يستمر بطش كيان الاحتلال الإسرائيلي، وتتوالي مشاهد الشهداء والجرجي الفلسطينيين من المجازر الوحشية التي تحدث على يد قواته.

وضمن آلاف القصص المأساوية جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، قصة الأب الذي فقد ابنه الوحيد بعد انتظار 14 عاما. تابع التفاصيل

أب يفقد ابنه بعد القصف منزلهم

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشهد أليم يظهر فيه أب انتظر لمدة 14 سنة لكي يزرق بطفل، وبعدما أهداه الله ما يرغب فيه، يفقده في لمحة البصر، ليتوفي ابنه بعد قصف منزلهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

He's been waiting for 14 years to have a child , and today he bid farewell to him as a martyr ????
17/10/2023#مستشفى_المعمداني #GazaAttack #PalestineGenocide #IsraelGazaWar #ZionistTerror #فلسطين_الان pic.twitter.com/8SWoBSr5uk

— Chichi ???? (@BounasriChichi) October 18, 2023

ويظهر الأب في الفيديو ينهار من البكاء ويصرخ متألما لفقدان إبنه قائلاً «كان يحلم يكون طيار»، ليهبط على نجله المتوفي المتواجد داخل الكفن لتوديعه للمرة الأخيرة قبل دفنه.

مجزرة مستشفى المعمداني

ولم يتوقف استنزاف دماء الأبرياء بسبب استمرار رشق الصواريخ التي يطلقها الاحتلال الإسرائيلي، على المدنيين الفلسطينيين في منازلهم فقط، بل نزعت الرحمة من قلوب قوات الاحتلال وظهر ذلك بشكل واضح أمام دول العالم والدول الإسلامية كافة، مساء أمس الثلاثاء، بسبب قصف أحد مستشفيات قطاع غزة وتحديدًا مستشفى الأهلي المعمداني التي على أثرها لقى حوالي 500 شهيد ومصاب، والحصيلة قابلة للارتفاع.

مجزرة مستشفى المعمدانيقصف مستشفى المعمداني في فلسطين

وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، مستشفى المعمداني في حي الزيتون بمدينة غزة، أثناء تواجد آلاف المواطنين، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين.

شهداء مستشفى المعمداني

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مقتل أكثر من 3.478 شهيد فلسطيني، وأكثر من 12 ألف مصاب، من بينهم ما يزيد على 500 سقطوا جراء قصف إسرائيلي على مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، بالإضافة إلى مئات الأشخاص لا يزالون تحت الأنقاض، مما يعني أن حصيلة القصف مرشحة للارتفاع.

اقرأ أيضاًالنائب حازم الجندي: القصف الإسرائيلي على مستشفى المعمداني جريمة حرب ضد الإنسانية

ردود أفعال دولية تندد بالقصف الإسرائيلي الوحشي لمستشفى المعمداني بغزة

فيديو اهتزت له القلوب.. مُسعف يبكي من هول قصف مستشفى المعمداني بغزة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل اسرائيل غزة وزارة الصحة الفلسطينية اخبار فلسطين الكيان الصهيوني قصف غزة ضحايا غزة مستشفى المعمداني مجزرة مستشفى المعمداني مستشفى الأهلي المعمداني مستشفى المعمداني بغزة اهالي غزة قصف مستشفى المعمداني بغزة فيديوهات غزة الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

العدوان الإسرائيلي على القطاع الصحي في غزة.. تدمير ممنهج وجرائم ضد الإنسانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تعرض الشعب الفلسطينى لجرائم إبادة جماعية من قبل الاحتلال الإسرائيلى منذ ٧٦ عامًا، ولا تزال هذه الانتهاكات مستمرة حتى اليوم. ومع بدء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، تصاعدت الانتهاكات، حيث استهدفت المنظومة الصحية، بما فى ذلك المنشآت الطبية والعاملين فيها، بشكل مباشر فى خرق واضح لاتفاقيات جنيف التى تحظر التدخل أو الاعتداء على الخدمات الطبية.

استهداف مستشفى كمال عدوان

فى إحدى أبرز الجرائم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة بعد فرض حصار مشدد عليه، واعتقلت مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبوصفية، وأجبرت القوات الطواقم الطبية والمرضى والمرافقين بالخروج، وأجبرتهم على خلع ملابسهم فى البرد الشديد قبل أن تقتادهم إلى جهة مجهولة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الاحتلال أحرق أقسام العمليات الجراحية، والمختبرات، ووحدات الإسعاف، ومرافق أخرى، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى جراء استخدام ربوتات متفجرة.

ادعاءات إسرائيلية وردود فعل

ادعى الجيش الإسرائيلى أن المستشفى كان يستخدم كمركز لعمليات حركة حماس، بينما وصفت الحركة اقتحام المستشفى بـ"المجزرة" واعتبرتها جريمة حرب صهيونية.، كما حملت حماس الاحتلال والإدارة الأمريكية مسئولية حياة المرضى والكوادر الطبية وطالبت المجتمع الدولى بالتحرك العاجل.

الوضع الإنسانى والصحي

وفقًا لتقارير وزارة الصحة، كان المستشفى يضم نحو ٣٥٠ شخصًا بينهم ٧٥ مريضًا ومصابًا، بالإضافة إلى الطواقم الطبية والمرافقين، ومع انقطاع الاتصال بالطواقم الطبية، لا يزال مصير هؤلاء الأشخاص مجهولًا، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

أدى استهداف المنظومة الصحية فى غزة إلى خروج ٢٣ مستشفى من أصل ٣٨ فى قطاع غزة، شملت مستشفيات حكومية وأهلية، ولم يتبق سوى ١٥ مستشفى تعمل بقدرات محدودة وفى ظروف قاسية، وسط نقص حاد فى الأدوية والمعدات الطبية. كما توقفت ٨٠ مركزًا صحيًا من أصل ٩٠ عن تقديم الخدمات، ودُمّرت أكثر من ١٣٠ سيارة إسعاف، وأصبح ٤٦٪ من المستشفيات العاملة تقدم خدماتها بشكل محدود، فيما تعرض ٤٠٪ منها للتوقف التام، و١٤٪ للتدمير الكامل.

أزمة العلاج خارج القطاع

بلغ عدد طلبات العلاج خارج غزة ٢٥٫٠٠٠ طلب، إلا أن ٦٫٦٤٥ فقط حصلوا على موافقة، وتمكن ٤٫٨٥٩ مريض وجريح من السفر، لكن مع إغلاق معابر القطاع منذ مايو ٢٠٢٤، بات خروج المرضى شبه مستحيل، ما فاقم المعاناة الإنسانية.

خطة ممنهجة

قال الدكتور "جهاد الحرازين" أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس فى تصريح خاص لـ "البوابة"، إن القضية الفلسطينية ليست وليدة السابع من أكتوبر، بل هى قضية احتلال مستمر للأرض الفلسطينية.

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلى ما زال يفرض واقعه بالقوة على الشعب الفلسطيني، رغم أن الفلسطينيين مدوا يدهم للسلام مرارًا، لكن إسرائيل رفضت ذلك.

وأوضح"الحرازين" أن الرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو صرّح فى مناسبات عدة أنه لا يرغب فى تحقيق السلام أو إقامة دولة فلسطينية، ولا يسعى لإنهاء الاحتلال.

أما بشأن مستشفى كمال عدوان، أشار "الحرازين" إلى أن قطاع غزة يمتلك ٣٦ مستشفى، خرجت معظمها عن الخدمة بسبب العدوان، ولم يتبقَ سوى أقل من ١٧ مستشفى ومركزا طبيا قادرا على العمل.

وفيما يخص الهجمات على المستشفى، أكد تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة أن إسرائيل تتبع سياسة ممنهجة لتدمير المنظومة الصحية فى قطاع غزة. وأضاف "الحرازين" أن مستشفى كمال عدوان ليست المرة الأولى التى تتعرض فيها لاعتداءات؛ ففى أكتوبر الماضي، اقتحم جيش الاحتلال المستشفى دون أن يجد أى دليل على مزاعمه بأن حركة حماس تدير عملياتها من داخل المستشفى. وطالت الاعتداءات أيضًا مستشفى الأندونيسى ومرافق طبية أخرى، حيث يُحاصر المستشفيات بطائرات مسيرة  تطلق القنابل والرصاص بشكل عشوائي.

وأشار"الحرازين" إلى أن استهداف المستشفيات ليس عشوائيًا، بل يأتى فى سياق خطة إسرائيلية تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية لتمهيد الطريق لمشروع استيطانى جديد. وأوضح أن الجيش الإسرائيلى يعمل على بناء ممر استيطاني، يشبه ممر نتساريم وصلاح الدين، وتُعتبر المستشفيات الواقعة فى مسار هذا المشروع  عقبة أمام تنفيذه، ما يدفع إسرائيل لتدميرها تحت ذرائع أمنية لا أساس لها من الصحة.

كما لفت إلى أن هذه الخطة تأتى ضمن مشروع أوسع تقوده إسرائيل لإنشاء منطقة عازلة فى شمال قطاع غزة، وفقًا لخطة الجنرال إيجور أيلاند.

هذا المخطط يستهدف تهجير السكان الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما دعا إليه وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش عندما طالب بترحيل أكثر من مليون فلسطينى إلى الخارج.

نداءات إنسانية

تطالب وزارة الصحة الفلسطينية والمنظمات الإنسانية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المرافق الطبية، واحترام القانون الدولى الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة. كما ناشدت المجتمع الدولى التدخل العاجل لإنقاذ المرضى والمنظومة الصحية التى أصبحت هدفًا مباشرًا للعدوان الإسرائيلي.

الوضع الصحى فى غزة

فى ظل استمرار الحرب، يواجه قطاع غزة انهيارًا صحيًا كارثيًا مع تدمير البنية التحتية الطبية وانقطاع الإمدادات، ما يهدد حياة آلاف المرضى ويعطل تقديم الخدمات الأساسية للسكان المحاصرين.

أبرز المستشفيات المتضررة

مستشفى الشفاء: تعرض مستشفى الشفاء لاقتحام الجيش الإسرائيلى لأول مرة فى ١٦ نوفمبر ٢٠٢٣، واستمر الهجوم لمدة ١٠ أيام، تم خلالها اعتقال الطواقم الطبية والنازحين، وقتل عدد منهم، إلى جانب تدمير محتويات المستشفى وبعض مبانيه.

عاد الجيش الإسرائيلى لاقتحام المستشفى بين ١٨ مارس و١ أبريل ٢٠٢٤، مما أسفر عن تدمير الأقسام بالكامل وحرقها وارتكاب مجازر داخل المستشفى ومحيطه، ما أدى إلى إخراجه عن الخدمة نهائيًا.

مستشفى الشفاء، الذى تأسس عام ١٩٤٦، كان أكبر مجمع طبى فى غزة ويضم ٣ مستشفيات متخصصة.

مقالات مشابهة

  • العدوان الإسرائيلي على القطاع الصحي في غزة.. تدمير ممنهج وجرائم ضد الإنسانية
  • يأس ومعاناة.. المسيحيون في غزة تحت القصف الإسرائيلي
  • استشهاد 7 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على بيت حانون شمالي قطاع غزة
  • الصحة العالمية: الحصار الإسرائيلي يهدد 75 ألف فلسطيني شمال غزة
  • خالد النبوى يفقد ابنه فى الحلقات الأولى من «سراب»
  • بعد إحراق كمال عدوان..الجيش الإسرائيلي يقصف مستشفى المعمداني في غزة
  • الاحتلال الإسرائيلي يقصف مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في مدينة غزة
  • الجيش الإسرائيلي يقصف مستشفى المعمداني وحماس تطالب بمراقبين أمميين ووفاة طفل رابع جراء البرد القارس
  • الجيش الإسرائيلي يستهدف المستشفى المعمداني بمدينة غزة
  • قصف إسرائيلي يستهدف مستشفى المعمداني بمدينة غزة