العرب القطرية:
2025-04-03@07:37:15 GMT

فلسطينيون يبحثون عن أشلاء من مجزرة المستشفى

تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT

فلسطينيون يبحثون عن أشلاء من مجزرة المستشفى

في ساحة المستشفى الأهلي العربي المعمداني في وسط غزة، يعمل سامر ترزي وأحمد طافش مع عشرات من الفلسطينيين منذ صباح الأربعاء على جمع أشلاء القتلى المتناثرة بعد القصف الذي استهدفه أمس وتسبب بمقتل 471 شخصا، وفق وزارة الصحة في غزة.
وضع سامر (50 عاما) قفازات وحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود اللون جمع فيه يدًا وجدها تحت شجرة، ويشير الى بقايا أرز وبعض قطع الدجاج المسلوق التي اختلطت بالدم، قبل أن يقول «كانوا هنا يأكلون.

كلهم ماتوا، مجزرة».
ويضيف لوكالة فرانس برس «ما عسانا نفعل؟ نجمع الأشلاء وقطع اللحم المتفحمة. وجدنا قطعا من رأس شهيد، وأجزاء من أيدي وأرجل وبقايا أمعاء... مشهد لا يُطاق».
وسقط المئات من القتلى والجرحى في قصف استهدف مساء الثلاثاء المستشفى، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة إسرائيل به، بينما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الضربة جاءت من صاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي وضل طريقه دون تقديم أدلة قاطعة. وقد نفى الجهاد ذلك. وأثار القصف سلسلة إدانات دولية وتظاهرات في شوارع الضفة الغربية وطهران وعمَّان واسطنبول وتونس وبيروت وغيرها.
ولا تزال سحب الدخان تتصاعد في الموقع، وكذلك صرخات الألم والبكاء من اشخاص يبحثون عن أقاربهم أو ما تبقى منهم.
ودانت الكنيسة الأسقفية في القدس التي تدير المستشفى الأهلي العربي الذي يُعرف كذلك باسم المستشفى المعمداني، الهجوم «الوحشي» الذي وقع «أثناء غارات إسرائيلية» ووصفته بأنه «جريمة ضد الإنسانية». وبدا المشي صعبا في حديقة المستشفى حيث اختلطت الرمال بالدماء والأشلاء. ويقول أحمد طافش «هذه مجزرة. لم أر مثلها في حياتي. كل الساحة شهداء وأشلاء وقطع. قمنا بجمع أعين ورؤوس وأيدي وأرجل». ويضيف «انتشلت من تحت الشجرة المحاذية لمبنى الإدارة امرأة شابة كان بجانبها طفل وطفلتان تفحّمت أجزاء من أجسادهم».
ويشير إلى جثتين تحت أنقاض مكتبة تبعد نحو خمسين مترا من البوابة الرئيسية للمستشفى.
وتقول الناجية فاطمة سعيد وهي تبكي وترتجف مستذكرة لحظة القصف «شعرنا بلهب من النار وراحت الأشياء تتساقط علينا... بعدها بدأنا ننادي بحثًا عن بعضنا وفجأة انقطعت الكهرباء... لساني عاجز عن وصف ما حدث. لا أعرف كيف خرجنا».
ويروي عدنان الناقة البالغ من العمر 37 عاما «كنت هنا عندما وقعت المجزرة. خرجت لأشتري بعض الطعام للأولاد وأخذتهم معي. ما إن دخلت المستشفى حتى سمعت صوت انفجار».
ويتابع «شاهدت كتلة نار هائلة، كل الساحة اشتعلت بالنار، ورأيت الجثث تتطاير في كل مكان، أطفال ونساء وكبار في السن، لا استطيع أن أصدق أنني ما زلت على قيد الحياة مع أولادي الخمسة... لكن ما ذنب هؤلاء الأبرياء؟». ويقول الناقة «نزح نحو ألفي شخص من أحياء الزيتون والشجاعية والدرج في غزة واختبأوا هنا. كنت أظن أن كون إدارة المستشفى تتولاها بعثة مسيحية، فلن يكون هدفًا... لكن المأوى تحوّل إلى جهنم».

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطاع غزة مستشفى الأهلي المعمداني وزارة الصحة في غزة العدوان الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

وفاة هيا مرتجى .. صوت أسكته القصف الإسرائيلي في غزة

أفادت مصادر إعلامية بأن الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى توفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. تُعتبر هيا مرتجى من الشخصيات الإعلامية البارزة في غزة، حيث عملت على تغطية الأحداث ونقل معاناة السكان في ظل التصعيد المستمر.​

يُذكر أن قطاع غزة يشهد تصعيدًا عسكريًا أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية. 

وتُسلّط وفاة هيا مرتجى الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحفيون والإعلاميون في مناطق النزاع، حيث يتعرضون لضغوط نفسية وجسدية هائلة أثناء أداء واجبهم المهني.​

وتُعرب المؤسسات الإعلامية والحقوقية عن قلقها إزاء سلامة الصحفيين في غزة، وتدعو إلى توفير الحماية اللازمة لهم لضمان قدرتهم على نقل الحقيقة دون تعريض حياتهم للخطر. كما تُطالب بوقف فوري للتصعيد العسكري وتغليب الحلول السلمية لتجنيب المدنيين ويلات الحرب.​

مقالات مشابهة

  • عيد تحت القصف!!
  • شهادة فلسطينية ناجية من مجزرة عيادة الأونروا
  • مقاومون فلسطينيون يستهدفون مدرعة صهيونية بعبوة ناسفة في جنين
  • 19 شهيدا في مجزرة إسرائيلية استهدفت عيادة للأونروا بجباليا
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • زيلينسكي: قادة أوروبيون يبحثون نشر قوات في أوكرانيا
  • أنور عبد المغيث: بعض نجوم الدراما الشعبية يبحثون عن «التريند» على حساب المسئولية|فيديو
  • توقف قلبها خوفا من شدة صوت القصف .. استشهاد الصحفية الفلسطينية هيا مرتجى في غزة
  • وفاة هيا مرتجى .. صوت أسكته القصف الإسرائيلي في غزة
  • زيلنسكي يدعو من بوتشا إلى الوحدة لتجنب مجزرة أخرى