شراكة استراتيجية تجمع بين “إنفنت” وشركةMendix لقيادة التوسع في الشرق الأوسط وأفريقيا
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
دبي – الوطن
كشفت “إنفنت” envnt. شركة الحلول الرقمية والتكنولوجية الرائدة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في مجال الكود المنخفض خلال مشاركتها في معرض “جيتكس جلوبال 2023” أحد أكبر معارض التكنولوجيا المتخصصة على مستوى العالم، عن شراكة فريدة مع شركةMendix الرائدة في مجال تطوير low-code، والتحول الرقمي واستشارات تكنولوجيا المعلومات.
تسعى شركة “إنفنت” من خلال شراكتها الاستراتيجية الجديدة مع “ميندكس” إلى توسيع وتعزيز مكانتها في المنطقة والوصول إلى أسواق وتقنيات جديدة، وقد تم توقيع اتفاقية الشراكة خلال معرض “جيتكس جلوبال 2023” الذي تشارك فيه “إنفنت” للعام الثالث على التوالي، بحضور كل من المدير الإقليمي لشركة “ميندكس” مايك دي وولف ورئيس مجلس إدارة شركة envnt. حمد الصالح.
وتهدف تلك الشراكة إلى تسريع دورة حياة تطويرالتطبيقات ودعم النشر التكراري على نطاق واسع وذلك من خلال إنشاء تطبيقات حديثة ومرنة بإستخدام أداة تحافظ على أعلى معاير الامان والجودة والحوكمة.
يقول الرئيس التنفيذي لشركة envnt. أبل محملجي: “يسعدنا اليوم الكشف عن شراكة جديدة تجمعنا مع شركة Mendix الرائدة في مجال التحول الرقمي واستشارات تكنولوجيا المعلومات. تلتزم “إنفنت” بجلب حلولٍ فعالةٍ وشاملةٍ وتوفير جودة حياةٍ أفضل للجميع، وتحقيقاً لهذا الهدف قمنا بعدد من التوسعات في أوروبا وخارجها وجذب شركاء جددٍ لتقديم تجربة رائدةً عالميةً في مجال التحول الرقمي”. ويضيف: “نحن نحرص على مشاركاتنا في “جيتكس” وهي فرصة ملائمة للقاء بشركاء جدد واستعراض أحدث خدماتنا في المنطقة في إطار استراتيجيتنا لتعزيز التحول الرقمي والتوسع المستمر وحرصنا الدائم على مواكبة أحدث التغييرات التكنولوجية لتلبية احتياجات وتطلعات عملائنا، ما يُسهم في تحقيق خططنا المستقبلية بأن نصبح ضمن أكبر شركات الحلول الرقمية الشاملة في المنطقة”.
ومن جانبه قال المدير الأقليمي لشركة “ميندكس” مايك دي وولف : يسعدنا أن نكشف ومباشرة من معرض جيتكس، عن شراكتنا الجديدة مع envnt.، الشركة الرائدة في مجال التحول الرقمي واستشارات تكنولوجيا المعلومات. لا يقتصر هذا التعاون المهم على توسيع مجموعتنا من الحلول ذات التعليمات البرمجية المنخفضة فحسب؛ بل يضيف إليها مجموعة من الخبرات التي تكمل وجودنا ومسيرتنا في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وفرنسا. تتمتع envnt. بسجل حافل في الاستفادة من التقنيات المتطورة مثل #lowcode و#blockchain و#AI. يتوافق نهجهم تمامًا مع مهمتنا المتمثلة في تمكين الشركات من الابتكار والتحول.
وبينما نتطلع إلى الأمام، فإن نقاط القوة المشتركة لدينا تمكننا من تقديم المزيد من الابتكار في مجال البرمجة المنخفضة. سواء كنت شركة تتطلع إلى التكيف أو النمو أو الريادة في مجال عملك، فإن شراكتنا تعدك بتقديم حلول شاملة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك”.
لمعرفة المزيد حول شركة envnt.، يُرجى زيارةhttps://www.linkedin.com/company/envntofficial/
أو بزيارة موقع المعرض الإلكتروني https://gitex.com/ للتسجيل والحضور.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: التحول الرقمی الرائدة فی فی مجال
إقرأ أيضاً:
كيف يروج “تيك توك” للتسول الرقمي؟
في عالم يقع 44% من سكانه تحت خط الفقر، وفق إحصاءات بنك الطعام الدولي، بزغت منصة “تيك توك” كملاذ لجمع التبرعات من كافة بقاع العالم، ففي النهاية، تضم المنصة أكثر 1.9 مليار مستخدم حول العالم.
ولكن هذه السهولة جذبت فئة أخرى إلى المنصة، ومع غياب القدرة على التيقن من الحالة المادية لمن يخرج في بث مباشر طالبا الدعم من كافة بقاع العالم، أصبحت منصة “تيك توك” وجهة للمتسولين ومدعي الفقر من كافة بقاع الأرض، وذلك بحسب التقرير الذي نشره مركز الأعمال وحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
استغلال الأطفال في التسول الرقمي
في مشهد أصبح معتادا بالمنصة، يظهر مجموعة من الأطفال جالسين معا وسط كوخ مبني من الطين في مشهد يوحي بالفقر المدقع الذي يعيشون فيه، يتوسل الأطفال طلبا للمساعدة بينما يجلس شخص بالغ خلفهم مراقبا لشاشة الهاتف الذي يجمع التبرعات، ورغم أن البث من أفغانستان، فإنه يصل لكافة المستخدمين من مختلف دول العالم، بما فيهم دول العالم الأول مثل بريطانيا، التي ترسل تبرعاتها بعملتها المحلية.
لساعات طويلة، يجلس هؤلاء أمام الهاتف يتوسلون المحسنين من مختلف بقاع الأرض للحصول على مجموعة من الجوائز الرقمية التي يتم استبدالها لاحقا بأموال تعرف باسم “أرباح البث المباشر من تيك توك”، وبينما اعتاد السياح في مختلف دول العالم مشهد عصابات التسول المكونة من أطفال وسيدات على حد سواء، فإن العديد من ذوي القلوب الرحيمة لا يدركون خطورة هذه العصابات وآليات عملها.
رسميا، يؤكد “تيك توك” أنه يحظر استغلال الأطفال في التسول الرقمي معتبرا إياه سلوكا استغلاليا للمنصة، ولكن بشكل فج، تظهر هذه الحالة من البث المباشر في مختلف بقاع الأرض مع أشكال وأفكار مبتكرة للتسول، سواء كانت تعتمد على الأطفال أو على كبار السن الذين يدعون الإعاقات.
ورغم هذه السياسة الرسمية التي تروج لها “تيك توك”، فإنها لا تجد حرجا في اقتطاع نسبتها من الجوائز الرقمية التي تصل إلى المتسولين، إذ تقتطع المنصة 70% من إجمالي الأرباح الواردة إلى المشاركين في البث المباشر، في حين يعد تضاربا واضحا للمصالح، وهو ما أدانه أوليفييه دي شوتر، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هذا السلوك لا يقل خطورة عن منظمي عصابات التسول الذين يحصلون على نسبتهم من المتسولين.
وعزز جيفري دي ماركو، خبير الأضرار الرقمية في منظمة إنقاذ الطفولة، هذه الفكرة، مؤكدا أن الحالات المسجلة لاستغلال الأطفال في محتوى التسول الرقمي أصبحت منتشرة، ويجب على المنصة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع مثل هذا السلوك وعدم التربح منه بشكل مباشر أو غير مباشر.
عصابات منظمة للتسول
نشر موقع “ذا غارديان” (The Guardian) تقريرا مشتركا بينه وبين المرصد التابع له “ذا أوبزيرفر” (The Observer) حول هذه الظاهرة، وذلك وفق دراسة أجراها في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2025 وأبريل/نيسان الجاري.
وبحسب التقرير، فإن المرصد تمكن من العثور على مجموعة كبيرة من الحسابات التي تعتمد بشكل أساسي على التسول الرقمي عبر عمليات البث المباشر، وأشار أيضا إلى أن هذه الظاهرة ليست حكرا على دولة بعينها، فقد وجد المرصد أدلة لوجود مثل هذا البث من إندونيسيا وباكستان وأفغانستان وسوريا ومصر وكينيا، وبشكل عام يمكن القول إن دول العالم الثالث هي التي تلجأ لمثل هذا البث.
لاحظ المرصد أيضا أن مجموعة من حالات البث تظهر عصابات منظمة للتسول الرقمي رغم وجود حالات بث أخرى يبدو أنه من أشخاص محتاجين حقا، إذ وجد المرصد أحد الحسابات التي تفعل وضع البث المباشر بشكل يومي ومنتظم، وتعرض مجموعات متنوعة من الأطفال نائمين على أرضية غرفة بيضاء تبدو مثل أستوديو للتسجيل، وبينما تغير شكل الأطفال المشاركين في البث، فإنهم كانوا دوما بصحبة البالغين أنفسهم.
كما وجد المرصد حسابا آخر يضم 5300 متابع ويبدو أنه يدار من قبل شركة محترفة، إذ يعرض دومًا بثا مباشرا من أشخاص مختلفين في ظروف مماثلة دوما، بدءًا من مجموعات من الأطفال المتسولين وحتى بالغين ذوي تحديات حركية وإصابات بالغة.
أبعد من مجرد التسول
أطلقت منصة “تيك توك” خاصية البث المباشر في أغسطس/آب 2020، وهي خاصية تتيح لصناع المحتوى الظهور بشكل مباشر لفترات طويلة أمام متابعيهم وتلقي هدايا رقمية يمكن استبدالها لاحقا بأموال حقيقية.
وبينما تمثل هذه الخاصية أداة مهمة لتسويق صناع المحتوى المختلف عبر “تيك توك”، إذ تتيح لهم التواصل مباشرة مع متابعيهم وخلق حالة من الولاء بينهم وبين المتابعين، فهي أيضا وسيلة كسب الأموال الأسرع عبر “تيك توك”.
وجذبت أموال البث المباشر من “تيك توك” مجموعة متنوعة من المستخدمين والعصابات المنظمة، فبغض النظر عن عصابات التسول، ظهرت مجموعة من صناع المحتوى الذين يعتمدون في محتواهم على التحديات الخطرة والتي تهدد الحياة أو تسبب إزعاجا للمحيطين بها، وذلك على غرار تحديات تناول الطعام الحار وتناول الطعام المستمر، فضلا عن تحديات النوم المستمر والتمرغ في التراب أو الطحين أو أي مواد أخرى تبدو مضحكة إلى جانب التصرفات الخطرة التي تجذب أعين المشاهدين.
وترى مروة فطافطة من منظمة الحقوق الرقمية “أكسيس ناو” (Access Now) أن الآلية التي صممت بها خاصية البث المباشر من “تيك توك” تشجع على هذه التصرفات الخطرة ناهيك عن التسول، وذلك لأنها تعتمد بشكل أساسي على التفاعل، فكلما زاد التفاعل تعززت الأرباح من المنصة وأصبحت أفضل، وفي الوقت ذاته، لا تبذل المنصة أي مجهود لمواجهة التحديات الخطرة التي تبث بشكل مباشر.
الخلط بين المحتاجين حقا والمدعين
يسهل على منصة “تيك توك” أن تتخذ إجراء صارما يمنع كافة هذه المظاهر بشكل مباشر على المنصة وعلى خاصية البث المباشر، ولكن هذا الأسلوب يغلق بابا دوليا للمساعدات، فبينما لا توجد طريقة للتيقن من حالة طالب المعونات عبر المنصة، فإن جزءا من المساهمين في خاصية البث المباشر محتاج حقا إلى هذه التبرعات.
وأشارت مروة فطافطة إلى أن الدور المحوري لمنصة “تيك توك” يكمن في التيقن من حالة المشاركين في البث المباشر إن كانوا حقا بحاجة لهذه التبرعات أم يعتمدون عليها كوظيفة دائمة لجلب الأموال، وذلك عبر تعيين فرق مراقبة وتدقيق بشرية.
الرد الرسمي من “تيك توك”
بشكل رسمي، خرجت “تيك توك” في بيان تؤكد أنها تقف بشكل صارم أمام كل من يستغل المنصة في عصابات التسول أو تعريض الأطفال والكبار للخطر على حد سواء، وذلك عبر حظر الحسابات التي تتيقن من وضعها كعصابة للتسول.
وأشارت إلى أنها تمكنت عبر استخدام الذكاء الاصطناعي ووضع قوانين صارمة من إيقاف أكثر من 4 ملايين بث مباشر مخالف للقوانين والقواعد العامة.
كما أكدت المنصة أن النسبة والعمولة التي تحصلها من كل بث مباشر تختلف بناء على مجموعة من العوامل، وبشكل عام، تتراوح نسبة رسوم المنصة بين 50% إلى 70% بناء على العديد من العوامل المختلفة مثل منصة المدفوعات والتطبيقات المستخدمة، إذ تحصل هذه المنصات عادة على 30% من إجمالي الجوائز.
وبينما لن تغلق “تيك توك” خاصية البث المباشر للعديد من الأسباب، يصبح الخيار الأفضل أمامها هو تفعيل نوع أكثر صرامة من الرقابة على محتوى البث المباشر، بدءا من رقابة الذكاء الاصطناعي القادر على التعرف على ما يحدث داخل المنصة فضلا عن استخدام الرقابة البشرية.
الجزيرة
إنضم لقناة النيلين على واتساب