أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 10 من أعضاء حماس ومقدمي التسهيلات المالية للحركة الأربعاء، بينهم قيادي رفيع، على وقع النزاع المتصاعد الذي أعقب هجومها المباغت على إسرائيل.

وتستهدف العقوبات الجديدة شخصيات متواجدة في غزة وغيرها بما في ذلك السودان وتركيا والجزائر وقطر، وفق ما أفادت الوزارة في بيان.

وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في بيان إن "الولايات المتحدة تتخّذ تحرّكا سريعا وحاسما لاستهداف ممولي حماس ومقدّمي التسهيلات لها بعد المجزرة الوحشية وغير المعقولة التي ارتكبتها بحق مدنيين إسرائيليين، بينهم أطفال".

وشنّت حماس هجوما مباغتا داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر، أسفر عن مقتل 1400 شخص.

وأعلنت إسرائيل الحرب ردا على الهجوم وشنّت ضربات انتقامية أدت إلى مقتل المئات في غزة، بحسب سلطات حماس الصحية.

وقالت يلين "لدى وزارة الخزانة الأميركية تاريخ طويل في عرقلة تمويل الإرهاب بشكل فاعل ولن نتردد في استخدام أدواتنا ضد حماس".

ولفتت إلى أن واشنطن "ستواصل اتخاذ جميع الخطوات اللازمة" لحرمان حماس من القدرة على جمع التمويل لارتكاب "فظاعات".

سبق للولايات المتحدة أن صنّفت حماس على أنها منظمة إرهابية.

وقالت وزارة الخزانة انها استهدفت حتى الآن حوالى ألف شخص وكيان على صلة بالإرهاب وتمويل الإرهاب من قبل النظام الإيراني وعملائه بينهم حماس وحزب الله.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين

فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على فردين وكيانات في إيران والإمارات والصين بتهمة الانتماء إلى شبكة إيرانية لشراء الأسلحة، وذلك في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغط على طهران.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات تستهدف ستة كيانات وفردين وأن الإجراء تم بالتنسيق مع وزارة العدل، واتهمت من استهدفتهم العقوبات بالمسؤولية عن شراء مكونات طائرات مسيرة لصالح شركة رائدة في تصنيعها من أجل برنامج الطائرات المسيرة الإيراني.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان “نشر إيران للطائرات المسيرة والصواريخ -سواء لوكلائها الإرهابيين في المنطقة أو لروسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا- لا يزال يهدد المدنيين وأفراد البعثات الأميركيين وحلفاءنا وشركاءنا”.

وأضاف “ستواصل وزارة الخزانة عرقلة مجمع إيران الصناعي العسكري ونشرها للطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية التي غالبا ما تقع في أيدي جهات فاعلة مزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الوكلاء الإرهابيون”.

ووفقا لبيان وزارة الخزانة الأمريكية، استهدف إجراء اليوم الثلاثاء كيانا واحدا وفردين متمركزين في إيران وكيانا واحدا في الصين وأربعة كيانات متمركزة في الإمارات.

وأوضحت وزارة الخزانة أن هذه هي الجولة الثانية من العقوبات التي تستهدف “ناشري الأسلحة الإيرانيين” منذ أن استأنف الرئيس دونالد ترامب حملة “أقصى الضغوط” على إيران، التي تشمل جهودا لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر للمساعدة في منع طهران من تطوير سلاح نووي.

وأمرت مذكرة لترامب صادرة في فبراير بيسنت بفرض “أقصى الضغوط” على إيران، بما في ذلك فرض عقوبات على منتهكي العقوبات الحالية.

وهدد ترامب إيران، الأحد، بالقصف وفرض رسوم جمركية ثانوية إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن.

وفي ولايته الأولى (2017-2021) أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، الذي فرض قيودا صارمة على أنشطة طهران لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات عنها. كما أعاد ترامب في ذلك الوقت فرض عقوبات أميركية شاملة.

ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران بكثير القيود المحددة في الاتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم.

الحرة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أمريكا تفرض عقوبات على شبكة إيرانية لتوريد الأسلحة
  • واشنطن تفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا تساعد الحوثيين
  • أمريكا تفرض عقوبات على شبكة مقرها روسيا تساعد الحوثيين باليمن
  • حماس ودول عربية تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتصفه بالتصعيد الخطير
  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات
  • واشنطن تفرض عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ
  • عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران بحجة صناعة الطائرات المسيرة
  • «الخزانة الأميركية» تعلن فرض عقوبات جديدة على إيران
  • واشنطن تفرض عقوبات على 6 مسؤولين في الصين وهونغ كونغ