ذوو الإعاقة.. مكانة خاصة ودعم متواصل في عهد الملك سلمان
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
شهدت العقود الماضية نقلة حضارية نوعية في خدمات ورعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.
ومنذ بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وهما يوليان الأشخاص ذوي الإعاقة اهتمامًا كبيرًا، حتى شملت الخدمات المقدمة إليهم كل أنحاء المملكة، وتمكنوا خلال العهد الزاهر، من المشاركة في الحياة اليومية، شأنهم في ذلك شأن أقرانهم الأسوياء.
كما وقعت المملكة على الاتفاقية العالمية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعززت رؤية 2030 دور المملكة في منحهم حقوقهم كاملة، وتمكينهم ليكونوا جزءًا فعالًا من المجتمع.
وفيما يلي بعض القرارات والتوجيهات التي عملت على توفير الحماية لهم، وتهيئة المناخ المناسب للاستفادة من القدرات الكامنة لديهم.
نظام حقوق ذوي الإعاقةموافقة مجلس الوزراء في 22 أغسطس 2023، على نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يحل بديلًا عن "نظام رعاية المعوقين" السابق، وجرى إعداده ليشمل مختلف متطلبات الحياة، وليكون أساسًا يمّكن الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على حقوقهم في مختلف القطاعات
توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-أيده الله– في 11 يونيو 2019، جميع الجهات الحكومية باعتماد استخدام مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة" في جميع المخاطبات الرسمية، والتصريحات الإعلامية.
#المملكة في اجتماع أممي: #حقوق_ذوي_الإعاقة مرتبطة بأهداف #رؤية_2030 https://t.co/bsjFUgnJQR #اليوم pic.twitter.com/vzHizUXzBD— صحيفة اليوم (@alyaum) September 28, 2023اليوم العالمي لذوي الإعاقة
استضافت المملكة ممثلة في هيئة رعاية الاشخاص ذوي الاعاقة، في نوفمبر 2022، بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، على مدى أسبوع مهرجان المسرح الخليجي السادس للأشخاص ذوي الإعاقة، على مسرح جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض، بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين، صدرت موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية (آنذاك) على تأسيس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بتاريخ 24/12/1412، فغطى المركز جميع المجالات التي تخدم فئات المجتمع عامة، وفئات الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة، ليصبح المركز من المراكز القليلة في العالم العربي والإسلامي الذي يعنى بالبحث العلمي المتخصص بقضايا الإعاقة.
دعم قضايا ذوي الإعاقةأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا بادرت قولًا وعملًا بتوفير الدعم والمساندة لقضايا ذوي الإعاقة، وهيأت مناخًا اجتماعيًا مواتيًا لتفهم أبعاد قضية الإعاقة، وأصدرت أنظمة وقرارات لتسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع ليصبح الجميع قوى منتجة وفاعلة في حركة البناء التي تشهدها المملكة.
وأضاف في كلمة له عام 1437هـ بمناسبة مرور 25 عامًا على إنشاء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة: "سنظل نذكر بالخير والعرفان أيادي الملك فهد بن عبد العزيز البيضاء، والملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن عبد العزيز لدعمهم تأسيس المركز منذ انطلاقته، وما قدموه من عطاء زاخر كان من أسباب رسوخ خطى هذه الصرح العلمي، وتمكينه من الإسهام الفاعل في خدمة قضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة".
وأوضح أن المركز تأسس بهدف إثراء المعرفة ودعم الخطط للخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية على أسس علمية موثقة.
وأكد أن المبادرة مثّلت تحديًا كبيرًا للقائمين على المركز لأنه بناء على غير مثال، ما تطلب الكثير من الجهد في مراحل إنشاء المركز، وتلمس السبل لمواجهة هذه القضية المجتمعية المتعددة الأبعاد والتأثيرات، معربًا عن سعادته بما يبذله القائمون على المركز من أعمال مثمرة.
"تسهيل".. مبادرة جديدة لخدمة “ذوي الإعاقة” في #المسجد_الحرام#اليوم
التفاصيل | https://t.co/keEObVqXms pic.twitter.com/sWqUAoOEI2— صحيفة اليوم (@alyaum) April 18, 2023سيارات ذوي الاعاقة
صدرت في ديسمبر 2015م توجيهات وزارة الشؤون الاجتماعية بالبدء في تنفيذ أمر خادم الحرمين الشريفين، المتضمن فك الرهن المقيد للتصرف في السيارات الممنوحة لذوي الاعاقة وفق المعايير المحددة لذلك، وإنهاء كل الإجراءات المتعلقة بالسيارات من خلال إدارات المرور في جميع مناطق المملكة بما يحقق مصلحة المستفيد من هذه المنحة.
في أبريل 2015، بدأت وزارة العمل (وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية حاليًا) في الزام الشركات الكبرى بتوظيف ذوى الاحتياجات الخاصة على المنشآت العملاقة والكبيرة التي تضم 500 عامل وأكثر في نشاطي الاتصالات والمالية.
وافتتحت في يوليو 2015، حديقة الإرادة التي تعد أول حديقة مجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، وتقع في حي السلامة بشارع الأمير سلطان بمحافظة جدة.
مكافآت طلاب التعليم الخاصفي أكتوبر 2015، قرر مجلس الوزراء الموافقة على شمول الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقات الصحية والجسمية بالمكافآت المقررة لطلاب التعليم الخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، ورفع مقدار هذه المكافآت لتصبح على النحو الآتي:
1 - المرحلة الابتدائية 600 ريال شهريًا، والمرحلة المتوسطة 750 رياًلا شهريا، والمرحلة الثانوية 900 ريال شهريًا، وذلك في حالة عدم سكن الطلاب في الأقسام الداخلية.
2 - المرحلة الابتدائية 180 ريالًا شهريًا، والمرحلة المتوسطة 270 ريالًا شهريًا، والمرحلة الثانوية 360 ريالًا شهريًا، وذلك في حالة سكن الطلاب في الأقسام الداخلية.
«لأجلهم» تدرّب #ذوي_الإعاقة على «الزخرفة».. وفرع جديد بـ #القطيف قريبًا#اليوم pic.twitter.com/IeQ3wMwRUR— صحيفة اليوم (@alyaum) August 8, 2023أول إشارة مرورية صوتية
في ديسمبر 2015، تدشين أول اشارة مرورية صوتية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، مزودة بتقنيات عالية في المنطقة الشرقية بشارع الملك خالد بالدمام.
كما صوّت مجلس الشورى في أكتوبر 2016، على إقرار نظام خاص بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
خدمة "الموظف بدر"دشنت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية في مارس 2017م، خدمة "الموظف بدر" الموجهة إلى الصم وذوي الإعاقة السمعية، التي تعنى بالترجمة الفورية، وتدشين الإصدار الحديث من الحقيبة المتنقلة الخاصة لكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة غير القادرين على زيارة مكاتب الأحوال المدنية.
وانطلق في ديسمبر 2021 أول فريق رسمي في المنطقة الشرقية، لتأهيل ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز دورهم المجتمعي، بما يسهم في تحسين نوعية حياتهم الشخصية والعملية، مستهدفا ما يقارب 2700 شخص من ذوي الإعاقة البصرية بمختلف المدن والمحافظات.
عاجل: #مجلس_الوزراء يوافق على نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة https://t.co/fhupttZJDA pic.twitter.com/iDSoMh9FeX— صحيفة اليوم (@alyaum) August 22, 2023مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة
تأسس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة عام 1411هـ، واعتُمد بشكل رسمي في 24-1-1412هـ.
ويحظى المركز بالرعاية والعناية والاهتمام والدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- منذ تأسيسه حتى الآن، إذ قدم منحة مالية مقدارها 10 ملايين ريال لإنشاء وقف للمركز، كما وافق على أن يحمل المركز اسمه الكريم.
ويكتسب المركز أهميته من كونه معنيًا بالبحث العلمي الذي يعد أهم الوسائل التي يمكن توظيفها للتصدي للإعاقة، سواء بالوقاية منها أو التخفيف من آثارها عند حدوثها.
جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقةويحتضن المركز جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، وهي تتشرف بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وتعد من أهم الجوائز التي تمنح في مجال البحوث والدراسات المعنية بالإعاقة، إن لم تكن أهمها جميعًا.
وهي جائزة عالمية تستهدف العلماء والعالمات والباحثين والباحثات المتميزين على مستوى العالم.
وتُمنح الجائزة على فروع الجائزة الأربعة "العلوم الصحية والطبية، والعلوم التربوية والنفسية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية، وتطبيقات التقنية في مجالات الإعاقة".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الأشخاص ذوي الإعاقة الأشخاص ذوو الإعاقة ذوی الاحتیاجات الخاصة الأشخاص ذوی الإعاقة بن عبد العزیز ذوی الإعاقة ا صحیفة الیوم pic twitter com جمیع ا شهری ا ا شهری
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة في برلين
ألقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة المقامة بالعاصمة الألمانية برلين، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة، وذلك خلال مشاركتها في جلسة "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال.. داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة".
واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها بالترحيب بالأمير مرعد بن رعد، رئيس المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة،
وسيفنجا شولتز ،وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، والسادة الحضور .
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تشرفها بالمشاركة في هذا اللقاء المهم، الذي يُسلط الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في مسارات التنمية، متوجهة بالشكر لجامعة الدول العربية على تنظيم هذا الحدث الهام، وكذلك للمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية ألمانيا الاتحادية على القيادة المشتركة للقمة العالمية للإعاقة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصرًا محوريًا في بناء بيئات دامجة، ليس فقط من خلال الأدوات المساعدة، بل كوسيلة استراتيجية للإدماج وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتوسيع فرص ريادة الأعمال، التي فتحت آفاقًا جديدة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لإطلاق طاقاتهم والمساهمة في اقتصاد بلادهم.
وأكدت أن الدستور المصري وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يكفل حقوقًا شاملة ، تهدف إلى تحقيق المساواة والدمج الكامل في المجتمع وتضمن لهم العيش بكرامة وتكافؤ الفرص مع غيرهم من المواطنين، مشيرة إلى أنه من أبزر مبادئ الدستور لحقوق ذوي الإعاقة المساواة وعدم التمييز، الحقوق الاجتماعية والاقتصادية: مثل الحق في التعليم، والصحة، والعمل، والتأهيل، وتهيئة المرافق العامة والبيئة المحيطة بهم،الحقوق السياسية: مثل ممارسة جميع الحقوق السياسية، والمشاركة في الحياة العامة،حماية خاصة للأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم واندماجهم في المجتمع.
ويُمثل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 إطارًا قانونيًا شاملًا لحماية حقوقهم، ويتسق مع الاتفاقية الدولية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة ويعد ترجمة حقيقية لما تضمنه الدستور المصري ومن أبرز مزايا القانون توفير الحماية القانونية لضمان عدم التمييز عليأساس الإعاقة، التمكين الاجتماعي والاقتصادي، التأمين الصحي الشامل، دعم التعليم والدمج، تخفيض ساعات العمل، تسهيل الحركة والتنقل، الحياة المستقلة والمشاركة الاجتماعية، إعفاءات ضريبية وجمركية، الاسكان الاجتماعي.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه لدى مصر آلية وطنية وهي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي ينظم عمله القانون، وتعمل مصر على تعزيز مبدأ الإتاحة الذي يهدف إلى تيسير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتحرص جمهورية مصر العربية، بتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ترسيخ السياسات التي تضع العيش باستقلالية وكرامة في قلب جهود الدولة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويُعد تخصيص شهر ديسمبر من كل عام شهرًا وطنيًا للأشخاص ذوي الإعاقة مناسبة لمراجعة السياسات، وتقييم التقدم، وإطلاق مبادرات جديدة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 التي تضع العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات المهمشة في صميم أولوياتها.
كما شهدت السنوات الثلاث الماضية إطلاق عدد من المبادرات التكنولوجية والتنموية الرائدة، من أبرزها إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة "تأهيل"، كمنصة رقمية متكاملة توفر خدمات التدريب والتأهيل والتوظيف، بربط المستفيدين مباشرة بفرص العمل المناسبة، وفقًا لمؤهلاتهم ونوع إعاقتهم وموقعهم الجغرافي، وإصدار أكثر من 1.5 مليون بطاقة خدمات متكاملة، تُتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الوصول إلى مجموعة من الخدمات والامتيازات التي تُعزز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي، وتنفيذ مبادرات للشمول المالي بالتعاون مع البنك المركزي المصري، تضمنت إتاحة خدمات صوتية للمستفيدين من ذوي الإعاقة البصرية، ومواد مرئية بلغة الإشارة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني التي لعبت دورًا محوريًا في التوعية والتمكين الرقمي.
كما دعم المجتمع المدني المصري لجهود التمكين الرقمي من خلال مشروعات التنمية المجتمعية الرقمية، التي استهدفت المناطق النائية والمهمشة بمبادرات تشمل التشخيص عن بُعد، والتعليم الإلكتروني، وتمكين المرأة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عبر منصات تفاعلية، وإطلاق مبادرة "حياة كريمة رقمية"، التي تهدف إلى بناء مجتمع رقمي تفاعلي وآمن، وتهيئة المجتمعات الريفية لاستيعاب مشروعات التحول الرقمي واستدامتها، مما يسهم في تحسين جودة الحياة في الريف المصري.
كما تم تنفيذ برامج تجريبية للتعليم الدامج باستخدام أدوات رقمية ذكية في عدد من المدارس والجامعات، من ضمنها برامج على "منصة اتقدَّم" في مجالات القرائية والحساب، مما ساهم في إدماجهم في البيئات التعليمية من خلال تقنيات داعمة، وايمانا بأن التعليم هو المسار الاهم لتمكين الاشخاص ذوي الاعاقة أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مشروع تضامن الذي انشأ 32 وحدة داخل الجامعات المصرية لدعم الاشخاص ذوي الإعاقة توفر لهم مترجمي لغة الاشارة وتقدم دعم شهري لذوي الاعاقة البصرية فضلا عن توفير الاجهزة التعويضية والأجهزة المعينة علي التعلم وجهزت 32 جامعة بطابعات برايل لطباعة المناهج الجامعية بلغة برايل كما تقدم انشطة للتوعية والدمج ورفع مستوي مشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع، إضافة إلي ذلك، لدي مصر آليات تمويلية وصناديق استثمارية مثل: صندوق عطاء وصندوق قادرون باختلاف، وذلك تآكيدا علي إيمان الدولة المصرية بأهمية تخصيص موارد لدعم دمج الآشخاص ذوي الإعاقة.
وترحب مصر بتبادل خبراتها في إنشاء وإدارة صندوق عطاءالاستثماري، املين تعميم "عطاء"،، هذه التجربة المصرية الفريدة، علي دولنا.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه على الصعيد الإقليمي، وانطلاقًا من رئاسة مصر للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، تجدد جمهورية مصر العربية دعمها الكامل واستعدادها التام لمواصلة التعاون مع شركائها العرب والدوليين لتعزيز التكامل في تنفيذ أهدافها، بما يضمن إدماجًا حقيقيًا، وتنمية عادلة، ومجتمعًا لا يُقصي أحدًا.
كما أنه لا يجب أن نغفل في هذا المحفل، تأثير الحروب والصراعات على الأشخاص ذوي الإعاقة والحديث عن المعاناة الذي يمر بها أهلنا في غزة، أثر الحرب والأعمال العدائية واستهداف المدنيين، فيواجه ذوي الإعاقة عوائقَ لا يمكن تجاوزها ويتلاشى الوصول إلى الرعاية الطبية، والخدمات وضروريات الحياة اليومية.
وتُكرس الدولة المصرية كافة إمكانياتها لدعم مصابي الحرب في غزة، وادراكاً منا لتأثير الأزمة الإنسانية في غزة على ذوي الإعاقة، نضع على أجندتنا الإنسانية والإغاثية الدولية احتياجاتهم كأولوية في كل جهد إغاثي تدخرهمصر، يشمل ذلك تقديم الرعاية الطبية والتأهيلية الشاملة، بدءًا من العلاج الجراحي وتركيب الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وصولاً إلى تقديم الأدوات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل البدني والنفسي، لضمان استعادة قدراتهم وتحسين نوعية حياتهم.
كما يتم استضافة الحالات الطبية بعد استكمال الاجراءات الطبية الأساسية بالمستشفيات في مراكز إيواء مؤقتة لاستكمال برنامج العلاج وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، ويتم ذلك بتنسيق كامل بين الوزارات المعنية، في إطار التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحماية حقوقه الإنسانية.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة:" واختم بكلمات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، "إن ترحيل أو تهجير الشعب الفلسطيني هو ظلم لا يمكن أن نشارك فيه" وأن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية لا يمكن التنازل عنها".