رسميا.. إعلان نتيجة مسابقة معلمين متميزين في الدقهلية
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
كشف ناصر شعبان وكيل وزارة التربية والتعلم بالدقهلية، عن نتيجة مسابقة معلمين متميزين بمحافظة الدقهلية، التي فاز من خلالها عدد من المعلمين، سواء في مجال تطوير العملية العلمية أو في مجال المسابقة الفنية والتقنية وغيرها.
مسابقة معلمين متميزين بالدقهليةوأوضح «شعبان» في بيان له أن المسابقة التي أقيمت جاءت تحت رعاية الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وإشراف إدارة التواصل والدعم للمعلمين، وجرى تقييم كل الأعمال الواردة من المعلمين من قبل لجنة متخصصة ومدير إدارة التواصل ودعم المعلمين داليا شعبان.
وأوضحت مديرية التربية والتعليم بالدقهلية أسماء المعلمين الفائزين بمسابقة معلمين متميزين:
في مجال تطوير العملية التعليمية :
فازت روحية إبراهيم السيد معلم خبير بإدارة دكرنس.
وفى المسابقة الأدبية: فاز كل من ياسر رفعت عبد البديع كبير معلمين بإدارة ميت غمر، وجورجي أمين جرجس معلم خبير بإدارة بلقاس، ورضا أحمد السيد الأشرم، معلم خبير بإدارة أجا، وأسامة عبد القادر أحمد معلم خبير بديوان المديرية، ومحمد إبراهيم محمد معلم، أول بإدارة غرب المنصورة التعليمية.
وفى المسابقة الفنية منير محمد الششتاوي معلم خبير بإدارة غرب المنصورة التعليمية، وغادة السيد الشرقاوي معلم خبير بإدارة طلخا، وأمورة العاصي معلم خبير بالمطرية.
وفى المسابقة التقنية إيمان سامى السيد معلم خبير بإدارة شرق المنصورة، وهاني السعيد السعيد معلم خبير بإدارة السنبلاوين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسابقة تعليم الدقهلية محافظة الدقهلية
إقرأ أيضاً:
توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»
أحمد عاطف (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةوثقت منظمة حقوقية مقتل نحو 1650 معلماً وإصابة أكثر من 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإعاقات دائمة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة «إرادة» أن ميليشيات الحوثي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المعلمين، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين منعوا نحو 200 ألف معلم من ممارسة عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأجبروهم على المشاركة في دورات تدريبية ذات طابع طائفي.
وقال التقرير إن «المئات من المعلمين لا يزالون محتجزين في سجون سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، وإن هناك أحكامَ إعدام صدرت بحق عدد منهم».
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المختطفين، وصرف رواتب المعلمين المتأخرة.
وقال خبراء ومسؤولون يمنيون إن التصنيف الأميركي لميليشيات الحوثي «جماعة إرهابية» يحمل توابع واسعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويعزز العزلة الدولية للجماعة ويضعف مصادر تمويلها.
واعتبر الباحث في شؤون تعقب الجريمة المنظمة وغسل الأموال في اليمن، علي الشعباني، أن التصنيف الأميركي للحوثيين منظمة إرهابية، جاء كنتيجة طبيعية لسياسات الجماعة التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتهديد أمن المنطقة واستهداف المصالح الدولية، فضلاً عن انتهاكاتهم المستمرة بحق الشعب اليمني.
وأوضح الشعباني في تصريح لـ«الاتحاد» أن لهذا التصنيف تداعيات بالغة الأهمية، خاصة على الصعيد السياسي، حيث يستهدف قيادات الجماعة، مما يحد من تحركاتها، فيما ستكون التأثيرات الاقتصادية أعمق إذ لا يتمكن الحوثيون من التحايل عليها، خصوصاً أنهم اعتادوا تبني إجراءات للالتفاف على العقوبات مستفيدين من تجارب حلفائهم.
من جهته، اعتبر رئيس مركز المستقبل للدراسات، الدكتور فارس البيل، في تصريح لـ«الاتحاد» أن التصنيف الأميركي، سيؤدي إلى تجميد محاولات جذب الجماعة إلى طاولة المفاوضات، وحرمانها من أي شرعية دولية تسعى إليها، مما يؤدي إلى عزلها بالكامل عن أي مشاريع أو صيغ سياسية.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أن التصنيف قد يشكل ضغطاً دولياً متزايداً على الجماعة، مما يدفعها إلى تعديل سياساتها واستراتيجياتها، ويعزز الدور الأميركي في اليمن ويزيد من تأثيره في المنطقة.
وأوضح الطاهر لـ«الاتحاد» أن التصنيف يمهد الطريق لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية وقطع مصادر تمويلهم، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لهم في إدارة مناطق سيطرتهم.