غدا .. الشارقة يبدأ رحلة الدفاع عن لقب كأس أبوظبي الإسلامي أمام اتحاد كلباء
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أبوظبي في 18 أكتوبر/ وام/ يدشن فريق الشارقة غدا الخميس، حملة الدفاع عن لقب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي لكرة القدم، عندما يواجه اتحاد كلباء في ذهاب الدور ربع النهائي على استاد الشارقة.
وتقام مباريات ذهاب ربع النهائي لكأس مصرف أبوظبي الإسلامي يومي ( الخميس والجمعة)، بمباراتين بين الشارقة واتحاد كلباء، والنصر مع العين، فيما تتواصل مباريات هذا الدور بمباراتين بعد غد ( الجمعة)، تجمع الأولى شباب الأهلي مع الوصل، والثانية الجزيرة مع الوحدة.
ويستهل الشارقة مشواره في البطولة بداية من الدور ربع النهائي، كونه بطل النسخة الماضية، ويدخل اللقاء بمعنويات فوزه في دوري أدنوك للمحترفين، بالجولة الماضية على الإمارات 3-1، فيما يتطلع اتحاد كلباء للمنافسة من أجل الوصول لأبعد نقطة في البطولة، والصعود إلى الدور المقبل.
وأكد فرهاد مجيدي مدرب اتحاد كلباء أن فريقه يعلم جيدا مدى صعوبة اللقاء، لكنه استعد للمواجهة أمام أحد أفضل الفرق في الدوري الإماراتي.
وتعد مواجهة الشارقة واتحاد كلباء في الكأس هي الثالثة للفريقين في البطولة، بعد مواجهتين بدور المجموعات في موسم 2010-2011، وتعادلا سلبياً على ملعب اتحاد كلباء، وفاز الشارقة 3-2 على ملعبه.
وفي سيناريو مكرر لمباراة الجولة الخامسة من دوري أدنوك للمحترفين، يلتقي النصر مع العين على استاد آل مكتوم، ويتطلع النصر لمتابعة تفوقه على العين بعد الفوز عليه في الجولة الماضية، من الدوري 1- صفر، علما بأنها الخسارة الأولى للعين هذا الموسم. بينما يسعى العين لتعويض الخسارة الأولى له مع مدربه الهولندي الفريد شرودر، والحفاظ على وجوده في المنافسة.
وأقيمت 14 مواجهة بين الفريقين في هذه المسابقة، تساويا خلالها في النتائج بـ5 انتصارات لكل منهما والتعادل في 4 مباريات.
وفي لقاء آخر يلتقي شباب الأهلي مع الوصل على استاد راشد بدبي، وجمعت 12 مواجهة بين الفريقين في المسابقة، ويتفوق شباب الأهلي بـ6 انتصارات مقابل 3 للوصل، بينما كان التعادل حاضرا في 3 مواجهات.
كما يلتقي في اليوم نفسه الجزيرة مع الوحدة على استاد محمد بن زايد بأبوظبي، ويدخل فريق الجزيرة المباراة بأفضلية تاريخية أمام ضيفه في 10 مباريات في البطولة.
وجمعت 10 مواجهات الفريقين في المسابقة، حيث لم يخسر خلالها الجزيرة، وحقق الفوز في 7 مباريات مقابل التعادل في 3 مباريات. أحمد البوتلي/ أحمد مصطفى
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: اتحاد کلباء فی البطولة على استاد
إقرأ أيضاً:
الشارقة يتفوق على الجزيرة بـ«الخبرات المتراكمة»
مراد المصري (أبوظبي)
بلغ الشارقة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، عقب تفوقه على الجزيرة 3-1، في نصف النهائي، وهي المباراة التي برزت فيها فوارق «الخبرات المتراكمة» بين تشكيلة الفريقين، ما بين «الملك» الذي يواصل رحلته مع المدرب الروماني كوزمين أولاريو منذ عام 2021، وحقق لقب «البطولة الأغلى» تحديداً تحت قيادته مرتين، و«فخر أبوظبي» الذي يمر في مرحلة إعادة البناء بوجوه متجددة نسبياً مع المدرب المغربي الحسين عموتة، في موسمه الأول مع الفريق.
وفيما يكمل الجزيرة موسمه بخانة أجنبي غير مكتملة، جراء الإصابة طويلة الأمد للمدافع كريم رقيق، فإن دكة بدلاء الشارقة صنعت الفارق، وتحديداً التونسي فراس بالعربي الذي قدم تمريرتين حاسمتين، وكونراد الذي أحرز هدف التعادل الحاسم في الوقت الأصلي، مع الاستفادة بخبرات كايو لوكاس الطويلة في ملاعبنا، وسجل هدفين ليحصد جائزة «رجل المباراة».
ويرى كوزمين مدرب الشارقة، أن فريقه نجح من قلب الأمور، من منطلق أنه كان خارج الترشيحات بداية الموسم، إلى فريق نجح في التأهل إلى نهائي المسابقة، كما بلغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، ونصف نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وقال: «أتمنى أن نحقق الفوز بشيء ما هذا الموسم، من أجل إنصاف اللاعبين الذين يستحقون ذلك، تقديراً لجهودهم طوال الموسم، ولكافة المرتبطين بالنادي من إدارة وجماهير وعاملين الذين قاموا بمجهود يستحقون عليه الأفضل».
وأوضح مدرب الشارقة أن التأهل أمر إيجابي، وفي المقابل فإن الشيء السلبي هو خوض الأشواط الإضافية، وقال: «أشكر اللاعبين من أعماق قلبي على ما قدموه من مجهود خلال الأشواط الإضافية، وذلك بعد خوضهم سلسلة من المباريات الصعبة، الأمر لم يكن سهل بدنياً، إلا أنهم جميعاً قدموا أقصى طاقتهم».
وأشار كوزمين إلى أن الفريق نجح في تغيير أدائه بين الشوطين، وقال: «بدأنا المباراة بطريقة سيئة، واستقبلنا هدفاً من كرة ميتة تقريباً، وبين الشوطين أخبرت اللاعبين أن علينا أن نلعب بطريقتنا المعتادة، والبدلاء أدوا بمستوى متميز للغاية، وغيّروا مجريات اللعب، وبعد التعادل نجحنا في السيطرة على المباراة، والتأهل مستحق».
وقال الحسين عموتة مدرب الجزيرة، الذي قاد الفريق إلى نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، قبل أن تتوقف مسيرة الفريق معه في نصف نهائي هذه المسابقة: «بدأنا المباراة جيداً وسجلنا هدفاً، وكنا قادرين على قتل المباراة بهدف ثانٍ لو استغللنا الفرص، وللأسف جاء الهدف من خطأ من ركلة ركنية، غاب فيها الانتباه، لأن الكرة مرفوعة على القائم الأول، وتكرر غياب التركيز في الهدف الثاني أيضاً، والهدفان كانا قاتلين لنا، ويجب أن نركز على الجانب الذهني، واتخاذ القرارات الصائبة في التمركز لتحقيق الأفضل».