قال مصدر مطلع لرويترز أمس الأربعاء إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس طلب مساعدات بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا و10 مليارات لإسرائيل، ضمن طلب إنفاق إضافي سيرسله الرئيس إلى الكونغرس بحلول يوم غد الجمعة.

ومن المتوقع أن يطلب بايدن من الكونغرس إقرار مشروع قانون الإنفاق التكميلي بسرعة، إذ تسعى واشنطن للتعامل مع تبعات تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تدعم العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة.

وفي الوقت نفسه، تتطلع واشنطن إلى مواصلة دعم أوكرانيا في تصديها للقوات الروسية.

وفي وقت سابق، قالت مصادر مطلعة لرويترز إن بايدن يدرس تقديم طلب تمويل إضافي بنحو 100 مليار دولار يشمل مساعدات دفاعية لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان، بالإضافة إلى تمويل للجهود المبذولة لتعزيز الأمن على حدود الولايات المتحدة مع المكسيك.


الطوفان والعدوان

يذكر أن كتائب عز الدين القسام وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية تشن منذ يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقتلت حتى الآن أزيد من 1400 إسرائيلي وتمكنت من أسر أعداد كبيرة، وفق أرقام إسرائيلية.

من جانبها، تواصل إسرائيل عدوانها على غزة حيث تقصف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد، مما أدى لاستشهاد 3478، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب إصابة 12 ألفا وتدمير أحياء بكاملها وتشريد معظم السكان.

وتلقى العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة تأييدا واسعا من الولايات المتحدة التي أرسلت حاملتي طائرات إلى البحر الأبيض المتوسط "لردع أي محاولة لتوسيع الصراع"، وفق قولها.

وأمس الأربعاء، زار الرئيس الأميركي جو بايدن تل أبيب لتأكيد وقوفه إلى جانب إسرائيل.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

إعلام العدو: صواريخ اليمن مصدر إزعاج كبير لإسرائيل

وذكرت وكالة " مهر" للأنباء، أن الباحث في معهد أبحاث "الأمن القومي" الصهیوني، يهوشع كاليسكي قال: إنّه "مع كل صاروخ يُطلق من اليمن، يدخل ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، سواء في وقت متأخر من الليل أو خلال ساعات الذروة ".

وأضاف أنّه على الرغم من إمكانية التنبؤ بمسار الصاروخ، فإنّ هناك احتمالاً بأن تتحرك المرحلة الثانية من الصاروخ في اتجاهات مختلفة .

بدورها، قالت القناة "12" العبرية إنّ "اليمنيين يتحدوننا قبل أن يتحدوا الولايات المتحدة ويعملون بشكلٍ مستقل عن إيران ".

وأشارت القناة إلى أنّ الكيان الصهيوني في تنسيق مع الولايات المتحدة لكنّ الجيش اليمني يطلق الكثير من النيران على السفن الأميركية في منطقة باب المندب وأماكن أخرى .

في نفس السياق، رأى المحلل العسكري، أوهاد حمو، في القناة "الـ 12" الصهيونية بأنّه وبعد هجمات سعودية وأمريكية على مدى ثمان سنوات لا تزال يد القوات اليمنية هي العليا .

ولفت حمو إلى أنّ اليمنيين استطاعوا تحقيق مكاسب كبيرة على الصعيدين العسكري والإعلامي ... مشيراً إلى "قدرتهم على مواجهة أكبر قوة عظمى في الشرق الأوسط، وهي الولايات المتحدة ".

بدوره، قال المذيع في "القناة 12" الصهيونية عوفر حداد، إنه "على الرغم من تزايد الهجمات الأميركية في اليمن إلا أنها لا تؤثر في قدرة اليمنيين كما يظهر على الأقل من وتيرة الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي ".

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تدرس إغلاق مكتب منظمة غوث اللاجئين بالصحراء المغربية
  • إسرائيل تدرس الرد على الرسوم الأمريكية
  • رغم الضغوط الأميركية.. جنوب أفريقيا تواصل ملاحقة إسرائيل أمام العدل الدولية
  • ارتفاع مخزونات النفط الأميركية مع زيادة الواردات قبل رسوم جمركية جديدة
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة
  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية العسكرية في غزة
  • كاتس: العملية العسكرية في غزة تهدف إلى ضم مناطق جديدة لإسرائيل
  • إدانة أممية لإسرائيل.. وألبانيز: جرائم إبادة في ظل غياب دولي
  • إعلام العدو: صواريخ اليمن مصدر إزعاج كبير لإسرائيل