مجدي العتال: إسماعيل سليم قامة كبيرة وقدم الكثير لنادي الزمالك
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أكد مجدي العتال عضو الجمعية العمومية بنادي الزمالك ووالد هاني العتال المرشح على منصب نائب رئيس النادي في الانتخابات القادمة، أن نادي الزمالك يمتلك كوادر شابة رائعة، متمنيا أن تظهر بشكل جيد لأعضاء النادي، موجها الشكر للدكتور إسماعيل سليم الذي كان حريصا على تشجيع ودعم الكوادر، قبل انتخابات نادي الزمالك.
وقال في تصريحات عبر برنامج بوكس تو بوكس: "في سنة 98 عندما تم التعاقد مع رود كرول، كان هناك لاعبين تخطوا الـ35 عاما وكان إسماعيل سليم يناقش المدرب بشأن معدل الأعمار الذي وصل مجموع أعماره إلى 250 سنة".
وأضاف: "إسماعيل سليم ساهم مع كولر بعد ذلك في بناء فريق جيد لنادي الزمالك وقام بتصعيد لاعبين من الشباب أمثال حازم إمام وطارق السيد وطارق السعيد وغيرهم، كما أنه قام بالتعاقد مع وليد عبداللطيف وتامر عبدالحميد من المنصورة".
وواصل: "إسماعيل سليم كان نائب رئيس نادي الزمالك وله أفكار جيدة للغاية، وكنت أتمنى وجوده في منصب رئيس النادي مع وجود هاني العتال لكي يستفيد منه".
وتابع: "إسماعيل سليم قيمة وقامة كبيرة ورمز من رموز نادي الزمالك، وقدم الكثير للنادي على مدار سنوات كان خلالها موجودا في مجلس الإدارة".
وأتم: "ياسر إدريس مع إسماعيل سليم، كان متفاهم للغاية وحاليا يصنع طفرة كبيرة في اتحاد السباحة، بعدما اكتسب خبرات كبيرة داخل نادي الزمالك، وأتمنى أن أشاهده رئيسا للجنة الأولمبية المصرية وعضو في اللجنة الدولية، لأننا نتمنى أن يتواجد كوادر زمالكاوية في مناصب دولية، ونادي الزمالك غني بأبنائه المميزين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد السباحة الانتخابات القادمة انتخابات نادي الزمالك بنادي الزمالك نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
محافظة البحيرة تنعى نيافة الأنبا باخوميوس: قامة دينية ووطنية حكيمة
نعت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وقيادات المحافظة التنفيذية والدينية والأمنية، ببالغ الحزن والأسى، نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الرمز الوطني والديني الذي وافته المنية، بعد رحلة عطاء ممتدة وحافلة بالإنجازات الروحية والوطنية.
وتقدمت الدكتورة جاكلين عازر، بخالص العزاء لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأكدت محافظ البحيرة أن نيافة الأنبا باخوميوس قامة وطنية حكيمة، تعلم حب الوطن وعاش مخلص له في كل وقت وحين، فكان نموذج نادر في الوطنية والإنسانية، معربة عن اعتزازها وشعب البحيرة بشخصيته الوطنية وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الوطن والكنيسة المصرية
.
واوضحت الدكتورة جاكلين عازر، أن الأنبا باخوميوس كان وسيظل رمزا دينيا ووطنيا، تشهد البحيرة له بكل الخير والعطاء فهو رجل امتلك من الحكمة والفطنة ما أهله للتعامل مع أصعب الأوقات بتفوق واقتدار، أسهم بشكل كبير في ترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتسامح بين مواطني البحيرة خاصة ومصر العالم أجمع.
يُذكر أن الأنبا باخوميوس خدمته الرعوية في عدة دول، وانتقل إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون منذ أكثر من ستين عاما، حيث واصل خدمته بكل إخلاص، حتى أصبح مطرانا لإيبارشية البحيرة، التي ارتقت تحت رعايته إلى آفاق واسعة بفضل حكمته وعلاقاته الطيبة مع جميع المسؤولين، مما جعله رمزًا للتسامح والتآخي.
وقد كان نيافته طرازا رفيعا من القادة الروحيين، تميز بتواضعه الفطري ووطنيته العميقة، لتظل كلماته ومواقفه الوطنية علامة مضيئة في تاريخ مصر ومحفورة في وجدان المصريين، وليبقى رمز ونموذج مضيء للوطنية الحقيقية.