بوابة الوفد:
2025-04-06@05:38:22 GMT

اخرجوا آمنين مطمئنين

تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT

اخرجوا سالمين آمنين مطمئنين من أرض اغتصبتموها من شعب لا يموت وحجارة تنمو كالأزهار والورود والأرحام من أجل البقاء.. اخرجوا آمنين من فلسطين العربية لأننا سنموت وستحيا القضية فى رحم الأمهات لتلد ملايين الثوار والشهداء ولن تعقم أبدا أرحامنا، سننجب نهارًا وشمسًا وحجارة وشهداء وابطالًا وثوارًا وبارودًا.. ستظل مصانعنا تصنع على أرضها رجالًا ونساءً وأطفالًا يرعون القضية.

. أبدا لن تموت قضيتنا ولن تكون القدس لغيرنا وستظل أرضنا وأشجارها وطرقاتها وهواؤها تحاربكم. وسنظل نصلى فى مسجدنا الأقصى الذى دنستموه بأقدامكم ومزقتم قرآننا وأفزعتم شيوخنا وقتلتم أطفالنا... سنظل نصلى فى كنيسة القيامة وستظل أجراسها تروعكم.. لن نترك لكم أشجار الزيتون والزعتر... زرع الأجداد والآباء ولن يرويها إلا أحفادنا.. اخرجوا آمنين مطمئنين أو ابقوا معنا مسلمين ومسيحيين ويهودًا، الدين لله والوطن للجميع.. وفلسطين عربية والقدس عربية والأرض عربية.. اخرجوا آمنين مطمئنين وإلا ستروعكم أصوات النساء وهى تزغرد للشهيد وتعلن عن ميلاد ألف مناضل وشهيد. ستروعكم أيدى الصغار وهم يحملون الحجارة تقذف عليكم. ألم تتعلموا بعد أن الأوطان لا تترك لمغتصب.. هذا ليس محل ملابس يا سادة نغير اسمه وعنوانه هذا وطن ليس قالب حلوى يقسم أو يستقطع منه قطعة، هذا وطن، أتعلمون معنى الوطن؟ الوطن مسقط رأسى ومولدى وبيتى وزرعى وأجدادى وأولادى وأحفادى. هنا مدرستى ومسجدى وكنيستى.. إنه وطن يا سادة ليس قالب حلوى.

اخرجوا آمنين مطمئنين ستظل أنت مغتصبًا وسأظل أنا صاحب الأرض.. أحاربك.. لا قانون غير العدل حتى لو اجتمعتم، يا من تعيشون على أرض بلادكم سالمين وتساندون مغتصبًا وتنددون وترسلون الترسانات والحاملات والعداد ضد شعب اغتصبت أرضه، ألا تخجلون أنكم تنصفون ظالمًا؟ ألا تخجلون وأنتم تدعون الإنسانية وتنصفون من يقذف البيوت ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب؟! 

ألا تشعرون بالخزى وأنتم ترددون الأكاذيب وتساندون الباطل.. لن تموت القضية لو ألف عام صامدون، اقطعوا الماء ستمطر السماء وتسقى زیتوننا وورودنا... اقطعوا الكهرباء يسطع نور الله فى كل وقت ويأتى الصباح ينير والشمس تدفئ. اتمنعون النهار؟ أقادرون على حجب الشمس؟ اقتلوا الشباب فالأرحام ولادة ستلد ملايين الثوار والشهداء، أتستطعون عقر الأرحام؟ لن تستطيعوا، ستكبر صرخات الصغار لتكون صيحات شباب لتسمعوها ليل نهار. اخرجوا من بلادنا، اخرجوا من أرضى وبيتى واتركوا زرعتى ومسجدى وكنيستى، لن نتنازل عن مقعد فى مدرستى.. أو غصن فى أرضى إنها الأوطان لا تفاوض لا بيع ولا تبديل. أمامكم الرحيل أو البقاء. الدين لله والوطن للجميع. فلسطين عربية ومهد الأديان.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ارضها وفلسطين

إقرأ أيضاً:

دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب

أدانت كل من مصر والأردن وقطر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.

ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".

وفي دمشق، قالت الخارجية السورية -في بيان الخميس- إن القوات الإسرائيلية شنت مساء الأربعاء، غارات على 5 مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.

وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.

إدانة عربية

وفي مصر، قالت وزارة الخارجية -في بيان اليوم الخميس- إن القاهرة "تدين بأشد العبارات" الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عدة في الأراضي السورية.

وأكدت أنها "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي، وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، واستغلال للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".

إعلان

ودعت مصر الأطراف الدولية الفاعلة إلى "الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

كما أدانت الخارجية الأردنية "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير" على سوريا، وأضافت في بيان، أن هذا العدوان يمثل "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".

وأكدت "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي سوريا، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا".

ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".

وفي الدوحة، أدانت دولة قطر، بشدة، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين، وعدتها اعتداء صارخا على سيادة ووحدة سوريا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.

ودعت وزارة الخارجية -في بيان اليوم- المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.

بيان لحماس

وفي بيان لها، قالت حركة حماس، إنها "تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية".

ولفتت إلى أن هذا العدوان "تصاعد في الساعات الأخيرة، عبر قصف جوي استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص (وسط)، وتوغل دبابات الاحتلال في ريف درعا، مما أدى إلى سقوط شهداء".

إعلان

وأشادت حماس "بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدوا بشجاعة لتوغل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان".

واعتبرت ذلك التصعيد "امتدادا لعدوانها (إسرائيل) الفاشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير".

ودعت حماس، إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، فإن تل أبيب تشن بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، مما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو: موظفة عربية في "مايكروسوفت" تقاطع كلمة مسؤول بسبب حرب غزة
  • وزير البترول : غاز مصر تتوسع فى تنفيذ مشروعات بـ 4 دول عربية
  • أبو عبيدة يحذّر نتنياهو: الأسرى في خطر... وتظاهرات في مدن عربية
  • بمشاركة عربية وأوربية.. انطلاق الرالي الدولي للطائرات الخفيفة في مصر| صور
  • شاهد.. مظاهرات غاضبة في عواصم ومدن عربية تنديدا بالحرب على غزة
  • ما هي أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترمب الجمركية؟
  • أنباء عن انفجار يهز دمشق.. وإدانة سورية عربية دولية للغارات الإسرائيلية
  • أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترامب الجمركية
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • بنسبة 10% و41%.. دول عربية ضمن قائمة الرسوم الجمركية