البوابة:
2025-04-03@08:12:38 GMT

عبارات جميلة عن معاناة الطفل الفلسطيني

تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT

عبارات جميلة عن معاناة الطفل الفلسطيني

معاناة الأطفال الفلسطينيين هي واحدة من أكثر المعاناة الإنسانية المؤلمة في العالم، حيث يواجه الأطفال الفلسطينيين الكثير من التحديات والصعوبات التي تؤثر بشكل كبير على حياتهم ونموهم، وفيما يلي عبارات جميلة عن معاناة الطفل الفلسطيني التي تهدف إلى التعبير عن الإكرامية والإصرار لدى الأطفال الفلسطينيين وليست لتجسيد الوضع السياسي الحالي:

عبارات جميلة عن معاناة الطفل الفلسطينيروح الطفولة الفلسطينية تتحدى الصعاب بكل براءة وقوة، فهؤلاء الأطفال يمثلون الأمل المشرق في وجه الظروف الصعبة.

الأطفال الفلسطينيين يُعلِّمونا دروسًا في الصمود والقوة، فهم يظهرون للعالم أن الحب والأمل يمكنهما التغلب على أي قوة ظالمة.بالرغم من الحصار والمعاناة، يستمر أطفال فلسطين في الضحك واللعب، يُشعلون الأمل في قلوبنا بكل براءة وفرح.الطفولة الفلسطينية تُظهر للعالم بأسره أن الحلم يمكن أن ينبت في أرض صعبة، وأن الأمل يمكن أن يزهر حتى في أصعب الظروف.عندما يبتسم طفل فلسطيني وسط الحصار والمعاناة، يُظهر للعالم بأسره أن الأمل لا يمكن أن يُقهر، والصمود ينبع من أعماق القلوب الصغيرة.قوة الإرادة والصمود التي يظهرها معاناة الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي تجعلهم أبطالًا حقيقيين، يستحقون كل الحب والاحترام.بالرغم من معانات الطفل الفلسطيني، تشع أعين الأطفال الفلسطينيين ببراءة وأمل، فهم يحملون في قلوبهم رغبة قوية في بناء مستقبل أفضل وأجمل.كل طفل فلسطيني هو رمز للصمود والإصرار، فهم يقاومون بشجاعة ويحملون أمانيهم الزاهية وسط أصعب الظروف.شعر عن معاناة الطفل الفلسطيني

فلسطين روحي وريحانتي
فلسطين هي جنة المنعم
أما آن للظلم أن ينجلي
ويجلو الظلام عن المسلم
ونحيا بعز على أرضنا
ونبني منارًا إلى الأنجم
ويلتم شمل الصحاب على
دروب الجهاد وبذل الدم
فلا نَصْر إلا بقرآننا
ولا عون إلا من المسلم
فلا الغرب يُرجى لنا نفعه
ولسنا بقواته نحتمي
ولا الشرق يعطي لنا فضلة
أيرجى العطاء من المعدم؟!
ولا حق يعطى بغير الرصاص
ولا خزي يمحى بغير الدم
متى تشرق الشمس فوق الدنا
ويجرى الضياء على النوّم؟!
فما عاش في القدس من خانها
ولا حظ فيــها لمستسلم
تعلق قلبــي بإطلالتها
وصـارت نشيدًا على مبسم

تنشقت ريح الهوى من شذاها
فأزهر في القلــب كالبرعم

ترابك هي التبـــر في أرضه
وماؤك أحلى من زمـزم

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ الأطفال الفلسطینیین

إقرأ أيضاً:

صانع الأمل

بقلم : د. سنان السعدي ..

ابدع الروائي الامريكي المشهور دان براون في روايته الرمز المفقود، وظهر ابداعه عندما تمكن من اختطافي بين صفحات روايته التي تزيد على 470 صفحة، فالذي اذكره بانني عندما قرأت اول صفحة منها فقدت السيطرة على الوقت فغصت بين كلماتها باحثا عن الرمز المفقود، تتلاطمني احداثها كموج البحر الهائج، فحدث يغرقني وآخر ينجيني حتى وصلت الى بر الامان في نهاية الصفحة 479؟ فاذا بالرمز المفقود الذي كنت ابحث عنه مع ابطال الرواية هو الامل؟
اذن الامل كلمة عظيمة وعظمتها بانها منجية لكل من تشبث بها، لذلك دائما ما نسمع من احدهم لا تفقد الامل، وهناك امل، وكلنا امل، واملنا بالله كبير؟ ولأهمية هذه الكلمة أسر دان براون العالم كله وجعله يبحث عن الامل.
اليوم وبعد كل ما مر بالبلاد من نكبات ونكسات، لاسيما في المناطق الغربية، التي اصبحت أشبه بسوق للنخاسة، بسبب المتاجرة باهلها على يد من نصبوا انفسهم بأنفسهم زعماء وقادة والذين هم بالحقيقة بلا قيم ولا كفاءة !!
ولد امل جديد على يد احد ابناء العراق وهو الدكتور مصطفى عياش الكبيسي مع ثلة من اخوته ورفاقه، من خلال حزب الصرح الوطني، الذي يمثل مشروع وطن جامع ؛ هدفه الاول والاخير العراق، وحقوق اهله في المناطق الغربية.
من خلال مرافقتي له، رأيت فيه من الخصال والشمائل ما تجعل منه القائد القادم الذي سوف يلتف حوله اغلب اهله ومن اهم هذه الخصال: فهو من ابناء الداخل الذين ترعرعوا بين رمال الغربية وقباب الفلوجة، ونشأ وعاش معنا كل الويلات التي عاشها ابناء العراق من حروب وحصار، اي انه لم يكن في يوم من الايام من ابطال الفنادق، لا بل هو من ابطال الخنادق الذين عاشوا البؤس الذي عشناه، لذلك ارى تلك المعاناة حاضرة في وجدانه ولا تغيب، فضلا عن ذلك فهو يتحلى بالتفاؤل والايجابية، والاصرار والصبر، والهدوء في الازمات، والقدرة على التأثير والالهام.
مصطفى الكبيسي، رجل لا يتعب، يجد نفسه في العمل وليس في الراحة والاستجمام، ودليل ذلك، نشاطه الكبير خلال الايام الاخيرة ففي عشرة ايام رايته يتجول في خمس محافظات، لحضور الامسيات والتجمعات المؤيدة له ولحزبه الصرح الوطني! تجمعات حاشدة واغلبها ممن فقدوا الأمل بالعملية السياسية من اهالي المناطق الفقيرة والمتوسطة، لكنهم رأوا فيه الضوء الذي في اخر النفق، فبدوا يتوافدون عليه جمعا وفرادى، من بغداد والانبار وديالى وصلاح الدين والبصرة والموصل وكركوك وذي قار والديوانية وغيرها من محافظات العراق.
رفض الرجل المتاجرة بمصائب اهله، والتسول بها بين الدول مثلما فعل غيره، لأنه مؤمن بان حل هذه المشاكل لا يتم الا من داخل البيت العراقي وبعيدا عن الاعلام، لذلك سوف يعمل بصمت، وسوف تتحدث منجزاته عنه، والقادم اجمل
الخلاصة / لقد زرع مصطفى عياش الكبيسي بذرة الامل وعلى الشرفاء سقيها وحمايتها حتى تثمر .

سنان السعدي

مقالات مشابهة

  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • الطفولة والأمومة: إنقاذ 5 فتيات من تشويه الأعضاء التناسلية وإيقاف 13 حالة زواج أطفال
  • 6 محافظات في المقدمة.. خط نجدة الطفل يتلقى 31 ألف مكالمة خلال مارس
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر
  • ساكا وأرسنال.. «لحظة جميلة»!
  • عبارات عن شهر شوال 2025 - 1446
  • صانع الأمل
  • أمين تنظيم الريادة: احتشاد المصريين بعد صلاة العيد رسالة للعالم برفض تهجير الفلسطينيين
  • فحص 7.8 ملايين طفل حديث الولادة ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع