موقع 24:
2025-04-06@02:58:53 GMT

بايدن يخفق في تبديد خطر توسع النزاع في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT

بايدن يخفق في تبديد خطر توسع النزاع في الشرق الأوسط

أكدت رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تل أبيب، التي استغرقت سبع ساعات ونصف، الدعم الأمريكي الكامل لإسرائيل، لكنها أخفقت في تحقيق هدف رئيسي آخر يتمثل في كسب دعم الزعماء العرب.

ووسط مؤشرات متزايدة على أن الصراع قد يخرج عن نطاق السيطرة، أوضح بايدن أن الولايات المتحدة ستحمي حليفتها، موجهاً رسالة واضحة إلى المنافسين في المنطقة مثل إيران، للبقاء خارج القتال.

. ومع وجود حاملة طائرات أمريكية في المنطقة وأخرى في الطريق، وعد بايدن بحزمة جديدة من "الدعم غير المسبوق".

كما حاول تبديد المخاوف بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لغزو بري للقضاء على حماس بعدما أسفرت هجماتها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عن مقتل 1400 إسرائيلي.

#بايدن يدرس طلب تمويل لإسرائيل بـ 10 مليارات https://t.co/HvpFaHdoVM

— 24.ae (@20fourMedia) October 19, 2023

وفي طريق عودته إلى واشنطن، قال بايدن إنه حصل على موافقة مصر للسماح لـ 20 شاحنة مساعدات بعبور الحدود، لكنها قد لا تتحرك قبل يوم الجمعة، بعد إصلاح الطريق.

وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إنهم لن يسمحوا بدخول الإمدادات إلا إذا تأكدوا من عدم تحويلها إلى حماس، التي صنفتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أنها جماعة إرهابية.

وزاد التحدي الذي يواجهه بايدن في كسب التأييد العربي للهجوم الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بعد الهجوم الدراماتيكي على مستشفى في غزة.

وأيد الرئيس الأمريكي إسرائيل التي عزت الهجوم إلى إطلاق صاروخي فاشل من جماعة فلسطينية مسلحة.. لكن الزعماء العرب تبنوا رواية سلطات غزة التي تسيطر عليها حماس التي أشارت بالفعل بأصابع الاتهام إلى إسرائيل، وألغوا اجتماعاً مع بايدن في الأردن، كان مقرراً يوم الأربعاء.

وتمكن بايدن من التحدث هاتفياً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بشأن السماح بوصول المساعدات.

#السيسي و #بايدن يتفقان على أهمية احتواء الموقف في الشرق الأوسط https://t.co/QP65IwSNzo

— 24.ae (@20fourMedia) October 16, 2023

وقال بايدن للصحافيين إن الرئيس المصري، الذي كان من بين الزعماء الذين انسحبوا من اجتماع الأردن "لم يكن متردداً على الإطلاق".. وأضاف أنه ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن هذه القضية.

وقالت سارة باركينسون، أستاذة العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة جونز هوبكنز، إن "زيارة بايدن اعتبرت بمثابة دعم مطلق للحكومة الإسرائيلية"، وهذا يؤدي بسرعة إلى تآكل العلاقات في المنطقة”.

ولم يكن قرار بايدن تبني تفسير إسرائيل لقصف مستشفى الأهلي في غزة، هو الذي أثار غضباً في المنطقة بل أيضاً كيفية قيامه بذلك، بقوله إن "الفريق الآخر" هو المسؤول عن الحادث، فإن الرئيس الأمريكي قد انحاز بشكل أكثر صراحة إلى إسرائيل.

ولفتت باركينسون إلى أنه "بالنسبة إلى الكثيرين في المنطقة، يبدو أن هذا القرار لا يستند إلى حقائق، وإنما قرار سياسي.. إنه يضع الكثير من حلفاء الولايات المتحدة في موقف صعب للغاية.

وفي تصريحاته، قال بايدن إنه قرر الوقوف إلى جانب إسرائيل بعد الاطلاع على بيانات من البنتاغون، ووفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر نقل المعلومات، التي جاءت من صور الأقمار الاصطناعية للمستشفى واعتراض محادثات حماس، إلى بايدن أثناء الرحلة إلى إسرائيل.. وأعلن البيت الأبيض في وقت لاحق أن تحليله الاستخباراتي أكد ادعاء إسرائيل بأنها ليست مسؤولة عن الانفجار.

وكتب آرون ديفيد ميلر، المفاوض السابق في وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، على وسائل التواصل الاجتماعي: "في الوقت الذي يعاني فيه الإسرائيليون من الصدمة وهم يبحثون عن القيادة والأمل، أعطاهم بايدن ذلك".

إلى ذلك، أعلن بايدن أنه سيقترح حزمة مساعدات "غير مسبوقة" لإسرائيل على الكونغرس هذا الأسبوع.. وقال مسؤولون إن شركة بوينغ تعمل على تسريع تسليم معدات التوجيه بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للقنابل إلى إسرائيل.

ولكن بعد لقائه برئيس الوزراء نتنياهو وحكومته الحربية، وجه بايدن تحذيراً للقادة الإسرائيليين وهم يخططون للرد.

هل يضع #بايدن "خطوطاً حمراء" أمام #نتانياهو قبل اجتياح #غزة؟ https://t.co/rQOPGBVraF

— 24.ae (@20fourMedia) October 17, 2023

وقال: "احذروا من هذا: عندما تشعرون بالغضب، لا تدعوه يتملككم.. بعد أحداث 11 سبتمبر، شعرنا بالغضب في الولايات المتحدة، وبينما سعينا لتحقيق العدالة وحصلنا عليها، ارتكبنا أخطاء أيضاً"، في إشارة واضحة إلى حروب الولايات المتحدة الطويلة في العراق وأفغانستان.

وغادر بايدن إلى واشنطن ومعه ضمانات محدودة فقط بشأن إمدادات الإغاثة التي يمكن أن تدخل غزة، الأمر الذي قد يزيد من تأجيج التوترات بين إسرائيل وجيرانها العرب.

وأعلن أن الولايات المتحدة سترسل مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار، لكنها ستذهب إلى غزة والضفة الغربية.

قال جوناثان بانيكوف، خبير شؤون الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي: "يشعر الزعماء العرب في جميع أنحاء المنطقة بالقلق بشأن أمنهم القومي أولاً، ولن يكونوا مستعدين لمعارضة المشاعر العامة المناهضة بشدة لإسرائيل".

ومع قول المسؤولين الإسرائيليين إنهم ما زالوا عازمين على المضي في خططهم للقضاء على حماس في غزة، وإنهاء تهديد إيران وجماعة حزب الله بمهاجمة إسرائيل من الشمال إذا فعلوا ذلك، فإن مخاطر نشوب صراع أوسع نطاقاً لا تزال تتزايد.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل حماس أمريكا الشرق الأوسط الولایات المتحدة الشرق الأوسط إلى إسرائیل فی المنطقة فی غزة

إقرأ أيضاً:

العراق في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. مخاوف من توسع رقعة التصعيد - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

حذر الباحث في الشأن السياسي والأمني، رياض الوحيلي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، من أن العراق قد يكون هدفا لإسرائيل في المرحلة المقبلة، وذلك في إطار ما وصفه بـ"مشروع كبير وخطير" بدأ في غزة وامتد إلى لبنان وسوريا.

وأوضح الوحيلي، في تصريح لـ”بغداد اليوم”، أن “إسرائيل لم تلغِ خيار توجيه ضربات للعراق، خصوصا بسبب مشاركة بعض الفصائل العراقية في المواجهات الدائرة مع غزة ولبنان”، مشيرا إلى أن هذه الضربات مؤجلة فقط، وقد يتم تنفيذها كجزء من استراتيجية أوسع في الشرق الأوسط.

ودعا الوحيلي الحكومة العراقية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والضغط على المجتمع الدولي لمنع هذه الضربات، مؤكدا أن "العراق يجب أن يحذر من أن يكون جزءا من “مشروع الشرق الأوسط” الذي تقوده واشنطن وتنفذه إسرائيل".

وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا متزايدا في العمليات العسكرية، خاصة بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، وامتداد التوتر إلى لبنان وسوريا.

وقد نفذت إسرائيل خلال الأشهر الماضية ضربات جوية في سوريا استهدفت مواقع تابعة لفصائل مدعومة من إيران، ما يعكس توجها نحو توسيع رقعة المواجهة الإقليمية.

العراق، الذي يضم فصائل مسلحة مرتبطة بمحور المقاومة، دخل على خط المواجهة من خلال استهداف قوات أمريكية وإسرائيلية بصواريخ ومسيرات، الأمر الذي جعله في دائرة الاهتمام الإسرائيلي.

ورغم عدم تنفيذ ضربات مباشرة على الأراضي العراقية مؤخرا، إلا أن المؤشرات توحي بأن ذلك قد يكون خيارا مطروحا في المستقبل القريب.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • واشنطن ترسل حاملة طائرات نووية ثانية إلى الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عنها؟
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • مسؤولون أمريكيون لـ CNN: تعزيزات عسكرية جوية كبيرة قادمة إلى الشرق الأوسط
  • قيادي بمستقبل وطن: العربدة الإسرائيلية تهدد استقرار الشرق الأوسط
  • فؤاد السنيورة: إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها في لبنان
  • بلومبيرغ: "إسرائيل" هي أكثر المتضررين في الشرق الأوسط من رسوم ترامب
  • العراق في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. مخاوف من توسع رقعة التصعيد
  • العراق في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. مخاوف من توسع رقعة التصعيد - عاجل