"حرب 100 عام أو نووية".. مدفيديف يرسم سيناريوهات الصراع في الفلسطيني الإسرائيلي
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
رجح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن تصعيد الصراع في الفلسطيني الإسرائيلي لحرب إقليمية أو حتى عالمية مبينا أن الحل هو في إقامة دولة فلسطينية كاملة الحقوق.
وأشار مدفيديف في مقالته بصحيفة "إزفستيا" إلى أن السبيل الوحيد لحل هذه المشكلة إلى الأبد يتمثل في إقامة دولة فلسطينية كاملة العضوية، موضحا أن الحرب وحشية، ولا قواعد لها.
وفي سياق متصل، ذكر مدفيديف أن "الأهم بكثير بالنسبة لموسكو هو تحقيق النجاح" في العملية العسكرية الخاصة، إلا أن ما يجري في فلسطين وإسرائيل "أمر لا يمكن إلا وأن يتسبب بالقلق".
وربط ميدفيديف ذلك بحقيقة أن "الحروب غالبا ما تكون لها أسباب متشابهة وتتطور وفقا لمبدأ الأواني المستطرقة".
وقال إن الصراع ليس بجديد وهو يمتلك "كل الفرص كي يتطور إلى حرب إقليمية شاملة"، وفي ظل الظروف الحالية السيئة "سيواجه العالم حربا عالمية".
وبيّن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أنّ عواقب هذه المواجهة كسقوط العديد من الضحايا والدمار تظهر كل يوم. "لقد كانت المأساة الرهيبة هي الهجوم الصاروخي على المستشفى المعمداني في قطاع غزة، والذي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص".
إقرأ المزيدوتابع: "يصاب العديد منهم بجروح خطيرة وقد يظلون معاقين بشكل دائم.. لقد حدث هذا على الرغم من أن المستشفيات والعاملين الطبيين يتمتعون بحماية القانون الإنساني الدولي".
وحذّر نائب رئيس مجلس الأمن من أنه في حال لم يتم العمل على حل الصراع في الشرق الأوسط بصورة صحيحة، فإنه من الممكن أن يتصاعد إلى حرب 100 عام أو حرب نووية قصيرة، تتضمن استخدام الأسلحة النووية من قبل القوى الإقليمية، مع احتمال تدخل القوى النووية الكبرى.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاسلحة النووية الحرب العالمية الثالثة الشرق الأوسط القضية الفلسطينية تل أبيب دميتري مدفيديف طوفان الأقصى غوغل Google مجلس الأمن الروسي موسكو واشنطن مجلس الأمن الصراع فی
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعين نائب رونين بار رئيسا للشاباك
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أنه سيعين نائب رونين بار رئيسا لجهاز الأمن العام (الشاباك)، بعد أن قرر إقالة الرئيس الحالي للجهاز.
ويأتي الإعلان بعد التراجع المحرج الذي حدث الثلاثاء في تعيين قائد البحرية السابق إيلي شارفيت بالمنصب، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وكان ينظر إلى نائب بار في الشاباك بوصفه الخيار الأفضل لرئاسة جهاز الأمن العام، حيث إن "لديه المعرفة والخبرة الضروريتين لتولي القيادة في خضم الحرب".
وكان مكتب نتنياهو قال إن رئيس الوزراء يواصل مقابلة المرشحين للمنصب، بعد تراجعه عن تعيين شارفيت.
ويصر نتنياهو على التزامه بإقالة بار بحلول 10 أبريل الجاري، رغم أن محكمة العدل العليا جمدت القرار حتى تنظر في الالتماسات المقدمة ضده.
ويقول مكتب رئيس الوزراء إن نائب رئيس الشاباك بالإنابة، الذي يشار إليه فقط بالحرف الأول من اسمه "شين"، سيكون رئيسا بالإنابة للجهاز حتى يتم تعيين رئيس دائم.