أكثر من 60 شهيداً وعشرات الجرحى جراء مجازر الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
استشهد أكثر من 60 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة المحاصر لليوم الثالث عشر، إضافة إلى دمار كبير في المباني والمنازل والبنى التحتية.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طيران الاحتلال شن منذ فجر اليوم سلسلة غارات على منازل الفلسطينيين في رفح وخان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى استشهاد 46 فلسطينياً وإصابة آخرين، وعلى حي الشيخ رضوان ومخيم جباليا ومناطق متفرقة شماله، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينياً وإصابة 44.
كما دمر طيران الاحتلال أربعة أبراج سكنية في منطقة الزهراء وسط القطاع، ما أدى إلى تشريد أكثر من 200 عائلة.
وتعاني مشافي القطاع أوضاعاً كارثية، جراء قصف الاحتلال والارتفاع المتواصل في أعداد الشهداء والمصابين ومنعه إدخال المساعدات، حيث أوضح المدير الطبي لمستشفى شهداء الأقصى في غزة إياد الجبري أن الوضع الطبي صعب جداً، وهناك قلة في الكوادر، إضافة إلى انتهاء المخزون الإستراتيجي للأدوية واللوازم الطبية.
كما أشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى خروج 3 مستشفيات عن الخدمة كلياً وتضرر 25 جزئياً في قطاع غزة، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ بداية عدوان الاحتلال على القطاع في السابع من الشهر الجاري يناشد الفلسطينيون المنظمات الأممية والمجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياتهم لوقف عدوان الاحتلال، والعمل على فتح ممر آمن لإدخال المساعدات الطبية والإنسانية بشكل فوري إلى القطاع.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: عدوان الاحتلال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.