤمن شرفا ان يسمح الله له بالوقوف بين يديه يناجيه ويدعوه بما يريد، وذلك بالصلاة، فيتوضأ المؤمن ويصلي ركعتين ويدع الله تعالى بما يشاء.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • وقفات احتجاجية في درعا تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • أهالي إدلب يؤدون صلاة الغائب على شهداء درعا الذين ارتقوا نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • حكم تأخير الصلاة بسبب الانشغال في بعض الأعمال الضرورية
  • فاتتني صلاة العشاء فهل أقضيها في الصباح؟.. دار الإفتاء توضح