محافظة المحرق تواصل العمل على تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أكد العميد عبد الله بن خليفة الجيران نائب محافظ محافظة المحرق اهتمام وحرص المحافظة على تطبيق برنامج المدن الصحية في كافة مدنها وقراها لتكون محافظة صحية معززة للصحة العامة والثقافة البيئية مما يضيف إنجاز جديد لإنجازات المملكة في المجال الصحي والتوعوي.
جاء ذلك خلال ترأس العميد عبد الله بن خليفة الجيران نائب محافظ المحرق اجتماع اللجنة الداخلية لبرنامج المدن الصحية مؤكداً على استمرار العمل في تطبيق معايير المدينة الصحية في المحافظة بعد أن توّجت البسيتين والساية مدينة صحية العام الماضي، والعمل على مواصلة نشر الوعي الصحي لدى الأهالي والمقيمين وفقاً على الخطة الموضوعة لاعتماد محافظة المحرق محافظة صحية لما يحمله البرنامج من أهداف تعزز الصحة العامة وتساهم في تنمية المجتمع من خلال المعايير الشاملة للبرنامج.
من جانبها قدمت الأستاذة حنين عادل بوعنق منسق برنامج المدن الصحية بالمحافظة خطة عمل المرحلة الثانية من تطبيق البرنامج سعياً لنشر ثقافة المدينة الصحية من خلال مبادرات شاملة لكافة الفئات العمرية والتي من شأنها أن تعزز الوعي الصحي والمجتمعي لتحقيق أعلى مستويات جودة الحياة للأهالي والمقيمين.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية» تصدر إرشادات جديدة بشأن «الملح»
أصدرت منظمة الصحة العالمية، “إرشادات جديدة بشأن استخدام “بدائل الملح منخفضة الصوديوم”.
وبحسب بيان المنظمة، “تدعو هذه الإرشادات إلى استبدال الملح العادي المستخدم في المنازل ببدائل تحتوي على نسبة أقل من الصوديوم، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية الناجمة عن الإفراط في استهلاك الملح”.
وأوصت إرشادات منظمة الصحة العالمية، “بتقليل استهلاك الملح (كلوريد الصوديوم)، إذ تظهر الأبحاث أن الإفراط في تناوله يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى. ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن 1.9 مليون حالة وفاة سنويا تُعزى إلى الاستهلاك الزائد للملح”.
وأوصت المنظمة “بعدم تجاوز 2 غ من الصوديوم يوميا، فإن المعدل العالمي للاستهلاك يزيد عن ضعف هذه الكمية، حيث يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي نحو 4.3 غرام، وفي عام 2013، التزمت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية بخفض استهلاك الصوديوم بنسبة 30% بحلول عام 2025، لكن تحقيق هذا الهدف أثبت صعوبته، ما دفع المنظمة إلى تمديد المهلة حتى عام 2030”.
وبحسب بيان المنظمة، “يكمن التحدي الأساسي في صعوبة تقليل استهلاك الملح، إذ يتطلب ذلك تعديل العادات الغذائية والاعتياد على طعم أقل ملوحة، فضلا عن تغيير طرق تحضير الطعام. كما أن صناعة الأغذية تواجه صعوبة في تقليل الصوديوم ضمن منتجاتها دون التأثير على النكهة”.
وأوصت منظمة الصحة العالمية “باستخدام الملح الغني بالبوتاسيوم كبديل للملح التقليدي، حيث يتم استبدال جزء من كلوريد الصوديوم بكلوريد البوتاسيوم، وهو معدن أساسي ضروري لوظائف الجسم الحيوية. ومن المعروف أن تناول كميات كافية من البوتاسيوم– الموجود بكثرة في الفواكه والخضروات الطازجة – يساهم في خفض ضغط الدم”.
هذا “وأظهرت تجارب سريرية واسعة النطاق حول العالم، أن استبدال الملح التقليدي بالملح الغني بالبوتاسيوم يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بشكل ملحوظ، كما كشفت دراسات محاكاة أن اعتماد هذا البديل على نطاق واسع يمكن أن يمنع مئات الآلاف من الوفيات سنويا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة في الدول ذات الاستهلاك المرتفع للملح مثل الصين والهند”.