أدخلوا المساعدات إلى غزة.. وقفة احتجاجية لمؤسسة أبو العينين أمام معبر رفح |شاهد
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
نظمت موسسة أبو العينين بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي وقفة احتجاجية أمام معبر رفح احتجاجا علي عدم دخول المساعدات الغذائية والطبية للفلسطينيين بقطاع غزة حتى الآن حيث يتواجد أكثر من ١٤٠ تريلا أمام المعبر منذ عدة أيام.
ورفع عدد من أعضاء موسسة أبو العينين لافتات مكتوب عليها " أدخلوا المساعدات لغزة والأرض مش للعرض"، ورفع البعض الآخر أعلام مصر وفلسطين للتنديد بالعدوان الإسرائيلي ضد قطاع عزة.
اصطفت قوافل الإغاثة الإنسانية من قبل التحالف الوطني ومؤسسة أبو العينين للعمل الخيري، داخل معبر رفح من الجانب المصري؛ في انتظار فتحه تمهيدا لإيصال المساعدات إلى الجانب الفلسطيني.
وتحركت قوافل المساعدات الإنسانية المصرية، من داخل الحدود المصرية باتجاه معبر رفح البري؛ للتوجه إلى أهالي فلسطين في قطاع غزة.
وكشف طلعت عبد القوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الاهلية، تفاصيل انطلاق قوافل التحالف الوطني للعمل الأهلي لدعم الأشقاء في فلسطين، وتشارك في القافلة العديد من المؤسسات الاهلية ومنها مؤسسة أبو العينين للعمل الخيري.
وقال طلعت عبد القوي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج " صالة التحرير " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" القوافل المصرية في طريقها إلى معبر رفح في شمال سيناء".
وأضاف: "كافة قيادات التحالف الوطني متواجدة مع القافلة المصرية المتوجهة على معبر رفح ".
وتابع طلعت عبد القوي: "مصر دولة قوية وبها رئيس قوي والمساعدات الإنسانية سوف تصل للأشقاء في قطاع غزة ".
وأكمل رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية: "نتضامن مع أهل فلسطين وقطاع غزة وندد بالعدوان الإسرائيلي على القطاع".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التحالف الوطنی أبو العینین معبر رفح
إقرأ أيضاً:
التحالف الراسخ لحماية السودان
حديث المجرم الهارب عبدالرحيم دقلو هو العقيدة القتالية للتمرد، وهو مرتبط بطرح السودان الجديد العنصري التدميري، والهدف تفكيك الدولة وهدمها وخدمة أجندة بعيدة المدى موضوعة بعناية من المستعمر وذلك منذ عقود طويلة، حميدتي نفسه غير واع بها.
المليشيا وحلفاؤها وداعموها هم محور عداء السودان، وهم يمثلون تحالفا متعدد الوجوه لكنه عاجز وسيزداد ضعفا، وهذه الخطط ستتفكك وتنهزم، والسبب هو قوة التحالف التاريخي الراسخ لحماية السودان بإذن الله، فهذا تحالف اجتماعي وسياسي وعسكري واسع من كل السودانيين الذين بات يجمعهم المصير الواحد بأكثر مما مضى.
هذا التحالف الوطني التاريخي وبكل قوته سيدافع عن كل شبر من أرض السودان ويحرر كل شبر منها، وأي اتجاهات لتفكيك قوة التحالف من داخله أو تغيير عقيدته الوطنية سيكون خدمة لأجندة المليشيا كيفما كانت الطريقة أو مهما كانت النية.
ما نراه يوما بعد يوم هو زيادة قوة هذا التحالف الوطني الراسخ اجتماعيا وسياسيا وعسكريا ضد التآمر والعدوان، وكل ما تفعله المليشيا وما تظهره من كراهية وعنف يزيد من قوة السودانيين، وعلى الهارب آل دقلو هذا أن يستعد، فنحن من سنأتي إليه في جحره أو في تلك الفيافي التي يتيه فيها.
بإذن الله، بإذن الله.
هشام عثمان الشواني
إنضم لقناة النيلين على واتساب