مسقط ـ العُمانية: يبدأ الناخبون العُمانيون بالخارج الإدلاء بأصواتهم يوم الأحد القادم لانتخاب ممثّليهم لعضوية مجلس الشورى للفترة العاشرة عبر تطبيق (أنتخب) . أما الناخبون داخل سلطنة عُمان فيدلون بأصواتهم يوم الأحد 29 من أكتوبر الجاري. وقد بلغ عدد الناخبين المقيّدين حسب القوائم النهائية للناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الشورى للفترة العاشرة، عبر تطبيق “انتخاب ” والموقع الإلكتروني للانتخابات (elections.

om)، (753690) ناخبًا وناخبة. وتسعى وزارة الداخلية إلى التكامل مع أدوار الجهات المعنية وإدخال أحدث التقنيات لتوفير الوقت والجهد على الناخب والإدلاء بصوته من خلال تطبيق (أنتخب) الذي يتطلب توافر هاتف ذكي مُعزز بخاصية اتصال المدى القريب “NFC” واتصال بالشبكة العالمية للإنترنت وبطاقة شخصية سارية المفعول وأن يكون الناخب مُقيّدًا في السجل الانتخابي بأقصى المعايير الأمنية مع كل الاحتياطات للانتخاب بكل سريّة.
ودعت الوزارة عبر رسالتها التوعوية للمواطنين إلى أهمية المشاركة في العملية الانتخابية بعد تبسيط الإجراءات، حيث وفرت أكثر من 12 خدمة انتخابية إلكترونية منها الساحة الحوارية وعدد من الخدمات الانتخابية مثل القوائم الأولية والنهائية للمرشحين، والقوائم الأولية والنهائية للناخبين، والتحقق من القيد في السجل الانتخابي، ومتابعة مؤشرات الفرز الآلي في يوم التصويت، ويقدم التطبيق أيضًا إحصائية عددية توضح نسبة التصويت في كل ولاية، والفئات العمرية والنوعية للناخبين.
وقال سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي الأمين العام لمجلس الشورى إن العملية الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس الشورى للفترة العاشرة تشهد حراكًا واضحًا من قبل المرشحين والناخبين الأمر الذي يعكس اهتمام المجتمع ونضجه مشيرا إلى أن الفترة الجديدة لمجلس الشورى يراد لها أن تكون مختلفة في تشكيلها وعطائها بما يواكب متطلبات الخطط والرؤى والتوجهات المستقبلية لسلطنة عُمان. وأضاف سعادة الشيخ أمين عام مجلس الشورى في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن التطور في ممارسات العملية الانتخابية باستخدام التقنيات الحديثة أسهم في تنظيم الكثير من جوانبها من حيث القيد في السجل الانتخابي، والدعاية الانتخابية التي تعدّدت وسائلها بعد إعلان القوائم النهائية للمرشحين التي ضمت 843 مرشحًا بينهم 32 امرأة ؛ لافتا إلى أنها تشكل المرحلة الأهم التي تتيح للمرشح الوصول إلى ناخبيه لعرض برنامجه ورؤيته الانتخابية عبر أدوات ووسائل الدعاية الانتخابية المباشرة، والدعاية عبر التطبيقات المتاحة التي تتضمن المعلومات الشخصية للمرشح.
وبيّن سعادته أن التطبيق يمكّن الناخب من نشر دعايته وفقًا لضوابط الدعاية الانتخابية التي تُمكّنه من الاطلاع على قائمة المرشحين ومتابعة ما ينشرونه، والتفاعل معه من المقر الانتخابي نفسه، كما تتيح الخدمات للمرشح والناخب جزءًا من المشاركة الإلكترونية لأهميتها الكبيرة في تقييم تطور سلطنة عُمان في مجال الحكومة الرقمية.
من جانبه قال الدكتور علي بن سعيد الريامي رئيس قسم التاريخ بجامعة السُّلطان قابوس أن هناك العديد من القضايا المحلية التي من المتوقع أن تكون حاضرة في مختلف دورات الانعقاد السنوي لمجلس الشورى في الفترة العاشرة مشيرا إلى أن هناك قضايا استراتيجية للحاضر والمستقبل وهي تلك المرتبطة بمردود خطط التنويع الاقتصادي وانعكاسها على مستوى الرفاه والحماية الاجتماعية، ودراسة وتقييم مدى فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية التي ستطبق مع العام الجديد ومنافعها المختلفة، فضلًا عن متابعة مؤشرات رؤية عُمان 2040، وما يرتبط بها من أهداف، وتطوير المنظومة التعليمية في مختلف مستوياتها إلى جانب التغير المناخي، ومشروعات الطاقة المتجددة وما يرتبط بها من قوانين وتشريعات منظمة وتوظيف تقنيات المستقبل والذكاء الاصطناعي.
وأشار رئيس قسم التاريخ بجامعة السُّلطان قابوس إلى أن تقييم البرامج الاستراتيجية في الخطة الخمسية العاشرة (2021-2025)، وما أنجز منها تعد من القضايا المهمة مشيرا إلى ضرورة تمتع الأعضاء على قدر كبير من الخبرة والكفاءة والعلم والمعرفة ليكون المجلس فاعلًا ومؤثرًا وشريكًا حقيقيًّا مع الحكومة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء صلاحياته التشريعية وما منحه المشرّع من أدوات المتابعة والرقابة المنصوص عليها في قانون مجلس عمان.
وبيّن الدكتور علي بن سعيد الريامي رئيس قسم التاريخ بجامعة السُّلطان قابوس أن هناك مناشدات من قبل أعضاء المجلس ومن المجتمع لمنح المجلس صلاحيات تشريعية ورقابية أكبر، وهذا الأمر في غاية الأهمية لأنه يعزز ثقة المجتمع بمجلس الشورى لأنه يمثل صوتهم المعبر عن شراكتهم في اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم اليومية على وجه الخصوص، ويشجع الكفاءات على الترشح.
وفي السياق ذاته قال الدكتور يعقوب بن محمد الوائلي رئيس قسم القانون العام بكلية الحقوق بجامعة السُّلطان قابوس إن اختصاصات المجلس محدّدة في النظام الأساسي للدولة وفي قانون مجلس عُمان ويجب أن تأخذ دورتها التشريعية ومسارها التشريعي مؤكدا على أهمية تفعيل الأدوات الرقابية الممنوحة للمجلس بما يكفل أداء أحكم وحفاظا أمثل على موارد المجتمع ويوفر حياة أفضل للمواطنين وتعزيز قيم الاستدامة.

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: مجلس الشورى لطان قابوس رئیس قسم إلى أن

إقرأ أيضاً:

مجلس محمد بن زايد ينظم جلسة "تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع"

شهد الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الجلسة الرمضانية الرابعة التي نظمها مجلس محمد بن زايد في موسمه الحالي، تحت عنوان "تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع".

وتناولت الجلسة أهمية تعزيز قيم التعاون والتضامن والتكافل والعطاء، التي تسهم في بناء مجتمع قوي قادر على تحقيق طموحاته ومواجهة تحدياته والنظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة، بجانب ترسيخ القيم الإنسانية والمجتمعية التي تأسست عليها الإمارات، وأصبحت مصدراً من مصادر قوة مجتمعها وحيويته وتماسكه.
وسلطت الضوء على نماذج من أفراد المجتمع تركوا أثراً إيجابياً في محيطهم من خلال مبادرات تطوعية واجتماعية وإنسانية.
وتحدث خلال الجلسة، التي عقدت في مقر المجلس في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، كل من الدكتورة عائشة البوسميط، أم حاضنة، والمهندس سنان الأوسي صاحب مبادرة زراعية، وسالم البريكي مؤسس فريق ربدان التطوعي، وريم الظبياني متطوعة - مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، فيما أدار الجلسة عيسى السبوسي مدير مشروع "عام المجتمع" في الإمارات.

العمل المجتمعي

وتطرق المشاركون، وهم مجموعة من رواد العمل المجتمعي الذين ينتمون إلى فئات متنوعة مثل أصحاب الهمم، والأمهات الحاضنات، والمتطوعين، إلى أدوارهم ومبادراتهم في العمل المجتمعي والتطوعي، وتجاربهم، وإسهاماتهم في خدمة الآخرين وتحسين حياتهم، وأثر ذلك في بناء مجتمع متكافل ومتكامل.
وأكد المتحدثون، أهمية المشاركة المجتمعية في تنمية المجتمع كونها رافداً مهماً من روافد قوته وتماسكه واستقراره، بجانب دور التطوع في إلهام الآخرين وتحفيزهم على العطاء والآثار الإيجابية للإسهامات المجتمعية.. وخلصوا إلى أن كل شخص يستطيع أن يحدث أثراً إيجابياً ويصنع الفرق في المجتمع.

تعزيز التواصل

واستهدف مجلس محمد بن زايد من خلال جلسته الرمضانية الأخيرة التي تأتي تماشياً مع "عام المجتمع"، تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع في الإمارات وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار حول دور كل فرد في المجتمع في ترسيخ القيم الإنسانية والمبادئ التي قامت عليها الإمارات بجانب تسليط الضوء على المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين حياة الأفراد.
كما هدفت الجلسة إلى تأكيد أهمية العطاء والتضامن والعمل الإنساني، وتعزيز ثقافة التطوع والتعاون بين الأفراد إضافة إلى توثيق الروابط المجتمعية من خلال التشجيع على المشاركة الفاعلة في القضايا الاجتماعية والتعريف بمفهوم التكافل الاجتماعي وأهميته في بناء مجتمع متماسك متعاون.
وستبث الجلسة غداً الأربعاء في الـ5 مساءً على تلفزيون أبوظبي وقناة مجلس محمد بن زايد على اليوتيوب.

مقالات مشابهة

  • لأول مرة منذ 136 عاماً..ديمقراطي يفوز بمقعد بمجلس الشيوخ في بنسلفانيا
  • انعقاد مجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة دمياط
  • عدد من أعضاء مجلس الشورى لـ”الثورة”: الصمود اليمني على مدى 10 أعوام شكل مفاجأة كبرى لكل دول العالم
  • أمين عام البحوث الإسلامية لـ«البوابة نيوز»: نعمل فى إطار الرسالة الشاملة للأزهر.. نركز على كل القضايا التي تمس الإنسان بشكل مباشر.. والخطاب الديني المستنير يراعي واقع المجتمع
  • أمير نجران يُدشِّن جمعية رعاية أسر السجناء بالمنطقة
  • شهدها سيف بن زايد..مجلس محمد بن زايد ينظم جلسته الرمضانية الرابعة
  • مجلس محمد بن زايد ينظم جلسة "تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع"
  • مجلس الأمن القومي الأميركي: نراجع الطريقة التي أُضيف بها صحفي لمجموعة بشأن الحوثيين باليمن
  • المحروقي أمام "الشورى": 10.6 مليار ريال حجم الاستثمار الكُلي في مشاريع المجمعات السياحية المتكاملة
  • احتجاجات على سجن إمام أوغلو وبلدية إسطنبول تستعد لانتخاب بديل