نشر الممثل المصري محمد رمضان مقطعا مرئيا عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، عبّر من خلاله عن غضبه من الأحداث الجارية، وقدّم تعازيه لأسر الشهداء في غزة.

View this post on Instagram

A post shared by Mohamed Ramadan (@mohamedramadanws)

وأضاف محمد رمضان، أنه تلقى عددا هائلا من رسائل المتابعين تطالبه بالتفاعل مع الظروف الراهنة في قطاع غزة، عقب أحداث "طوفان الأقصى"، حتى تصل أصوات للخارج، وتساءل، "لمن يصل صوتنا"؟ وتابع "صوتنا يجب أن يصل لبلادنا، فلدينا جيوش وأسلحة ودبابات وطائرات ونتركها حتى تصدأ، ثم نشتري غيرها (…) متى سنستخدم أسلحتنا"؟

وانفعل الممثل المصري غاضبا من "الجبن وعدم الرجولة" -حسب وصفه-، حين تكتب رسائل باللغات الأجنبية لطلب الدفاع عن شعب عربي.

وتساءل موجها حديثه لمتابعيه، "أين بلدك؟ وأين جيشك؟ صوتك يجب أن يصل لحكومتك.. قل لحكومتك: أخرجوا السلاح وحارب".

 

تزامن مقطع محمد رمضان مع حملة أطلقها الفنان نقيب الممثلين أشرف زكي، وشاركه فيها عدد من الفنانين المصريين، يدعم فيها قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية.

كما أصدرت نقابة المهن التمثيلية بيانا جاء فيه "نثمن وندعم تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، واستمرار العدوان الإسرائيلي المؤسف الذي يستهدف العزل من المدنيين، وبلغ استهداف المستشفيات ومراكز الإغاثة في مخالفة صارخة لكل الأعراف والمواثيق الحقيقية والإنسانية، وقواعد ومبادئ القانون الدولي".

وأضاف البيان، "إن موقف مصر الراسخ إنما ينطلق من ثوابت وطنية خالصة تجاه القضية الفلسطينية، وبما يعمل على حماية الأمن القومي المصري وبسط السيادة الوطنية على جميع الأراضي المصرية، وأهمها وأولها وآخرها أرض الفيروز سيناء".

أما المغني المصري عمرو دياب، فغيّر صورته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ووضع صورة العلم الفلسطيني في إعلان لتضامنه مع الشعب الفلسطيني.

وتبرّع عمرو دياب بـ5 ملايين جنيه لصالح مؤسسة "الهلال الأحمر" المصرية، في إطار مساعيها لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.

كما تداول عدد من الفنانين المصريين رسائل تحمل تفويضا للرئيس السيسي والجيش المصري، جاء في رسالة تفويض السيسي "لحماية مصر من المخاطر والحرب مع إسرائيل، وإنهاء مسيرة سلام استمرت عقودا، وحماية سيناء من مخطط تحويلها لمسرح عمليات عسكرية وحرب، حماية الفلسطينيين وبقائهم على أرضهم (فلا أرض بلا شعب)، وحماية القضية الفلسطينية من الاندثار للأبد حال تهجيرهم إلى مصر والأردن".

View this post on Instagram

A post shared by Basma Hassan (@basmaofficial_)

انضم لحملة التفويض الفنانات: روجينا، وبسمة، ورانيا يوسف، ورانيا محمود ياسين، والممثل تامر عبد المنعم.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: محمد رمضان

إقرأ أيضاً:

كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع

لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.  

للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.

لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.  

في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.

ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.

مقالات مشابهة

  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • النقابة العامة للنقل والمواصلات تدعم موقف مصر المدافع عن الشعب الفلسطيني
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • أغاني “عايشة الدور” تحقق صدى واسع.. ودنيا سمير غانم تعلق
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة "مدفع رمضان"؟
  • محمد صلاح يصدم "بلوغر" بالبلوك بعدما توددت له
  • بعد الأزمة.. ياسمين صبري تقبل اعتذار محمد رمضان
  • منة فضالي تحتفل بنجاح “سيد الناس” وتوجّه رسائل خاصة
  • كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
  • ترامب: أجريت اتصالا جيد جدا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي