صحيفة اليوم:
2025-04-06@00:36:19 GMT

أطفال غزة والقصف.. هل ينسى الصغار مشاهد الحرب؟

تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT

مع اندلاع الأحداث تداول مغردون عبر منصة "إكس"، مشهد لطفلة ظلت تسد أذنيها رغم توقف القصف، فيما أظهر مقطع آخر طفل فلسطيني داخل المستشفى وهو يرتجف بعدما استيقظ من نومه على أصوات القصيف.

#GazaUnderAttack
#طوفان_الاقصي_ #فلسطين_الان #فلسطين_المحتلة #غزة_الآن قصة قصيرة عن طفلة من غزة
كانت تسمع القصف وتسد أذنيها
أصاب القصف منزلها وأصبحت تحت ركامه وهي تسد أذنها
انتشلوها من تحت الركام وهي تسد أذنيها
أسعفوها وهي مصرة أن تسد أذنيها
لا تريد أن تسمع من هذا العالم شيئا pic.

twitter.com/zZlHDi16J0— mo7n (@muhhand24) October 11, 2023

يعاني أطفال غزة ليس الإصابات العضوية فقط، لكن من نجا منهم تشوهت نفسه، وخرج بمشاهد وأصوات ستظل معه طيلة عمره، ويظهر الأطفال كما لو أنهم كبروا عشرات الأعوام خلال أيام.

أخبار متعلقة الأمم المتحدة: هجمات قوات الاحتلال على غزة تزيد وتيرة النزوح الجماعيبعد قطع الكهرباء واقتراب نفاد الأدوية.. "صحة غزة" تعلن تقنين خدماتهاانقطاع الكهرباء في غزة.. والزوارق الحربية للاحتلال تقصف شواطىء القطاع

سيواجه معظم النجاة ما يسمى باضطراب ما بعد الصدمة وما يخلفه من آثار نفسية على من تعرض للأحداث وعاشها.

لعن الله الخوف و من تسبب به ..
لعن الله من يرى طفلا خائفا و يبقي صامتا ..
لكى الله يا غزة ..
May God curse fear and those who caused it..
May God curse anyone who sees a frightened child and remains silent.. pic.twitter.com/FZZC7e9KPS— Thayir | ثائر (@yourfavmemes_) October 18, 2023

ووفق مجلة MSD العلمية اضطرابُ ما بعد الصدمة هو ما يحدث عندما تستمر ذكريات حدث مزعج للغاية في العودة مرارًا وتكرارًا لغزو الأفكار، ويستمر هذا أكثر من شهر، ويمكن أن يستمر فترة أطول بكثير، يمكن لهذه الذكريات أن تكونَ مخيفة جدًا وواقعية ومزعجة.

يبدأ اضطراب ما بعد الصدمة في غضون 6 أشهر من حدوث حدث مزعج للغاية.يمكن للأحداث التي تُهدِّد الحياة أن تُسبِّبَ انزعاجًا شديدًا وطويل الأمد وقلقًا وعصبية.يمكن للأشخاص المُصابين أن يعيشوا الحدث، وتحدث لديهم كوابيس، ويتجنَّبون أيَّ شيء يذكِّرهم بذلك الحدث.قد تشتمل المعالجةُ على العلاج النفسي (العلاج الداعم وبالتعرُّض) ومضادَّات الاكتئاب.مئات الشهداء والجرحي في قصف الاحتلال مستشفى المعمداني في غزة - موقع nbc newsمجزرة مستشفى المعمداني

مجزرة مستشفى المعمداني ارتكبها سلاح الجو للاحتلال الإسرائيلي حينما أغارَ على المستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في حي الزيتون جنوب مدينة غزة في ساعات الليل الأولى من يوم السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأصابت الغارة الجوية الإسرائيلية العنيفة ساحة المستشفى والتي كان فيها العشرات من الجرحى فضلًا عن مئات النازحين المدنيين وأغلبهم من النساء والأطفال.

فيما تسببت هذه المجزرة الإسرائيلية في كارثة حقيقيّة حيث مزَّقت أجساد الضحايا وجعلتهم أشلاء متفرّقة ومحترقة، وتحول المستشفى إلى بركة من الدماء.

جرائم الاحتلال مستمرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة - موقع National Post

أقدم مستشفيات قطاع غزة،

يعدّ المستشفى الأهلي العربي المعمداني أحد أقدم مستشفيات قطاع غزة، ويتبع للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في القدس.

نفى الاحتلال الإسرائيلي استهداف المستشفى، وقال إن الانفجار كان بسبب صاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي، لكن الحركة نفت في بيانًا لها هذا الاتهام.

يعمل المستشفى مُنذ عام 1882، وقد أسسته جمعية الكنيسة الإرسالية التابعة لكنيسة إنجلترا، وأداره لاحقًا المذهب المعمداني الجنوبي كبعثة طبية بين عامي 1954 و1982، عادَ المستشفى تحتَ إدارة الكنيسة الأنجليكانية في الثمانينيات.

محاولة إنقاذ طفل فلسطيني من ضحايا قصف الاحتلال في غزة - موقع nbc news

حاول الاحتلال الإسرائيلي طرد الفلسطينيين في شمال القطاع من منازلهم، فكثف قصفه لأيام على مُدن الشمال والوسط لإجبار السكان على النزوح نحو مناطق الجنوب، واستقبلَ مستشفى المعمداني المئات من النازحين الذين فرّوا من منازلهم بسببِ السياسات الإسرائيلية في تهجيرهم عمدًا، ورغم كونه مشفى ومعروفةٌ إحداثياته فقد تعرّض لقصفٍ إسرائيلي جانبي في وقت متأخر من يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول ما أدى إلى إصابة 4 موظفين.

استمرَت غارات الاحتلال على مناطق قريبة جدًا من المستشفى، ما دفعَ آلاف النازحين للفرار منه هو الآخر، فالمشفى كان يؤوي حوالي 6000 نازح ثم بعد وصول الضربات الإسرائيلية للمناطق القريبة منه فرَّ الكثير وظلَّ حوالي 1000 من النازحين يحتمون في الفناء.

وأمر الاحتلال الإسرائيلي قبل ساعات قليلة من المجزرة بإخلاء 21 مستشفى في غزة، بما في ذلك المستشفى المعمداني، لكن موظفي المشفى وسكان المنطقة رفضوا الاستجابة للدعوى التي تهدف لتهجيرهم من مدنهم قسرًا.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم فلسطين المحتلة غزة تحت القصف المستشفى الأهلي في غزة المستشفى المعمداني أطفال غزة مستشفى المعمدانی فی غزة

إقرأ أيضاً:

غزة.. عيد شقي في خيام النازحين!

 

لا يمكن وصف معاناة المواطن الفلسطيني في قطاع غزة إبّان حرب الإبادة الشعواء التي لا تزال مستمرة منذ أكثر من سبعة عشر شهراً، حيث تمّ تنفيذ مخطّط الإبادة الصهيوني أمام مرأى العالم الذي يغطّ في نوم عميق.

فها هو العيد يأتي مغمّساً بالدم، بينما يحتفل المسلمون بسلام، شعور بالعجز والإحباط من أمة كانت يوماً خير أمة، تطوّق “دولة” الاحتلال من جهات الأرض كافة، لكنها تصنع معه سلاماً أو حياداً، ولا تفكّر بسحب السفراء أو إيقاف التعاملات السياسية أو الاقتصادية كنوع من الاعتراض عمّا يجري، بل إنّ بعض الدول تفتح حدودها لإدخال البضائع في الوقت الذي يحاصر فيه اليمن جميع السفن المتوجّهة نحو موانئ الاحتلال.

يأتي العيد بينما يوغل الاحتلال قتلاً وتدميراً، يطالب سكان مدينة رفح بإخلاء معظم المناطق هناك، ثمّ يشرع باستهداف المدينة بقنابل الفسفور وكذلك القنابل الدخانية، ثمّ المدفعية وقذائف الهاوتزر والهاون، وصولاً إلى استهداف البيوت بالصواريخ الحربية التي تلقي بالبراميل المتفجّرة على مربّعات بأكملها.

ولا يتوقّف سيل الدم عند استهداف المدنيين بل يصل إلى استهداف الطواقم الدولية العاملة في القطاع، وكذلك طواقم الإسعاف والدفاع المدني، حيث تمّ وضع طاقم الدفاع المدني بمدينة رفح مؤخّراً في حفرة عميقة ثمّ أطلق جنود “جيش” الاحتلال النار على رؤوسهم وأجسادهم بشكل ينمّ عن أمراض سلوكية عظيمة، في تجاهل تامّ للقوانين والأعراف الدولية، وفي استكبار يجعل تلك “الدولة” فوق أيّ تهديد، بل إنها لم تعد تهتم أو تحترم أيّ تصريحات من المؤسسات الحقوقية والقانونية وكذلك مؤسسات الأمم المتحدة، بل وعدم الخوف من شعوب دول الطوق التي تنتظر لحظة سقوط الأنظمة كي تنتفض على “دولة” الاحتلال الوظيفية التي لا يوجد بينهم وبينها أيّ رابط سوى الكراهية والحروب.

وما بين إخلاء الجنوب وإخلاء الشمال، حكاية النزوح التي تدفع على البكاء، حيث يضطر المواطن المنهك إلى حمل خيمته والخروج بحثاً عن النجاة، وغزة لا تتجاوز 365 كيلو متراً مربّعاً، فالمناطق عبارة عن كومات من الركام، ولا مكان لنصب الخيام إلا في الشوارع وبين البيوت، لدرجة وصل الحال فيها أن يقوم بعض النازحين الفارين من الموت بنصب خيامهم فوق مكبّ النفايات بمنطقة اليرموك، وكذلك في الشوارع المركزية التي من الممكن أن تتعرّض لحوادث السير في العتمة.

والمؤلم أكثر أنّ غزة لا توجد فيها سيارات أو شاحنات كي تنقل السكان، لأنّ الاحتلال قام بتدمير معظم تلك العربات، كذلك لا يوجد وقود لتشغيل بقية وسائل النقل، فاضطرّ المواطن لركوب عربات الحيوانات البدائية، وقد أصيب كثير من العجائز بالكسر نتيجة الوقوع عن تلك العربات أثناء سيرها في الشوارع المكسّرة والمدمّرة، والمؤلم أكثر: ماذا يتوجّب على المواطن حمله أثناء رحلة العذاب تلك؟ هل يحمل “غالونات” المياه؟ أم بعض معلبات الطعام المتوفّرة، أم الحطب حيث لا يوجد غاز طهي، أم الفراش والأغطية أم الأوراق والوثائق أم ألواح الطاقة الشمسية أم ماذا؟ ولا ترف اختيار هنا، فالمفاضلة سيّد الموقف للسكان الذين أصابهم انكسار لا يجبره شيء سوى الثورة من جديد.

ومع كلّ هذا، تتراكم الأزمات في مدينة كانت مقبرة للغزاة، حيث تمّ إغلاق المخابز نتيجة عدم إدخال الطحين وعدم توفّر الوقود، فالمعابر مغلقة منذ أكثر من شهر في وجه الفلسطينيين الذين يتعرّضون لكلّ أنواع القتل ويتمّ تصوير ذلك بالصوت والصورة، في الوقت الذي تفتح بعض الدول العربية حدودها للمستوطن الإسرائيلي يدخل بلادنا من أجل التنزّه أو قضاء العطلة أو كي يحتمي من صواريخ المقاومة، فتلك البلدان باتت تحكمها أنظمة أظهرت ولاءها لاستعمار لن يحميها من السقوط المروّع، عاجلاً أم آجلاً.

ولعلّ الأكثر قهراً عندما تخرج تصريحات الصهاينة المتطرّفة بقولهم: أطفئ عليهم الشمس، حيث طرح عدد من الوزراء خلال اجتماع الكابينت الأخير مطالب بقطع جميع خطوط الكهرباء عن قطاع غزة، لكنّ منسّق أعمال الحكومة الإسرائيلية المتطرّفة غسان عليان، قال إن غزة بلا كهرباء، فاستشاط وزير الأمن القومي بن غفير غضباً وسأل: إذاً من أين تأتي الكهرباء؟ فأجاب عليان: من مولّدات خاصة وألواح شمسية.

فقال بن غفير الأرعن: إذاً علينا تدمير المولدات وإطفاء الأضواء لديهم. وعليه علّق تساحي هنغبي رئيس مجلس الأمن القومي: غسان، أطفئ عليهم الشمس، يجب أن تظلم غزة حتى في النهار.

وأمام هذا الصلف تستورد “دولة” الاحتلال من وزارات النفط العربية الوقود وغيره، وربما يتمّ إمداد الطائرات والدبابات التي تقتل الأطفال والنساء بكلّ ما يلزمها من النفط العربي، ثم تأتي الصحافة المتصهينة لتقول إن الفلسطيني باع أرضه، والحاضر يشهد مَن باع مَن؟

وأمام هذا الواقع المرير، يتساءل المرء، هل هناك حمامات “بيوت خلاء” في أماكن النزوح؟ وأين يتمّ تصريفها؟ كيف يدخل النازحون الحمام لقضاء حاجتهم؟ وما هو مصير النساء عندما تضطرّ لتلبية نداء الطبيعة في مكان مكتظ بالسكان؟ ثم أين يستحمون ومتى؟ وما هو مصير الفتيات عند تغيير الملابس في الليل، عندما تصبح الخيام شاشات عرض مع إشعال النور في خيام عبارة عن شرائط قماش.

حتى أولئك الذين يعيشون فيما تبقّى من بيوتهم، فإنهم يعانون ويلات لا تنتهي، بدءاً من أزمات الصرف الصحي، فقد تمّ ضرب البنية التحتية بالكامل، فانتشرت المجاري في الشوارع والأزقة، ومعها انتشر البعوض والقوارض، وكذلك الأمراض، حيث أصبحت كلّ غزة ملوّثة. وصولاً إلى أزمة المياه، فلا توجد خطوط بلدية تعمل على إنعاش الناس، فاستعاض المواطنون عنها بحفر الآبار، لكنّ تشغيل تلك الآبار بحاجة إلى وقود، وكذلك خراطيم المياه غير متوفّرة، لذلك يضطرّ الأطفال لحمل “غالونات” المياه والسير لمسافات طويلة من أجل الطهارة وتنظيف البيوت.

وفي هذا المضمار يمكن مشاهدة الوجع الذي يتحمّله الأطفال، الذين تتعرّض أجسادهم لانتهاك كبير، كذلك معاناة المياه الحلوة التي تأتي كلّ أسبوع مرة أو مرتين، ويضطرّ العجائز والشبان والأطفال، الرجال والنساء إلى الاصطفاف في طوابير مكتظة لأجل شرب مياه لا تصلح للاستخدام الحيواني، ملوّثة بنترات مسرطنة، في الوقت الذي كان على هؤلاء الأطفال أن يذهبوا إلى المدارس واللعب في المتنزّهات أو مشاهدة التلفاز، وكان على النساء أن تتزيّن وتجلس في بيوتها لاستقبال الأزواج العائدين من وظائفهم وأماكن عملهم.

لكنّ هذا الاحتلال عمل -وما زال- على تدمير الوعي الفلسطيني لأجل تعزيز فكرة الهجرة الطوعيّة والهرب من هذا الجحيم، وهو لا يعلم أنّ الفلسطيني كالعنقاء ينبعث من الرماد وستأتي لحظة فارقة في تاريخ الأمة، ستعيد الاعتبار لأبنائها البررة، ممن سيحمل السلاح ليجتاز الحدود ويعيد للأمة كرامتها.

كاتب فلسطيني من غزة.

مقالات مشابهة

  • مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
  • الجزيرة ترصد وضع مستشفى المعمداني الصعب في استقبال المصابين
  • مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
  • أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • "لا أعتقد أننا سنعود".. محور "ميراج" الإسرائيلي يعزل رفح ويفاقم معاناة النازحين
  • غزة.. عيد شقي في خيام النازحين!
  • المستشفى المعمداني بغزة يكتظ بالجرحى بعد مجزرة دار الأرقم
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • مدير مستشفى المعمداني بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة
  • مدير مستشفى المعمداني في غزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر المتتالية