بلدية دبي تُطلق منصة البناء في دبي الرقمية الشاملة لجميع خدمات التشييد والبناء
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
دبي في 18 أكتوبر/وام/ أطلقت بلدية دبي -تماشياً مع توجهات دبي في التحوّل الكامل نحو البيئة الرقمية-، منصة "البناء في دبي" لتوفير جميع الخدمات والمعلومات والإجراءات المتعلقة بقطاع البناء والتشييد، سواءً المُقدمة من البلدية أو من الجهات الأخرى في الإمارة، وذلك بالتزامن مع فعاليات معرض جيتكس جلوبال 2023، الحدث التكنولوجي الأبرز على مستوى العالم، وضمن دورته الثالثة والأربعين.
وتخدم المنصة جميع الفئات المعنية بقطاع البناء والتشييد من المُلاّك أو المطوّرين والاستشاريين والمقاولين خلال كامل مراحل رحلة البناء، تعزيزاً لاستدامة مشاريعهم وترسيخاً لتنافسية دبي بين مدن العالم في هذا القطاع الحيوي، والذي تُعدّ من أكثرها تقدماً وتطوراً في العالم.
و أكد سعادة داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، أن منصة "البناء في دبي" الرقمية تترجم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بترسيخ مكانة دبي عاصمةً مستقبليةً للبناء والتشييد والعمران عالمياً، وتعزيز ريادتها وموقعها على مؤشرات التنافسية العالمية، كذلك تعزّز المنصة ريادة دبي كواحدة من أكثر مدن العالم توظيفاً للتكنولوجيا والتحول الرقمي في مختلف القطاعات الحيوية، وباعتبارها إحدى أبرز مدن العالم تميزاً في مجال البناء والعمارة.
وقال سعادته إن المنصة ستوفر لأول مرة خدمات متعددة حول كل ما يتعلق بقطاع البناء في مكانٍ واحدٍ، وستعمل كمنظومة خدمات رقمية استباقية سهلة الاستخدام تقلل الجهد وتختصر الوقت على أصحاب المشاريع وترفع مستوى رضاهم ، كما تُعدّ المنصة تجسيداً لجهود البلدية في تطوير قطاع بناء ذكي ومستدام ومتقدم عالمياً، عبر توظيف أحدث التقنيات المبتكرة لتقديم خدمات متميزة في مجال تراخيص أعمال البناء.
وأشار مدير عام بلدية دبي، إلى أن البلدية تقود التحول الرقمي في قطاع البناء والتشييد عبر إعداد خارطة طريق لتطبيق نمذجة معلومات البناء في دبي بالتعاون مع الشركاء، وتوفير المعلومات اللازمة عن المباني لتقديم خدمات ذكية متعددة وبناء التوأم الرقمي لإمارة دبي.
- أول رخصة بناء باستخدام التدقيق الآلي.
و من جانبها قالت المهندسة مريم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم وترخيص المباني: "تعمل بلدية دبي على تطوير معايير قياسية لتصميم المباني، وذلك لأهمية وفوائد تحقيق نمذجة معلومات البناء على دورة حياة المبنى من خلال تقليل التكاليف، واختصار زمن التنفيذ، وتسريع إصدار التراخيص، وزيادة كفاءة عمليات البناء والتشغيل وتقليل الاعتماد على العمالة غير الماهرة.
وأضافت أن بلدية دبي أصدرت أول رخصة بناء باستخدام تقنية التدقيق الآلي على المباني لبرجٍ تجاري سكني مكون من 37 طابقاً في منطقة المركاض ضمن أحد المشاريع التطويرية، حيث صُمم البرج وفق معايير ومتطلبات نمذجة معلومات البناء في دبي. وتعكس هذه الخطوة الريادة العالمية لدبي في تطبيق التدقيق الآلي على تصاميم المباني، حيث أُعدت معايير قياسية خاصة بدبي. كما جرى تطوير أدوات رقمية متاحة على مدار الساعة ومتوفرة على منصة "البناء في دبي" لإنجاز التدقيق الآلي على النماذج من خلال مستعرض النماذج ثلاثي الأبعاد، وإظهار حالات عدم المطابقة مع اشتراطات كود البناء، بحيث تُمكّن الاستشاري من مراجعة نتائج التدقيق وتصحيح المشكلات المُكتشفة بوقتٍ مبكرٍ.
- تجربة رقمية شاملة.
وتنسجم المنصة الجديدة مع متطلبات "تجارب المدينة الرقمية" الصادرة عن هيئة دبي الرقمية، التي تضمن تجربة شاملة للمُلّاك خلال رحلة البناء في مكانٍ واحدٍ، وتمكينهم من الاطلاع على حالة مشاريعهم من معلومات الأرض والمبنى وخطوات البناء، وتوفر لهم دليل مستشار البناء، ونماذج استرشادية عن عقود البناء، إضافةً إلى قائمة الاستشاريين والمقاولين المسجلين في البلدية مع تقييمهم. كذلك، تتضمن المنصة أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال كخدمة التدقيق الآلي على تصاميم الأبنية باستخدام نمذجة معلومات البناء (BIM) والتي تُعدّ دبي رائدةً عالمياً في تطبيقه، وأيضا التفتيش الذكي والذكاء الاصطناعي.
- تطوير مستمر.
ويجري تطوير المنصة الرقمية على مراحل بحيث ستتضمن مجموعة خدمات رئيسية للمالّك والمطوّر العقاري، والاستشاري والمقاول خلال كامل رحلة تشييد المبنى، بما فيها خدمات الحصول على قطعة الأرض، وتصميم المبنى، والحصول على رخصة البناء، وتنفيذ أعمال البناء، وإنجاز وتوصيل الخدمات، والانتقال للسكن في المبنى أو تأجيره أو بيعه، وخدمات الإضافات والتعديلات وصيانة المبنى وهدمه.
وتستهدف بلدية دبي من خلال المنصة جمع الخدمات المتعلقة برحلة البناء في نقطة واحدة، بما فيها الخدمات التي تُقدمها الجهات الأخرى من الشركاء الحكوميين وشركاء القطاع الخاص، كهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وهيئة مياه وكهرباء دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني – دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ودائرة الأراضي والأملاك، وجمارك دبي، وسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، وسلطة دبي للتطوير، إضافةً إلى خدمات شركة اتصالات باي إي آند، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو".
ويمكن للمتعاملين الدخول إلى منصة البناء في دبي والاطلاع على باقة الخدمات المتنوعة للملّاك والمطوّرين والاستشاريين والمقاولين، تبعاً لكل فئة من الفئات المذكورة، عبر الرابط: buildindubai.gov.ae .
عماد العلي
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: البناء فی دبی بلدیة دبی
إقرأ أيضاً:
بدء الأعمال الإنشائية في 3 أحياء بمدينة السلطان هيثم ودخول 3 أخرى مرحلة التشييد قريبًا
يشهد قطاع البناء في مدينة السلطان هيثم نشاطًا متسارعًا مع دخول عدد من الشركات والمطورين مرحلة التنفيذ الفعلي، إذ بدأت الأعمال الإنشائية في حي الوفاء العام المنصرم، بينما استهل حي مساكن يناير وحي واحة الصاروج أعمال التشييد مؤخرًا، ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال الإنشائية لحي النهى في الربع الثاني من العام الجاري، على أن تتوالى الأعمال الإنشائية لبقية الأحياء خلال هذا العام، وبروح الفريق الواحد تتكامل الجهود على الأرض لتنفيذ شبكات البنية الأساسية وتهيئة المواقع وفق الجدول الزمني المعتمد، ويعكس هذا الحراك الميداني التحول الحقيقي من مرحلة التخطيط إلى مرحلة البناء والتطوير، ويؤكد جاهزية المدينة لاستقبال مشاريع سكنية ومعيشية متكاملة.
بيئة استثمارية متماسكة
وقال جمال بن ناصر الهادي، المستشار الإعلامي لوزير الإسكان والتخطيط العمراني: إن عام 2024 شهد تقدمًا ملموسًا في مدينة السلطان هيثم، تُرجم من خلال توقيع مجموعة من الاتفاقيات النوعية مع مستثمرين محليين ودوليين، ما يعكس تنامي الثقة في البيئة الاستثمارية التي توفرها المدينة، باعتبارها أحد المرتكزات الحضرية الجديدة ضمن "رؤية عُمان 2040"، وانطلاقًا من قناعة راسخة بأن التخطيط العمراني لم يعد مجرد عملية تنظيم للمساحات، بل أداة استراتيجية لتعزيز جودة الحياة ودعم التنويع الاقتصادي، حرصت الجهات المعنية على تطوير منظومة متكاملة تيسر الإجراءات، وتعزز جاهزية البنية الأساسية، وتوفر بيئة استثمارية متماسكة ومتقدمة.
وأوضح أن مدينة السلطان هيثم تواصل مراحل التنفيذ العملي، ففي عام 2025 باشر عدد من الشركاء أعمالهم الميدانية ضمن الأحياء المعتمدة، بدعم من المكتب التنفيذي للمشاريع المستقبلية، الذي يعمل على تذليل التحديات التنسيقية والفنية، وتوفير ممكنات النجاح في مختلف الحزم والمواقع، وفي الوقت ذاته، يواصل فريق استقطاب الاستثمارات جهوده في تمكين المستثمرين وتسهيل دخولهم إلى السوق العقاري للمدينة، بما يسهم في تنوع المشاريع ويعزز من زخم التطوير في مختلف الأحياء، ويمثل هذا التقدم في التنفيذ تمهيدًا لتوقيع مجموعة من الاتفاقيات الجديدة خلال العام الجاري، ضمن خارطة متكاملة تعكس التوجه نحو إنشاء بيئة حضرية ذكية، ومجتمع عمراني متكامل، يجعل من مدينة السلطان هيثم نموذجًا عمليًا للمدن المستقبلية في سلطنة عُمان والمنطقة.
التطبيق الفعلي
وقال المهندس ناصر الحضرمي، المدير التنفيذي للمشاريع المستقبلية بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني: إن مدينة السلطان هيثم تشهد خلال العام 2025 مرحلة مهمة من مراحل التنفيذ، حيث باشر عدد من المطورين العقاريين أعمالهم الميدانية في عدد من الأحياء والمشروعات المعتمدة، وتعد هذه الخطوة امتدادًا طبيعيًا لجهود التخطيط والتحضير التي أُنجزت خلال الفترة الماضية، وتجسد الانتقال من التصور إلى التطبيق الفعلي.
وأشار إلى أن المكتب التنفيذي للمشاريع المستقبلية يعمل على تمكين هذا التحول من خلال متابعة تنفيذ حزم البنية الأساسية، وتنسيق الجهود بين الجهات المختصة، ومتابعة تطورات العمل في المواقع الميدانية لضمان الانسجام والتكامل بين مختلف عناصر المشروع، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية للعقود المرتبطة بالبنية الأساسية في المرحلة الأولى بلغت ما يزيد على 190 مليون ريال عُماني، وتشمل أعمال التهيئة العامة، وإنشاء الطرق، وشبكات الخدمات، والمرافق التشغيلية، وقد وصلت نسبة الإنجاز في أعمال التهيئة إلى 100%، في حين حققت محطة الكهرباء الأولى نسبة إنجاز تقارب 30%، وتجاوزت بعض الحزم الأخرى، مثل مركز التجربة والتحكم، نسبة 50%، وتستمر الأعمال في بقية الحزم بوتيرة متصاعدة وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
جاهزية أول فيلا
وقال المهندس ناصر بن سالم السيابي، المدير التنفيذي لشركة الأبرار العقارية "حي الوفاء": يمثل حي الوفاء أحد مشاريع النهضة المتجددة التي يقودها بكل اقتدار جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وهو حي متكامل الخدمات يتميز بالاستدامة ونمط الحياة الراقي، إذ يتكون الحي من 2200 وحدة سكنية تنقسم إلى خمس مراحل، وهو أول حي تم الإعلان عنه وباشر الأعمال الإنشائية مباشرة.
وأوضح أن مراحل المشروع تسير وفق المخطط، بل تجاوزت إطارها الزمني بنسبة مرضية، ويمثل جاهزية أول فيلا بالحي مؤشر نجاح كبير لمشروع مدينة السلطان هيثم، والعمل يمضي قدمًا في المشروع، وبالتأكيد هناك تحديات كأي مشروع، ولكن بتعاون الجميع وجهود وزارة الإسكان والتخطيط العمراني يتم تجاوز تلك التحديات.
وأضاف: حققنا مبيعات في المرحلة الأولى بنسبة تتجاوز 97%، وأطلقنا المرحلة الثانية من المبيعات، وسيكون العائد على الاستثمار جيدًا جدًا وفقًا لدراسات السوق التي أجريناها، وكذلك نتيجة الإجراءات الحكومية المصاحبة لتعزيز القطاع العقاري.
وأكد أن نسبة التشجير والاخضرار في المدينة عالية جدًا وفقًا لما أُعلن عنه سابقًا، وهي تتجاوز المعدلات العالمية في المدن المشابهة، وتعد المرافق التعليمية والترفيهية في الحي عامل جذب كبير، إذ شجعت الكثير على الشراء، وقد انتهت مراحل التصميم لثلاث مدارس وسيتم إسناد العمل قريبًا، وإضافة إلى المدارس، يتميز الحي بوجود عدد من المرافق كالجوامع والمراكز الصحية، وحضانات الأطفال، والحدائق، وغيرها، كما أن مداخل المدينة والشوارع المرتبطة والمرافق التي أعلنت عنها الحكومة ستُسهم في جعل مدينة السلطان هيثم وجهة للسكن الراقي.
مساكن يناير حيز التنفيذ
وقال قيس الكندي، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة الإدراك العقارية "مساكن يناير": حقق مشروع مساكن يناير إقبالًا ملحوظًا منذ تدشينه، حيث تم تسجيل عمليات شراء من قبل مستثمرين ينتمون إلى 11 جنسية مختلفة، مما يعكس الثقة المتزايدة في جودة المشروع وموقعه الاستراتيجي ضمن مدينة السلطان هيثم.
وأكد أن أعمال البناء دخلت حيز التنفيذ في شهر أبريل الجاري، في خطوة تعكس الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، كما تعتزم الشركة المطورة تنفيذ زيارات ترويجية لعدد من الدول الآسيوية والأوروبية، بهدف تعزيز الحضور الدولي للمشروع واستقطاب مزيد من الاستثمارات النوعية.
"النهى" الربع الثاني
وقال يونس بن خصيب الحراصي، الرئيس التنفيذي لشركة تبيان العقارية "حي النهى": يمتد حي النهى على مساحة تتجاوز 58 ألف متر مربع، ويضم 113 وحدة سكنية و35 معرضًا تجاريًا، وتجمع تصاميم الحي بين مكونات العمارة العُمانية والحداثة، كما تعد إحدى أبرز سماته ضمّه لمرافق متكاملة كالمرافق التعليمية، والصحية، والتجارية، والثقافية والدينية، بالإضافة إلى مساحات مخصصة للتنزه والرياضة، وتتميز وحداته العقارية بمساحاتها الرحبة وتصاميمها الفريدة، مما يجعله نموذجًا مثاليًا للأحياء السكنية الراقية، ولذلك يوفر هذا الحي فرصة فريدة للراغبين في تملك وحدات سكنية فاخرة أو مساحات تجارية في مدينة عصرية كمدينة السلطان هيثم، ومن المؤمل البدء في العمليات الإنشائية مطلع النصف الثاني من هذا العام.
واحة الصاروج
بدأت الأعمال التنفيذية في واحة الصاروج، الذي تطوره شركة "الصاروج للتطوير العقاري"، وتشمل 210 وحدات سكنية بين فلل "عهد" وشقق "أزها" بتصاميم متعددة وخيارات تمويل ميسّرة، ومن المتوقع جاهزية أول فيلا خلال 2025، مع تسارع وتيرة التشكل العمراني للحي خلال الفترة القادمة.
وادي زها
يستعد حي وادي زها لبدء التنفيذ الفعلي للمشروع خلال العام الجاري من قبل شركة "الأهلي صبور"، بعد تحقيق مبيعات قياسية منذ تدشين المشروع في يناير المنصرم، ويتميز الحي بتنوع وحداته السكنية، التي يبلغ عددها 760 وحدة سكنية، وموقعه القريب من الحديقة المركزية، ما يجعله خيارًا مميزًا للتملك في المدينة.
حي الأحلام
تُشرف شركة "دريم فيلا" على تطوير حي الأحلام، وقد اكتمل بيع المرحلة الأولى بالكامل، ومن المقرر بدء الأعمال الإنشائية خلال هذا العام، في مشروع يمتد على مساحة تتجاوز 33 ألف متر مربع، ويضم 47 وحدة سكنية وثلاث حدائق ومساحات خضراء تزيد عن 4 آلاف متر مربع، بما يوفر بيئة سكنية متوازنة تدعم جودة الحياة.
تكامل الأحياء السكنية
تعكس أحياء مدينة السلطان هيثم نهجًا تكامليًا في التخطيط، حيث تُقدم خدمات متكاملة لجميع الفئات، وتُسهم في إيجاد فرص استثمارية طويلة الأمد ضمن بيئة متوازنة تستقطب المواطنين والمقيمين على حد سواء.