إخلاء عدة مطارات فرنسية بعد تهديدات بشن هجمات بالقنابل
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
تم إخلاء ستة مطارات فرنسية، صباح اليوم الأربعاء، بعد "تهديدات بشن هجمات بالقنابل"، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية نقلا عن مصادر أمنية.
وأوضحت المصادر أن المطارات المعنية هي ليل وليون (برون) ونانت ونيس وتولوز وبوفيه، مضيفة أن التحريات جارية.
وأكدت أنه تم تلقي هذه التهديدات بالقنابل عبر البريد الإلكتروني.
وكتبت الإدارة المسؤولة عن مطار ليل، على شبكة التواصل الاجتماعي (إكس)، أنه تم إخلاء المطار بعد تهديد بوجود قنبلة، مشيرة إلى أن أجهزة أمن الدولة متواجدة في الموقع.
من جانبها، أشارت مجموعة (أ دي بي)، التي تدير مطارات "باريس شارل ديغول" و"باريس أورلي" و"باريس لوبورجيه"، إلى أنها غير معنية في هذه المرحلة بهذه التهديدات بالقنابل.
وأضافت المجموعة في تصريح ليومية (لوفيغارو) أنه "لم يتأثر أي من مطارات باريس بالتهديدات بالقنابل. ومع ذلك، من الواضح أننا نظل يقظين تماما".
من جهته، أكد المتحدث باسم المديرية العامة للطيران المدني وجود "تهديدات بوجود قنابل" و"عمليات إخلاء للمحطات" صباح الأربعاء على أربع منصات (ليل وليون وتولوز وبوفيه)، دون أن يقدم مزيد من التفاصيل.
وفي الأيام الأخيرة، تم إخلاء العديد من المواقع الفرنسية، بما في ذلك المدارس ومتحف اللوفر وقصر فرساي، بعد تهديدات بوجود قنابل.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
تهديدات إسرائيلية لسوريا بعد غارات جوية مكثفة
دمشق (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، إن الضربات الجوية الأخيرة على سوريا هي «رسالة واضحة وتحذير للمستقبل»، مشدداً على أن بلاده «لن تسمح بأي ضرر يلحق بأمن بلاده»، وفق قوله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات جوية وبرية على جنوب سوريا، رداً على تعرض قواته لإطلاق نار.
وذكر كاتس أن «الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق العازلة التي يحتلها في داخل سوريا، للتصدي للتهديدات»، كما حذر الحكومة السورية من أنها ستدفع «ثمناً باهظاً» إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول للمنطقة، وفق قوله.
وجاء هذا بعدما شن الطيران الإسرائيلي، غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في دمشق وحماة وحمص، حسب ما أعلن الجيش.
كما توغل بعدة مركبات عسكرية في حرش «سد الجبلية» بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وقال إنه قتل عدداً ممن وصفهم بـ«المسلحين»، في منطقة «تسيل» جنوب سوريا خلال عملية ليلية، زاعماً أن القوات الإسرائيلية شنت الضربات البرية والجوية رداً على تعرضها لإطلاق نار.
وأفادت محافظة درعا بسقوط 10 ضحايا مدنيين وإصابة آخرين، كحصيلة أولية، إثر القصف الإسرائيلي على حرش «سد الجبيلية»، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
وقالت الخارجية السورية في بيان إن هذا التصعيد «غير المبرر يمثل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها»، معلنة أن «موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين».
وأفادت الوكالة السورية للأنباء «سانا» ومسؤولون محليون بأن هذه الغارات استهدفت المطار العسكري الواقع في مدينة حماة ومحيط مبنى مركز البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.
وفي حماة، قال مصدر عسكري سوري، إن أكثر من 10 هجمات دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات بالمطار العسكري.
وتابع المصدر بالقول «دمرت إسرائيل قاعدة حماة الجوية بالكامل لضمان عدم استخدامها، هذا قصف ممنهج لتدمير القدرات العسكرية للقواعد الجوية الرئيسية في البلاد».
وأعلنت إسرائيل أيضاً استهدافها لقاعدة «تي 4» الجوية في محافظة حمص، وهي قاعدة تعرضت لقصف إسرائيلي متكرر خلال الأسبوع الماضي.
وأدانت كل من السعودية وقطر ومصر والأردن، أمس، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.
وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون في بيان بالضربات الجوية، مؤكداً أنّ «هذه الأعمال تقوّض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس».