تحية لمصر.. والد الشهيد محمد الدرة يشكر «السيسي»: قرار عدم فتح المعبر حكيم|فيديو
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أكد جمال الدرة والد الشهيد محمد الدرة، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي ضربت مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال بقنابل الفسفور المحرمة دوليًا.
وأضاف "الدرة"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة "المحور": "وصل فلسطين المحتلة 2000 جندي أمريكي تقريبا حتى يحاربوننا ويقتلون شيوخنا ونساءنا وأطفالنا".
وتابع والد الشهيد محمد الدرة: "القيادة المصرية رفضت فتح المعبر حتى لا يتم تهجير أهل غزة إلى سيناء، الإسرائيليون يريدون تهجيرنا وأنا أحيي القيادة المصرية على قرارها الحكيم بعدم فتح المعبر لتهجير الشعب الفلسطيني".
وواصل جمال الدرة: "تحية لمصر والشعب المصري والحكومة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي على هذا القرار العظيم، وتحية لكل شعب مصر العظيم وأنا انتمائي لمصر انتماء لا يصدقه أي بشر على وجه الكرة الأرضية، مصر هي أمني والحاضنة للفلسطينيين".
وأكد جمال الدرة: "مصر هي الأم العزيزة الغالية بشعبها وقيادتها العظيمة وجيشها العظيم وجميع أجهزة الدولة، وتابعنا منذ بداية الاحداث أن الرئيس السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري أرسلوا شاحنات كانت موجهة إلى غزة وضرب الاحتلال المعبر الفلسطيني لقطع الطريق على المساعدات المصرية، ودائما مصر هي الدولة العربية الوحيدة الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدرة الاحتلال الاسرائيلي والد الشهيد محمد الدرة غزة مصر الشهید محمد الدرة فتح المعبر جمال الدرة
إقرأ أيضاً:
سور الاردن العظيم ثاني اطول سور بالعالم واقدم سور في العالم
#سواليف
أطلق خبراء آثار وأكاديميون أردنيون حملات توعوية وتثقيفية للترويج لـ “سور الأردن العظيم” المعروف محلياً باسم “خط شبيب”، الذي يقع في منطقة رأس النقب ، باتجاه وادي رم، وإدخاله ضمن منظومة المسارات السياحية المحلية، لتطوير المنطقة، وزيادة دخلها.
ودعت الحملة إلى الاستمرار بتوثيقه، ونشر المعلومات حول أهميته وتاريخه، وفق موقع “العربي الجديد”.
ويقول باحثون الآثار إن “سور الأردن العظيم”، يعد ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين العظيم. كما يعتبر أقدم أسوار العالم قاطبة من فئة الأسوار الطويلة، حيث يرجع تاريخه إلى العصر النبطي، أي ما يعادل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما نجد سور الصين العظيم يؤرخ للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.
وتشير المعلومات إلى أن السور المكتشف يمتد من خربة الداعوك في رأس النقب مروراً بخربة المريغة وصولاً إلى وادي الحسا شمالاً، بطول يقارب 140 كيلومتراً. وهو بذلك أطول الأسوار في منطقة الشرق الأوسط.
وبدأت الدراسات والتوثيق لهذا السور عام 1996 ضمن مشروع اكتشاف حضارات رأس النقب في مواقع الحييض والحياض، وعين جمام، وخربة أبو النسور، ودبة حانوت، ولا تزال أعمال النشر العلمي مستمرة، حيث تم إصدار كتاب عن قصر شبيب، ونُشر عدد من المقالات حوله وسيتم نشر عدد من الكتيبات.
ووثق الخبراء السور الممتد من خربة الداعوك الى خربة المريغة بطول 5 كم، واطلعوا على أهم الجوانب التفصيلية، من نظامه الهندسي، وأنواع الصخور المستخدمة في بنائه تمهيداً لنشر التقارير العلمية حوله.
وقال الأستاذ في جامعة آل البيت محمود عبد العزيز، إن اكتشاف سور الأردن العظيم المعروف محلياً باسم خط شبيب وتوثيقه يعتبران أولوية قصوى، مؤكداً ضرورة نشر المعلومات حوله، وتنظيم زيارات ميدانية إليه، بالإضافة لضرورة المحافظة عليه من التعديات.
من جهتها، أشارت الباحثة في مجال السياحة الدكتورة جمانة دويكات، إلى ضرورة تطوير المنتج المحلي في رأس النقب، وتمكين المرأة من المساهمة برفد الاقتصاد من خلال الجمعيات والتشاركيات الفاعلة.
كما أكد رئيس الجمعية التعاونية للاستدامة والتطوير السياحي جمعة الخطيب، أن اكتشاف السور العظيم يفتح آفاقاً جديدة في مجال السياحة، تضاف إلى الكنوز الأردنية.
وأكد عضو جمعية أدلاء السياح الأردنية محمد حماد، ضرورة نشر المعلومات عن السور، وتزويد المتحف بمعلومات عنه باعتباره اكتشافاً مهماً
كل شيءقديم..