الرقبة: أعمال البنية التحتية لـ «جنوب سعد العبدالله»… لم تبدأ
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أكد وزير العدل وزير الدولة لشؤون الإسكان فالح الرقبة، أن أعمال البنية التحتية في مدينة جنوب سعد العبدالله لم تبدأ بعد، مبيناً أنه من المتوقع طرح أعمال البنية التحتية للقسائم في المشروع، بعد 6 أشهر من توقيع المناقصة الرئيسية له.
وفي رد على سؤال برلماني للنائب حمد العبيد، حول تأخر تنفيذ البنية التحتية في مدينة جنوب سعد العبدالله، قال الرقبة، «لم يتم البدء بأعمال التنفيذ في أعمال البنى التحتية في منطقة جنوب سعد العبدالله حتى تاريخه، حيث تم طرح أعمال المناقصة رقم: 1303 2023/2022 والخاصة بإنشاء وإنجاز وصيانة الطرق الرئيسية وشبكات البنية التحتية وخزانات مياه الأمطار وخزان المياه المعالجة، لمشروع مدينة جنوب سعد العبدالله الإسكاني بتاريخ 26 فبراير الماضي، وقد تم فتح مظاريف العطاءات بتاريخ في 21 يونيو الماضي، وتمت ترسية المناقصة باجتماع لجنة مناقصات المؤسسة في 27 أغسطس الماضي، وجارٍ استكمال إجراءات التعاقد».
وأضاف «أما في ما يخص المناقصات الخاصة بإنشاء وإنجاز وصيانة أعمال البنية التحتية للقسائم في المشروع، فمن المتوقع طرحها بعد 6 شهور من توقيع عقد مناقصة الطرق وشبكات البنية التحتية. وفي ما يخص التوزيعات، فإن أعداد التوزيع والتخصيص للوحدات السكنية مرتبطة ببرنامج زمني للسكنية، وطبقاً للمخصص لهم وحدات بالمشروع المعني بالتوزيع، ويتم الالتزام به وغير مرتبط ببدء أعمال البنية التحتية والتي مدة تنفيذها 3 سنوات».
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: أعمال البنیة التحتیة جنوب سعد العبدالله
إقرأ أيضاً:
تصاعد الهجمات الحوثية على إسرائيل.. الاحتلال يتعهد بعدم السماح بمواصلة إطلاق الصواريخ من اليمن.. وإعداد استراتيجيات للرد تتضمن اغتيالات وتدمير البنية التحتية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد دولة الاحتلال الإسرائيلي تصعيدًا متزايدًا في الهجمات الصاروخية الباليستية من قبل الحوثيين المدعومين من إيران، حيث تم تسجيل أربع هجمات خلال الأسبوعين الماضيين، كان آخرها ليل أمس.
ووفقًا لتحليل لصحيفة جيروزاليم بوست، اعترضت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية "آرو" الصاروخ الحوثي دون وقوع إصابات، لكن هذه الهجمات أثارت مخاوف متزايدة بشأن التهديدات القادمة من اليمن.
الرد الإسرائيلي: تصريحات وتحذيرات قويةوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زار بطارية الدفاع الجوي عقب الهجوم الأخير، متعهدًا بعدم السماح للحوثيين بمواصلة استهداف إسرائيل، وأكد كاتس: "سنستهدف قادة الحوثيين في صنعاء وفي أي مكان آخر في اليمن." كما أشار إلى أن إسرائيل ستستخدم استراتيجية مشابهة لتلك التي طبقتها ضد حماس وحزب الله، والتي تضمنت اغتيالات وتدمير البنية التحتية.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد في تصريحات سابقة أن إسرائيل سترد بقوة وحزم وباستخدام أساليب متطورة ضد الحوثيين. وأضاف أن التصعيد المستمر لن يمر دون عواقب، في إشارة إلى تكثيف الضربات الجوية ضد أهداف الحوثيين في اليمن.
الحوثيون: هجمات بلا رادععلى الرغم من الضربات الجوية الإسرائيلية، يبدو أن الحوثيين غير رادعين، بل إنهم يستمرون في إطلاق الصواريخ كجزء من استراتيجيتهم لتحدي الردود الإسرائيلية. يُذكر أن الحوثيين طوروا برامجهم الصاروخية والطائرات المسيرة بدعم إيراني، مما جعلهم قادرين على شن هجمات بعيدة المدى، رغم الظروف الجغرافية الصعبة في اليمن.
الدروس المستفادة من الجبهات الأخرىيشير خبراء عسكريون إلى أن تجربة إسرائيل في غزة ولبنان قد لا تكون قابلة للتطبيق في التعامل مع الحوثيين. فعلى الرغم من نجاح العمليات الإسرائيلية في إضعاف حماس وحزب الله، إلا أن الحوثيين يتمركزون في مواقع جبلية صعبة الوصول، مما يجعل عمليات استهدافهم أكثر تعقيدًا.
كما أن الضربات الجوية وحدها لم تحقق أهدافها في غزة، حيث لا تزال حماس تسيطر على أجزاء كبيرة من القطاع وتواصل إطلاق الصواريخ. الوضع في اليمن قد يتطلب استراتيجيات أكثر شمولية لمعالجة التهديدات الحوثية.
تحديات أمام إسرائيلمع استمرار الهجمات، يُجبر ملايين الإسرائيليين في وسط البلاد على البقاء في الملاجئ، مما يعكس مدى الخطر الذي يشكله الحوثيون. وبينما تواصل القيادة الإسرائيلية إصدار التصريحات الحادة، تظل التحديات العملياتية والاستراتيجية قائمة، مما يتطلب تحركًا أكثر فعالية لتغيير المعادلة على الأرض.