حوافز مالية وتقنين أوضاع.. تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة الأراضي الصناعية في عتاقة
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
عقدت المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، اجتماعاً مع الدكتورة ناهد يوسف، القائم بأعمال رئيس هيئة التنمية الصناعية والوفد المرافق لها، والذي ضم عددا من مسئولي هيئة التنمية الصناعية في مختلف التخصصات.
كما حضر الاجتماع ممثلو محافظة السويس لقطاع الاستثمار ومسئولو الجهات المعنية، لمناقشة الموقف الخاص بقطع الأراضي الصناعية بعتاقة بالمنطقة الصناعية الأولى بمدينة السويس، من خلال تشكيل لجنة فنية متخصصة من الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمحافظة، لدراسة موقف الأراضي الصناعية فعليا، والمرور على جميع الأراضي، وذلك تنفيذاً لما وجه به رئيس مجلس الوزراء.
وأشارت المهندسة أسماء مخلوف، إلى أنه تم مناقشة سبل وضع خطة العمل وتبادل المعلومات ووضع الخطوط العريضة للتنسيق الحالي والمستقبلي، والتي تضمنت حوافز مالية للمصنعين الملتزمين، كما تم مناقشة تقنين أوضاع المصانع بالمنطقة الصناعية بعتاقة بالقطاع الأول بمدينة السويس الجديدة، ومراجعة شروط التخصيص.
وأوضحت المهندسة أسماء مخلوف، أنه تم استعراض موقف المصانع والشركات بالمنطقة الصناعية الأولى بمدينة السويس الجديدة.
وأكدت الدكتورة ناهد يوسف، ضرورة إعداد تقرير ميداني لكل المصانع والشركات التي استعرض موقفها جهاز المدينة، حيث بدأت مجموعات العمل المشتركة للمرور على المصانع والشركات بالمنطقة وفقاً لجدول زمني محدد وبدقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.