بوابة الوفد:
2025-02-23@08:37:44 GMT

الصمود هو الحل

تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT

ما يحدث فى العالم الآن ليس نتيجة تخبط أو أطماع وإنما تخطيط خبيث لقوى كانت تستهدف مصر أرض العروبة والعرب والإسلام وملتقى الأديان.. أطماع دول أوروبا وأمريكا بدأت منذ قرون ولكنها اتحدت منذ أزمة مارس 1954 وتلاها العدوان الثلاثى على مصر. وتوالت الحروب والمناوشات إلى نكسة 1967 وضاعت غزة والقدس وسينا الحبيبة.

. وعشت لحظة رفع العلم فى 24 أبريل على آخر نقاط شمال سيناء مع الفريق يوسف صبري  أبو طالب محافظ شمال سيناء فى ذلك الوقت رحمه الله.. واستمعت لما يراه ويتمناه في ذلك اليوم، لم ولن أنسى هذا اليوم.. وناقش مجلس الشورى ومجلس الشعب والمراكز البحثية والجامعات مئات الدراسات لتنمية سيناء وزرعها بالبشر.. وفجأة انتشرت ظاهرة زواج المصريات ببشر يحملون جوازات سفر عربية وهنا تبنى بعض القيادات وكان المتحدث باسمهم جوازًا اللواء زكى بدر وزير الداخلية فى ذلك الوقت وفضح المخطط بندوة فى نادى الجزيرة وتم حصار المدخل السام لتملك محلات سيناء ووحداتها السكنية لرجل تزوج مصرية بجواز سفر عربي أو أوروبى وتمنحه توكيلا غير قابل للإلغاء.. وربنا ستر وانتهت اللعبة السامة وكانت «صفقة» خاسرة والآن تنكشف مؤامرة أو صفقة القرن ولا ننسى تعبير الأعادى «مصر التورتة الكبيرة» أيا كان المخطط فالأمل فى جيش مصر وشعبها وقياداتها.

علينا بالوقوف وراء الجيش العظيم ولن يعجزه إن شاء ما يحدث وكشعب علينا بالصمود والوعى وإعادة اسطورة شعب مصر وجبهته الداخلية التى ابهرت العالم فى أكتوبر 1973.. ولنشرح لأشقائنا الفلسطينيين أن يصمدوا حرصا عليهم وعلى العرب أجمعين.. وعلى المصريين جميعا ترشيد استهلاكهم فى المياه والكهرباء والغاز والطعام وكل شيء لنجتاز هذه الأزمة والنصر لنا والأرض لنا والموت لهم جميعا.

إنها لحظات فارقة فعلينا بالعمل والوعى الكامل لما يحيط بنا كمصر وكعرب لأننا مصر فى «سوار من نار» فليحافظ عليها أبناؤها «فالأرض أرضنا عن أبينا وجدنا وبكره لأولادنا بعدنا» حافظوا على أرض مصر حماها الله، إنني أشم رائحة دم خيرة أولادنا على مر السنين والقرون فى كل ذرة رمل سيناء وكل ترابك مقدس بروح شهدائنا يا مصر.. وإلى النصر بإذن الله مهما طال الزمن وكلفتنا الأيام وتحملنا الألم.. سيتحقق الأمل مهما طال الزمن بإذن الله.

الحياة حلوة:

- ما ينشر بالإعلام المباشر وبمواقع التواصل الإلكترونية عن جيش إسرائيل يدعو للشفقة لأنه حتى الآن لا يعتمد على نفسه وإنما على «مامته أمريكا» وجدو بايدن.. وما تلقاه رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو وجنوده خير دليل..

- الحياة حلوة بالخلق القويم والعلم والمعرفة والأدب والرقى ورحابة الصدر وهذا ما يتميز به د. عثمان محمد عثمان وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الأسبق والذى فقدناه أول أمس بعد رحلة علمية وعملية مشرفة.. رحمه الله وأدخله فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العالم طالب محافظ شمال سيناء مجلس الشعب المراكز البحثية المصريات

إقرأ أيضاً:

لاعب السيتي: رحيل غوارديولا الحل الأمثل

ماجد محمد

كشف لاعب خط وسط فريق مانشستر سيتي السابق، ديتمار هامان أن النادي الإنجليزي والمدرب الإسباني بيب غوارديولا يتجهان نحو الانفصال.

وكان مانشستر قد حقق نتائج مخيبة للغاية خلال الموسم الحالي، بعد فترة طويلة ظل خلالها مسيطرا على كرة القدم الإنجليزية، ليخرج من سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توج به في المواسم الأربعة الأخيرة.

كما ودع مانشستر مبكرا بطولة دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، بعدما أخفق في التأهل للأدوار الإقصائية، بخسارته على يد ريال مدريد الإسباني (حامل اللقب).

وأسهمت الإصابة البالغة للاعب الوسط الإسباني الدولي رودري، في اهتزاز نتائج مانشستر بشدة، لكن أسماء لامعة أخرى عانت على أرض الملعب.

وكتب هامان، لاعب منتخب ألمانيا السابق، مقال في النسخة الألمانية من شبكة سكاي: سيتعين عليك إجراء تغيير كبير ولدي شكوك قوية حول ما إذا كانت هذه الخطوة ممكنة مع غوارديولا.

أضاف: إذا كنت تريد إعادة بناء فريق، فأنت بحاجة إلى الصبر، ولكن أيضا الطاقة والحماس. ولا أرى ذلك في غوارديولا في الوقت الحالي.

وتوصل غوارديولا لاتفاق على تمديد عقده موسمين آخرين في أواخر العام الماضي، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن هذا القرار كلفه زواجه، ليعلق هامان قائلا: ربما يكون الانفصال هو أفضل شيء لكلا الطرفين.

وأجرى مانشستر سيتي عدة صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، كان من بينها التعاقد مع المهاجم الدولي المصري عمر مرموش، غير أن هامان غير مقتنع بذلك.

وأصبح التتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي هو الأمل الوحيد لمانشستر سيتي من أجل تجنب الخروج خال الوفاض هذا الموسم، وذلك رغم مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية الموسعة بالولايات المتحدة الصيف المقبل.

مقالات مشابهة

  • المعارضة الإسرائيلية لـ نتنياهو: لديك دعم كامل لإعادة الأسرى جميعاً
  • في العقل العربي.. الحل في الفصل بين «المعرفي» و«السياسي»
  • وزير الداخلية: تضحيات رجال الشرطة ستظل محل فخر واعتزاز لنا جميعاً.. فيديو
  • شجرة الزيتون تفضح الغرباء وترسخ الهوية.. لافتات تسليم الأسرى تروي حكاية الصمود
  • مبادرة «أيادي مصر» تدعم إعمار قطاع غزة: «دايما في ضهرهم»
  • أستاذ علوم سياسية: الإدارة الأمريكية تمارس المراوغة وأهل غزة اختاروا الصمود
  • لاعب السيتي: رحيل غوارديولا الحل الأمثل
  • القسام والصمود يتوجان بكأس دوري الفقيد الحدي بدمت
  • اليمن.. سِــرُّ الصمود والوفاء
  • الحل في الحل!!