مركز دنماركي يؤكد أهمية إزالة البصمة الكربونية لقطاع النقل البحري بحلول 2050
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
دبي في 18 أكتوبر/ وام / أكد المركز البحثي االدنماركي "مارسك مكّيني مولير للشحن الخالي من الكربون" أن مؤتمر "COP28" يعد منصةً مهمة تتيح المساهمة برؤى حيوية وتبادل الخبرات لتسريع الانتقال العالمي نحو مستقبل خال من الانبعاثات الكربونية.
وقال توربان نورجارد، الرئيس التنفيذي للشؤون التقنية لقطاع الطاقة والوقود في المركز إنه تم بالفعل اتخاذ خطوة مهمة في الانتقال نحو الطاقة النظيفة مع إطلاق أول سفينة حاويات على الإطلاق تعمل بالميثانول الأخضر.
وأشار إلى تنامي فرصة الانتقال نحو الوقود المستدام بيئيًا وسد الفجوة القائمة من خلال زيادة الاستثمار في السفن، مشدداً على أهمية إزالة البصمة الكربونية لقطاع النقل البحري بحلول عام 2050. ويعتزم المركز في هذا الصدد طرح مبادرةٍ في "COP 28" الذي سيعقد في دبي خلال نوفمبر المقبل.
ويضم المركز نخبةً من أهم الجهات الفاعلة في هذا المجال، ويقود الجهود الساعية نحو تخليص قطاع الشحن من الكربون وصياغة مستقبلٍ مستدام بيئيًا للنقل البحري، مع تعهدات عالم الشحن بخفض بصمته الكربونية بشكلٍ ملحوظ بحلول عام 2050 وتسريع وتيرة الانتقال نحو الطاقة النظيفة.
ويشارك المركز في مشاريع مع أهم الجهات الفاعلة التي تمر عبر تشيلي ومناطق المحيط الهادئ وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط والنمسا ونيوزيلندا.
وأكد توربان نورجارد، أن قطاع الشحن البحري في الدنمارك أحرز تقدمًا ملموسًا في الحد من بصمته الكربونية، وأن النقاشات تحولت إلى تطبيق التقنيات المستدامة بيئيًا على أرض الواقع في العمليات التشغيلية، وحشد الموارد، ولم يعد تقدم قطاع الشحن العالمي قيد النظريات الافتراضية، بل بات قوةً دافعةً للتغيير المنشود.
ويمكن تسريع رحلة التخلص من البصمة الكربونية من خلال إنشاء "ممرات خضراء" أي طرق تجارية مخصّصة تربط الموانئ الرئيسية التي تسعى جاهدةً لإيجاد حلولٍ من شأنها التخلص من الانبعاثات على مستوى العالم.
وأشار نورجارد إلى تحدي الحصول على الوقود منخفض الانبعاثات، مشيرًا إلى أنّ قطاع النقل البحري يستهلك 5٪ من إنتاج النفط العالمي، الأمر الذي يجعل الاستثمار في بدائل مستدامة ضرورةً ملحّة، مضيفاً إن مرونة القطاع البحري تسمح بتبني مجموعة متنوعة من الوقود منخفض الانبعاثات، بما يشمل الزيوت الحيوية والميثان والميثانول والأمونيا، ولكلٍ منها فرصها وتحدياتها الفريدة.
وشدّد نورجارد على التزام قطاع الشحن البحري المتزايد بالتغيير، من خلال وضع المعايير التنظيمية وتشجيع الاستثمار في الوقود والتقنيات المستدامة، لافتاً إلى أن القطاع البحري يستعد لإطلاق عددٍ من اللوائح التنظيمية مثل اشتراط استخدام الوقود بنسبة 2٪ بحلول عام 2026 و6٪ بحلول عام 2030.
زكريا محي الدين/ محمد جاب الله
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: قطاع النقل البحری بحلول عام
إقرأ أيضاً:
الرئاسة الفلسطينية: فصل رفح يؤكد النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال غزة
أدانت الرئاسة الفلسطينية اجتياح الدبابات الإسرائيلية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفصلها عن بقية مناطق القطاع، عبر إقامة محور جديد أطلق عليه رئيس وزراء الاحتلال محور "موراج".
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها، رفضها الكامل لما يسمى محور "موراج"، مبينةً أن هذا الإعلان يُعد مؤشرًا حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلالها لقطاع غزة.
أخبار متعلقة ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في قصف مركز الإيواء بجباليا إلى 22ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان على غزة إلى 50,423 شهيدًاوأشارت إلى أن هذا المخطط الإسرائيلي مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دومًا أن قطاع غزة هو جزء أساسي من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967.وقف العدوان على غزةوطالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فلسطينيون نازحون يحملون ممتلكاتهم أثناء عودتهم إلى وسط رفح - أ ف ب
والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لتنفيذ خطة التشافي والبدء بإعادة الإعمار بوجود الشعب الفلسطيني على أرضه.