أدانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، جريمة قصف الاحتلال الإسرائيلي   مستشفى المعمداني في غزة، التي راح ضحيتها أكثر من 500 قتيل من المدنيين.

 

وأفادت كرمان، في تعليق لها، بأن هذه المجزرة تثبت مرة أخرى أن نتنياهو وحكومته وأركان جيشه مجرد مجرمي حرب ولا يخوضون المعركة وفق مبادئ الحرب وقواعدها المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف.

 

وأضافت كرمان: "أضم صوتي إلى أصوات المطالبين محكمة الجنايات الدولية بمحاكمتهم كمجرمي حرب".

 

وكانت كرمان قد أفادت -في تصريحات سابقة- بأن ما يحدث في غزة هو حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي، معربة عن إدانتها واستنكارها لتلك العمليات، لاسيما استهداف النساء والأطفال.

 

 وطالبت كرمان بتجنيب المدنيين ويلات الحرب،  كما وجهت دعوة إلى إيقاف فوري للصراع، وإطلاق كافة الرهائن والأسرى.

وفي وقت سابق ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في اليوم الـ11 من حربه على غزة بقصف مستشفى المعمداني، مخلفا أكثر من 500 شهيد ومئات المصابين.

 

ونسب الجيش الإسرائيلي الضربة التي طالت مستشفى في مدينة غزة إلى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، متنصلا من المسؤولية عنها.

 

من جانبها، نفت الحركة "الأكاذيب" و"الاتهامات الباطلة" التي وجهتها إليها إسرائيل، مؤكدة أن المستشفى استهدف "بقصف جوي أطلق من طائرة حربية" إسرائيلية.


المصدر: الموقع بوست

إقرأ أيضاً:

مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية

أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.

فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزةكيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيب

وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.

وتابع، أنّ  الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.

وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.

وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".

وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".

وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
  • فضيحة الدرونز التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • سوريا خلال 72 ساعة.. عمليات قتل وتصفيات طائفية وتطهير عرقي
  • مرصد الأزهر يستنكر إضعاف المحكمة الجنائية الدولية.. ويطالب بمحاسبة مجرمي الحرب
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • مدير مستشفى المعمداني بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة
  • مدير مستشفى المعمداني في غزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر المتتالية