محمد رمضان: متى تستخدم جيوشنا أسلحتها؟.. وفنانون مصريون يتضامنون
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
نشر الممثل المصري محمد رمضان مقطعا مرئيا عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، عبّر من خلاله عن غضبه من الأحداث الجارية، وقدّم تعازيه لأسر الشهداء في غزة.
View this post on InstagramA post shared by Mohamed Ramadan (@mohamedramadanws)
وأضاف محمد رمضان، أنه تلقى عددا هائلا من رسائل المتابعين تطالبه بالتفاعل مع الظروف الراهنة في قطاع غزة، عقب أحداث "طوفان الأقصى"، حتى تصل أصوات للخارج، وتساءل، "لمن يصل صوتنا"؟ وتابع "صوتنا يجب أن يصل لبلادنا، فلدينا جيوش وأسلحة ودبابات وطائرات ونتركها حتى تصدأ، ثم نشتري غيرها (…) متى سنستخدم أسلحتنا"؟
وانفعل الممثل المصري غاضبا من "الجبن وعدم الرجولة" -حسب وصفه-، حين تكتب رسائل باللغات الأجنبية لطلب الدفاع عن شعب عربي.
وتساءل موجها حديثه لمتابعيه، "أين بلدك؟ وأين جيشك؟ صوتك يجب أن يصل لحكومتك.. قل لحكومتك: أخرجوا السلاح وحارب".
تزامن مقطع محمد رمضان مع حملة أطلقها الفنان نقيب الممثلين أشرف زكي، وشاركه فيها عدد من الفنانين المصريين، يدعم فيها قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية.
كما أصدرت نقابة المهن التمثيلية بيانا جاء فيه "نثمن وندعم تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، واستمرار العدوان الإسرائيلي المؤسف الذي يستهدف العزل من المدنيين، وبلغ استهداف المستشفيات ومراكز الإغاثة في مخالفة صارخة لكل الأعراف والمواثيق الحقيقية والإنسانية، وقواعد ومبادئ القانون الدولي".
وأضاف البيان، "إن موقف مصر الراسخ إنما ينطلق من ثوابت وطنية خالصة تجاه القضية الفلسطينية، وبما يعمل على حماية الأمن القومي المصري وبسط السيادة الوطنية على جميع الأراضي المصرية، وأهمها وأولها وآخرها أرض الفيروز سيناء".
أما المغني المصري عمرو دياب، فغيّر صورته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ووضع صورة العلم الفلسطيني في إعلان لتضامنه مع الشعب الفلسطيني.
وتبرّع عمرو دياب بـ5 ملايين جنيه لصالح مؤسسة "الهلال الأحمر" المصرية، في إطار مساعيها لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
كما تداول عدد من الفنانين المصريين رسائل تحمل تفويضا للرئيس السيسي والجيش المصري، جاء في رسالة تفويض السيسي "لحماية مصر من المخاطر والحرب مع إسرائيل، وإنهاء مسيرة سلام استمرت عقودا، وحماية سيناء من مخطط تحويلها لمسرح عمليات عسكرية وحرب، حماية الفلسطينيين وبقائهم على أرضهم (فلا أرض بلا شعب)، وحماية القضية الفلسطينية من الاندثار للأبد حال تهجيرهم إلى مصر والأردن".
View this post on InstagramA post shared by Basma Hassan (@basmaofficial_)
انضم لحملة التفويض الفنانات: روجينا، وبسمة، ورانيا يوسف، ورانيا محمود ياسين، والممثل تامر عبد المنعم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: محمد رمضان
إقرأ أيضاً:
خلال كلمته بالمنتدى الحضري العالمي.. رسائل هامة لـ الرئيس السيسي عن حرب غزة ولبنان
الرئيس السيسي :
العالم أزمات دولية متلاحقة وحروبا لها تداعيات مدمرةالوقت الراهن يستدعى حشد الجهود والإرادة السياسية لإحلال السلام ووقف النزاعات والصراعاتالحرب الدائرة فى قطاع غزة ولبنان خير مثال على الخسائر الفادحةرغم ما يحيط بنا من أزمات حققت مصر فى السنوات الماضية إنجازات كبيرةقامت مصر بإنشاء جيل جديد من المدن يتبنى معايير الاستدامة والذكاء الرقمىيمثل المنتدى الحضرى العالمى منصة مثالية لتدشين حوار مثمر وفعال
وجه الرئيس السيسي رسائل هامة خلال كلمة له في فعاليات افتتاح النسخة الثانية عشرة من المنتدى الحضرى العالمى ، فى عدة محاولا هامة جاء على رأسها قضيتي الحرب على غزة ولبنان ،بحضور وفود الدول المشاركة ووزراء ومسئولين على مستوى رفيع.
قال الرئيس السيسي ، "أصحاب الفخامة والمعالى.. رؤساء الدول والحكومات؛ السيدة آنا كلوديا روسباخ.. المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية؛ السيدات والسادة؛أرحب بكم جميعا على أرض مصر.. وفي عاصمتها "القاهرة".. التي تم تأسيسها منذ أكثر من ألف عام.. لتكون واحدة من أهم الحواضر.. وأعرق عواصم العالم .. مما كان دافعا لاختيارها لاحتضان النسخة الثانية عشرة.. من المنتدى الحضرى العالمى .. بهدف تبادل الخبرات.. والتعرف على أفضل الممارسات، حول قضايا التنمية الحضرية .. بما يسهم فى تحقيق التنمية المستدامة.. وتطوير أساليب بناء مدن أفضل.. لتحسين حياة ملايين من البشر.. لاسيما فى ضوء ما تشهده المدن والتجمعات السكنية.. من تحديات غير مسبوقة.. تتعلق بالنمو السكانى السريع، وتغير المناخ، وندرة المياه، والتنمية المستدامة، وفقدان المسكن، وتوفير التمويل اللازم.. وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود الدولية.. لإيجاد حلول مبتكرة وفعالة لمواجهتها.
أوضح الرئيس ، أن تأتى هذه النسخة من المنتدى في وقت حاسم.. يواجه فيه العالم أزمات دولية متلاحقة.. وحروبا لها تداعيات مدمرة.. على المدن والتجمعات السكانية.. وعلى كل مناحى الحياة فيها .. وهو ما يستدعى حشد الجهود والإرادة السياسية.. لإحلال السلام ووقف النزاعات والصراعات.. وتركيز الجهود على مجالات التنمية وإعادة الإعمار والبنـاء .. إذ يستحيل البدء فى أى خطوات جادة.. لمواجهة التحديات الحضرية.. فى مجتمعات تعانى من الحروب والاقتتال.. والنزوح والمجاعة والمرض.
ولعل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط.. من حروب وصراعات.. خاصة الحرب الدائرة فى قطاع غزة ولبنان.. خير مثال على الخسائر الفادحة.. التى تتكبدها الدول.. جراء إعلاء صوت الحرب والصراع.. على حساب السلام والاستقرار.
أشار إلى إن المعاناة اليومية التى تعيشها شعوب تلك الدول.. تتطلب استجابة فورية وفعالة.. لوقف نزيف الدماء والدمار.. والشروع فى البناء والتنمية .. وتحرص مصر دائما.. على تقديم كل سبل الدعم لأشقائها.. لوقف العنف.. وتخفيف حدة التداعيات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليه.
استكمل حديثة قائلا : إن رغم ما يحيط بنا من أزمات.. حققت مصر فى السنوات الماضية إنجازات كبيرة.. فى مجالات العمران والتنمية الحضرية.. بما يخدم أهداف الإستراتيجية الوطنية.. "رؤية مصر ۲۰۳۰" .. حيث تم تنفيذ مبادرات ومشاريع ضخمة.. على رأسها مبادرة "حياة كريمة"، لتطوير الريف المصرى والمناطق العشوائية.. ومبادرة "تكافل وكرامة"، لدعم الأسر الفقيرة والأكثر احتياجا.. ومبادرة "سكن لكل المصريين"، التى تعد أكبر مشروع إسكان اجتماعى موجه لمحدودى الدخل.. فى مصر والعالم بأسره.
تابع : أن كما قامت مصر بإنشاء جيل جديد من المدن.. يتبنى معايير الاستدامة والذكاء الرقمى .. على رأسها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة.. ضمن اثنتين وعشرين مدينة أخرى.. تم بناؤها بشكل متزامن.. فى مختلف محافظات الجمهورية .. إلى جانب تدشين مشروعات لتطوير العشوائيات، والمناطق غير المخططة وغير الآمنة.. فضلا عن تحديث وسائل النقل والمواصلات.
أفاد قائلا : اسمحوا لى بهذه المناسبة، أن أعلن عن إطلاق "الإستراتيجية الوطنية للمدن الذكية".. و"الإستراتيجية الوطنية للتحضر الأخضر".. الهادفتين إلى تعزيز الجهود الوطنية القائمة، فى مجالات التحضر.. استنادا إلى المعايير الدولية للاستدامة والشراكة.
ونوه أن المنتدى الحضرى العالمى يمثل منصة مثالية لتدشين حوار مثمر وفعال.. بين جميع الفاعلين المعنيين.. حول كيفية تحسين أوضاع التجمعات البشرية.. وتعزيز التنمية الحضرية .. ويتطلب هذا الأمر.. مشاركة فعالة من كل الأطراف المعنية.. من المجتمعات المحلية، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدنى، والجامعات.. لعقد شراكات وصياغة سياسات وإستراتيجيات.. تعكس احتياجات وتطلعات الشعوب.. فى حياة كريمة ومستقبل أفضل.
وقبل أن أختتم كلمتى، أعرب عن تطلعى إلى أن يكون هذا المنتدى.. خطوة مهمة على طريق تنفيذ "الأجندة الحضرية الجديدة" .. وتعزيز الشراكات الدولية.. من أجل إيجاد حلول مبتكرة.. وتوصيات عملية.. تسهم فى مواجهة تحديات التنمية الحضرية.. وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.