أعلن محمد صلاح نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، دعمه لـ الشعب الفلسطيني، وذلك عبر مقطع فيديو قام بنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فلسطين.. باسم يوسف يفضح ألاعيب الاحتلال الإسرائيلي على الهواء نتنياهو يتهم حماس بتفجير مستشفى المعمداني.. ووائل غنيم يرد

نشر صلاح فيديو باللغة الإنجليزية، تبلغ مدته 50 ثانية، طالب فيه جميع قادة العالم للتكاتف معًا لمنع وقوع مزيدٍ من المذابح للأبرياء، ووقف قتل الأبرياء، وأن الإنسانية يجب أن تسود.

صلاح: "يجب أن تتوقف المجازر"

نشر محمد صلاح مقطع فيديو باللغة الإنجليزية، قال فيه: "ليس من السهل أبدًا الإدلاء بتصريحات في مثل هذه الأوقات العصيبة".

وواصل حديثُه: "شهدنا في الأيام السابقة عنفًا شديدًا ووحشية غاشمة تدمي القلوب، لا يمكن تحمل وتيرة العنف المتصاعدة منذُ أسابيع، جميع الأرواح مقدسة ويجب توفير سبل الحماية لها".

أضاف قائلًا: "يجب أن تتوقف المجازر، فالعائلات تتقطع أواصرها! ويجب السماح بتقديم الدعم الإنساني لغزة فورًا.".

عاجل - محمد صلاح يخرج عن صمته متضامنًا مع فلسطين: يجب أن تتوقف المجازر

وواصل: "يمر سكان غزة بأوضاع صعبة للغاية، أمس، شاهدنا مشاهد مروعة في المستشفى ويحتاج سكان غزة إلى الغذاء والماء والدواء فورًا".

واختتم محمد صلاح حديثه قائلًا: "أناشد جميع قادة العالم للتكاتف معًا لمنع وقوع مزيدٍ من المذابح للأبرياء، والإنسانية يجب أن تسود".

pic.twitter.com/cpyHFIhuQj

— Mohamed Salah (@MoSalah) October 18، 2023

الجدير بالذكر أن "بوست" محمد صلاح على منصة التواصل الإجتماعي 'X' وصل إلى 35 مليون مشاهدة في ساعةٍ تقريبًا.

محمد صلاح يتبرع للهلال الأحمر من أجل القضية الفلسطينية

أعلن الهلال الأحمر المصري منذ أيام، عن دعم محمد صلاح للقضية الفلسطينية من خلال التبرع للهلال الأحمر، بعدما كشف تبرع اللاعب بأكثر من مليون دولار لصالح الشعب الفلسطيني وأهل قطاع غزة.

عاجل - محمد صلاح يخرج عن صمته متضامنًا مع فلسطين: يجب أن تتوقف المجازرمحمد صلاح والانتقادات

تعرض محمد صلاح لانتقادات واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب صمت اللاعب وعدم دعمه للقضية الفلسطينية، والقصف الذي تتعرض له غزة من الكيان المحتل.

اقرأ أيضًا: فلسطين.. باسم يوسف يفضح ألاعيب الاحتلال الإسرائيلي على الهواء

حيث شهد العالم أجمع مساء أمس الثلاثاء، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة، وقع ضحاياها عدد كبير من المواطنين خاصةً الأطفال مما أثار غضب الكثير من العرب.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محمد صلاح صلاح فيديو صلاح الهلال الاحمر باسم يوسف غزة مستشفى المعمداني فلسطين اسرائيل غزة قطاع غزة الشعب الفلسطيني الاحتلال الاسرائيلي طوفان الاقصي وقفات تضامنية لدعم غزة وقفات تضامنية لدعم فلسطين نقابة الصحفيين اخبار فلسطين الان فلسطين الان فلسطين اليوم عملية طوفان الأقصى حماس الأراضي المحتلة عملية السيوف الحديدية ضحايا قطاع غزة ماذا يحدث في اسرائيل دولة الاحتلال جيش الاحتلال اخبار فلسطين فلسطين مباشر بث مباشر فلسطين بث مباشر اسرائيل نتنياهو یجب أن تتوقف محمد صلاح

إقرأ أيضاً:

سجناء العراق بين جدران الموت والإعدامات الطائفية ... بلا قيود تفتح ملف المجازر الصامته

 

كشفت منظمة صحفيات بلاقيود في تقرير حديث لها بعنوان "مجازر صامتة.. سجناء العراق بين جدران الموت والإعدامات الطائفية".. قدمت فيه نظرة شاملة حول الانتهاكات المستمرة بحق الحياة والسلامة الجسدية للمحتجزين العراقيين. ويسلط الضوء على الظروف المأساوية التي يعيشها المعتقلون بموجب قانون "مكافحة الإرهاب". مقدماً الإعدامات السرية في سجن الناصرية المركزي خلال 2024 أنموذجاً لواقع حقوق الإنسان في تلك السجون.

اعتمد التقرير في منهجيته على شهادات سجناء سابقين، ومحامين، وعائلات معتقلين ما يزالون في السجون، وعاملين في منشآت عقابية أو في الطب العدلي. إلى جانب الشهادات المنشورة في المصادر المفتوحة بما في ذلك تقارير الأمم المتحدة.

ويستعرض الجزء الأول من التقرير الإطار القانوني الدولي والوطني المتعلق بحق الحياة والسلامة الجسدية للمحتجزين العراقية. حيث تستمر انتهاكات حقوق الإنسان في السجون العراقية رغم وعود حكومة محمد شياع السوداني بإصلاح الوضع، وتنفيذ القوانين المحلية والمعاهدات الدولية التي وقعتها بغداد. حيث تعاني السجون من الاكتظاظ وسوء المعاملة والتعذيب. 

وأضاف التقرير ان السجون تخصع لدائرة الإصلاح التابعة لوزارة العدل، وتدير وزارات مختلفة 24 منشأة احتجاز. يُقدّر عدد المعتقلين بنحو 76 ألف شخص، مع وجود تقارير عن تعذيب المدنيين الأبرياء في السجون الرسمية وسجون رسمية تابعة لميليشيات شيعية، خاصة في مناطق "العرب السنة".

تشير المعلومات إلى أن 80% من السجون غير صالحة للحياة والمعيشة الأدمية، وتعمل بطاقة استيعابية 300%، وتفتقر إلى الرعاية الصحية. يُمارس التعذيب بشكل ممنهج، ويُحتجز العديد من الأفراد دون مبرر قانوني، مع وجود آلاف المخفيين قسراً. كما تعاني السجون من نقص الغذاء والرعاية الطبية، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض والأوبئة. 130 حالة وفاة عام 2023 داخل السجون

تُحظر المحاكمات العلنية العادلة، ويواجه المتهمون تأخيرات غير مبررة في الوصول إلى المحاكمة؛ ويتعرضون للإدانة بسبب الوشاية أو الاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب دون وجود قرينة قانونية. وفيما تنفي الحكومة تنفي وجود سجناء سياسيين، بينما تستخدم السلطات التهم الجنائية خاصة قانون مكافحة الإرهاب كذريعة للاعتقال بسبب الأنشطة السياسية.

بين هؤلاء 20000 ألف شخص أدينوا بارتكاب جرائم إرهابية بموجب قانون مكافحة الإرهاب (2005)، وهو تشريع فضفاض يوسع الأفعال الإرهابية دون تحيد موضوعي وقانوني (المادة 2 والمادة 3)، ولا يتضمن القواعد التشريعية المتعارف عليها في تشريعات مكافحة الإرهاب, ويحدد عقوبتين الإعدام أو السجن المؤبد".

 

 ومعظم هؤلاء أدينوا بتهم غير جنائية، ولأسباب بسيطة بينها وجود اسمهم ضمن أوراق أو قوائم التنظيمات الإرهابية، أو استمر بالعمل في مناطق تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أو تم القبض عليهم من خلال معلومات المخبر السري دون وجود قرينة قانونية تثبت عملهم الإرهابي.

الجزء الثاني من التقرير يتطرق إلى الأوضاع في سجن الناصرية المركزي، المعروف بـ"الحوت"، الذي يُعد نموذجًا لانتهاكات القانونين المحلي والدولي الإنساني في العراق. 

 

ويضم السجن حوالي 12 ألف معتقل، معظمهم من الطائفة السنية، بينهم 8000 معتقل ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام بتهم إرهاب تستند إلى اعترافات مأخوذة تحت التعذيب أو إفادات مخبرين سريين.

 

 وكشف التقرير ان السجناء يعانون من الاكتظاظ المفرط، سوء الرعاية الصحية، التعذيب الجسدي والنفسي، وقيود تعسفية على حقوقهم الأساسية، مع تسجيل وفيات غامضة تحت التعذيب أو بسبب الإهمال.

ويقتصر العمل في سجن الناصرية على العراقيين المنتمين للطائفة الشيعية، فيما غالبية السجناء من الطائفة السنية. ولأجل ذلك يعانون من انتقام طائفي ومنع من ممارسة معتقداتهم الدينية. ويتعرضون للضرب بآلات حديدية وشتم بألفاظ مخزية.

 

 كما يتعمد أمراء السجن والسجانين الأخرين على سب معتقدات السجناء لإثارة غضبهم.

وتنفذ أحكام الإعدام بشكل جماعي وسريع. ودون إخطار مسبق لأسر المحكوم عليهم أو محاميهم، مما يحرمهم من حقهم في العفو وتخفيف العقوبة. 

ولا تنشر الحكومة العراقية إحصاءات رسمية عن الإعدامات، وترفض تقديمها عند المطالبة بها. ومنذ ديسمبر/كانون الأول2023 سرّعت السلطات العراقية عملية الإعدامات السرية للمعتقلين في السجن سيء السمعة، إذ كانت آخر عملية إعدام جماعي في نوفمبر/تشرين الثاني2020م بإعدام 21 رجلاً؛ وحسب إحصاءات صحفيات بلا قيود فقد جرى إعدام 145 عراقياً على الأقل بين ديسمبر/كانون الأول 2023 وسبتمبر/أيلول 2024.

يبقى المحكوم عليهم في ظروف سجن سيئة للغاية، دون معرفة متى موعد الإعدام. ويظل أمراء السجن في تهديدهم بشكل مستمر بالإعدام "والاستعداد" لتنفيذ الأحكام، ما يجعل المعتقلين في وضع نفسي سيء ومتوتر؛ خاصة وأن عديد من رفاقهم تم أخذهم خارج الزنازين دون أن يعودوا. كما يتعرضون لانتهاكات بما في ذلك أعمال التعذيب وسوء المعاملة والافتقار إلى الرعاية الطبية للأمراض الخطيرة والمعدية، مما أدى إلى وفاة العشرات مبكراً أثناء الاحتجاز. 

 

ولا يوجد تواجد دائم للخدمات الطبية في قسم المحكومين بالإعدام.

 كما يتعرض أهالي السجناء للابتزاز المالي وسوء المعاملة أثناء الزيارات النادرة، مع منعهم من إقامة جنازات أو الحديث عن الانتهاكات.

وقالت منظمة صحفيات بلا قيود ان هذه الانتهاكات تتطلب تحقيقًا شفافًا ومحاسبة المتورطين، مع السماح للمنظمات الحقوقية الدولية بزيارة السجن وضمان تطبيق المعايير الإنسانية.

واضاف التقرير :يُثبت تاريخ العراق، أن أحكام الإعدام الجائرة والجرائم ضد الإنسانية -بما فيها التعذيب وسوء المعاملة في السجون - لن تضع حداً للإرهاب. وأن الانتهاكات التي تمارس بنفس طائفي وعنصري من قِبل الميليشيات الشيعية والسلطات الداعمة لها عائق أمام استعادة اللحمة الاجتماعية والمصالحة؛ وتؤجج مشاعر الانتقام لدى الكثير من المواطنين العراقيين.

ولم تقدم السلطات أي معلومات متعلقة بالتحقيقات والملاحقات القضائية لانتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الأمن العراقية والميليشيات التابعة لها في سياق النزاع المسلح مع داعش وتدابير مكافحة الإرهاب اللاحقة.

في الجزء الثالث من التقرير يقدم توصيات للحكومة العراقية وأصحاب المصلحة الدوليين من بينها: توصية حكومة العراق بتحسين وضع السجون، والنزلاء فيه، ومراقبتها، ومعالجة الإصلاحيات، وتجفيف وجود السجناء الأبرياء فيها، وليكن تعديل قانون العفو العام بأسرع ما يمكن وصفة في طريق علاج تاريخ من الانتهاكات بحق المواطنين منذ سقوط نظام صدام حسين (2003).

ومطالبة السلطات العراقية على الفور، بتحقيق سليم وشامل ومستقل وشفاف في التقارير، بمشاركة أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك الاعترافات التي وقعت تحت التعذيب، ويجب منح إعادة محاكمة تلتزم بالقانون الإنساني الدولي والمعاهدات التي وقعتها العراق. ودون ذلك فإن عقوب الإعدام هي عقوبة تعسفية تنتهك الحق في الحياة. وتنتهك التزام حكومة العراق بموجب المواد 1 و2 و15 و16 من اتفاقية مناهضة التعذيب والمواد 6 و7 و9 و10 و14، من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

كما يجب على السلطات العراقية وقف جميع عمليات الإعدام فوراً، وضمان إعادة محاكمة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام؛ كما يجب عليها على الحكومة اصدار قرار يسري مفعوله على الفور لوقف العقوبة، وتوجيه جميع القضاة بالتوقف عن الحكم على الأشخاص بالإعدام في قضايا الإرهاب. وفي غضون ذلك، ينبغي تعديل قانون العقوبات وقانون مكافحة الإرهاب، لمنع فرض عقوبة الإعدام على أي جريمة لا تتضمن القتل العمد من قبل المتهم.

كما توصي باتخاذ إجراءات تضمن استقلال القضاة والمدعين العامين استقلالاً تاماً وحفاظاً على نزاهتهم وسلامتهم، قانوناً وعملياً، مع حمايتهم من أي ضغوط سياسية غير مبررة، أو عنف أو تهديد أو فساد قد يؤثر على قراراتهم من السلطة التنفيذية أو الميليشيات الطائفية. كما نوصي بالامتثال لإجراءات اختيار وتعيين القضاة والمدعين العامين لأحكام العهد الدولي لحقوق الانسان والمعايير الدولية ذات الصلة

 

مقالات مشابهة

  • فلسطين تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف الاستيطان والضم في الضفة
  • سجناء العراق بين جدران الموت والإعدامات الطائفية ... بلا قيود تفتح ملف المجازر الصامته
  • فلسطين.. حركة السيارات للعائدين إلى غزة والشمال تبدأ يوم الأحد من شارع صلاح الدين
  • شاكر الزبيدي مدير عام الكمارك السابق يخرج عن صمته ويؤكد :
  • سبب قد يدفع ليفربول للاحتفاظ بخدمات صلاح
  • زيزو يخرج عن صمته ويكشف عن موقفه فى التجديد للزمالك
  • مدير معهد فلسطين للأمن القومي: العدوان الإسرائيلي على جنين جاء إرضاءً لـ سموتريتش
  • مدير معهد فلسطين للأمن القومي: العدوان الإسرائيلي على جنين جاء إرضاءً لسموتريتش
  • الجيش الإسرائيلي يطلق الرصاص على شاطئ مدينة غزة ومحور صلاح الدين
  • العزي: سياسة أمريكا العدائية قد تنجح مع جميع دول العالم إلا اليمن