ارتفاع عمليات البحث عن حمية فيكتوريا بيكهام بعد وثائقي نتفليكس
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
كانت فيكتوريا بيكهام موضع اهتمام لعقود من الزمن، بعد أن عاشت حياة مهنية ناجحة للغاية، ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي ظل غامضاً في الغالب هو نظامها الغذائي.
ويبحث المعجبون الآن عن إجابات حول هذا النظام بعد إصدار الفيلم الوثائقي لعائلة بيكهام على نتفليكس.
وبعد عرض الفيلم الوثائقي في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ارتفعت عمليات البحث عن "نظام فيكتوريا بيكهام الغذائي" عبر الإنترنت بنسبة 669% في المملكة المتحدة، وفقاً لتحليل بيانات بحث غوغل من قبل شركة معدات اللياقة البدنية Mirafit.
وحصلت الشركة أيضاً على نظرة ثاقبة على النظام الغذائي الذي تتبعه فيكتوريا، مدعية أنها تتجنب الكربوهيدرات المكررة بأي ثمن. وفي الصباح، تبدأ يومها بثلاث ملاعق كبيرة من خل التفاح على الإفطار، قبل شرب عصير يحتوي على الخضراوات. وقد يحتوي العصير على السبانخ والقرنبيط، بالإضافة إلى التفاح للتحلية وبذور الشيا للحصول على فوائد صحية إضافية.
ويقال إن مصممة الأزياء الشهيرة مغرمة بشكل خاص بالوجبات الصحية التي تحتوي على الأسماك المشوية، مثل سمك السلمون، مع الفاصوليا والخضار المطبوخة على البخار لوجبة الغداء أو العشاء.
ولتناول وجبة خفيفة، يقال إن فيكتوريا تفضل الأفوكادو، وتتناول ثلاث إلى أربع حبات يوميا كوجبة خفيفة صحية بين الوجبات الرئيسية، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة فيكتوريا بيكهام نتفليكس
إقرأ أيضاً:
نحو علم متحرر من التحيزات الغربية
ونحن نراجع كل شيء، منذ السابع من أكتوبر، ثمة مجال حصين أكثر من غيره تجاه المراجعة: العلم. وإن كان ثمة مجال نجى من وضعه تحت المجهر التحريري فهو العلوم الطبيعية بلا شك.
بينما نعتمد على المنصات المستقلة لاستقاء الأخبار. ونعود للأدبيات التي تطور خارج أوروبا وأمريكا، والتي تعتمد على أطر رافضة للمركزية الأوروبية، تفتقر العلوم الطبيعية لمثل هذا الجهد. أعني أن ثمة بالطبع تسليم لدى فلاسفة العلم بأن المؤسسة العلمية - مثلها مثل أي نشاط إنساني - تتأثر بقيم ممارسيها، وهناك تسليم بأن مواضيع الأبحاث ونتائجها تتأثر بمن يمول هذه الأبحاث، وهذا أكثر من مجرد كلام عام لا أساس له، وُثقت حالات تدعم ذلك، وتشرح كيف تتم العملية.
يتتبع فيلسوف العلم تريستون فيلهولت Torsten Wilholt في ورقته «التحيز و«تأثير» القيم في البحث العلمي» نماذج للقصور المعرفي الذي تتسبب به مصالح، تفضيلات، وتحيز الباحثين في تصميم التجارب، تفسير البيانات، نشر نتائج البحث. يُعتقَد على نطاق واسع اليوم أن الاعتقاد بإمكانية فصل الممارسة العلمية عن التأثيرات (المصالح، الاهتمامات، الأيدولوجيا، التحيزات) هو مجرد وهم. والانصياع لهذه التأثيرات يتم أحياناً بدرجة من الوعي والقصد، ولكنه في الغالب ضمني وصعب التحديد والاكتشاف ليس للجمهور فحسب بل للباحث بنفسه.
في الأكاديميات يظهر دور الممولين واضحاً في التأثير على البرامج ومواضيع البحث ونوع الأطروحات. بعد اعتقال (اختطاف في الحقيقة) محمود خليل (الطالب والناشط الفلسطيني) وتهديده بالترحيل، فُرض على الجامعة القبول بتغيير سياستها مقابل استعادة التمويل الفيدرالي الذي جمدته الإدارة الأمريكية، وذلك في تهديد صريح للاستقلالية الأكاديمية. شملت التغييرات بالإضافة لتضييقات تخص حرية التعبير والتظاهر وتفويض شرطة الحرم الجامعي بالاعتقالات - شمل فوق ذلك مراجعة لبرنامج دراسات الشرق الأوسط، والملتحقين به، وامتد ليشمل أقسام جنوب آسيا وأفريقيا ومركز دراسات فلسطين.
لعل التكنولوجيا تلقى نصيباً لا بأس به من النقد والتمحيص. يبرع مستخدمو الشبكات الاجتماعية في اكتشاف التحيزات الخوارزمية، والاعتراض على التطبيقات غير الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
رغم أن نتاجنا المعرفي شحيح، فما تزال العلوم في منطقتنا تتخذ مكاناً رفيعاً وحصيناً. ينظر إليها باعتبارها مفتاح التنمية، والسبيل الوحيد للرفاه. يتم تلقف التقنيات الجديدة دون كثير مساءلة، أو العكس تستبعد دون وجاهة خوفاً من تبعاتها الاجتماعية أو السياسية أو لدوافع الانتفاع والاحتكار ببساطة. لكنّا مقصرون كل التقصير في وضعها تحت الاختبار الأيديولوجي كمعرفة تحاول مقاربة الحقيقة.
نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لتناول المواد العلمية بذهنية ناقدة، والحقيقة، أنني لا أعرف عن أي مجلة أو منصة علمية في الشرق الأوسط، في أفريقيا، في آسيا، في أمريكا الجنوبية تكرس جهودها للعمل من منطلق تحرير العلم. آمل أن نضع جهدنا في تطوير أدوات تحليلية، ومنظورات عملية تساعد على القراءة الناقدة لكل لمنتجات العلم.