إليك ما يجب معرفته عن حزب الله على هامش الحرب بين الاحتلال والمقاومة
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
نشرت مجلة "تايم" تقريرا سلطت فيه الضوء على حزب الله والدور الذي يمكن أن يلعبه في الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع تصاعد التوترات بين الطرفين.
وقالت المجلة، في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي 21"، إن حدود إسرائيل مع غزة ليست الوحيدة التي يجب مراقبتها، فبعد أسبوع من بدء حركة حماس الفلسطينية حربا ضد الاحتلال، تتصاعد أعمال العنف أيضا على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.
وذكرت المجلة أن حزب الله أطلق صاروخا على إسرائيل صباح الأحد، ما أسفر عن مقتل شخص واحد، في أحدث سلسلة من المواجهات التي أثارت المخاوف من نشوب حرب إقليمية. وجاء هجوم يوم الأحد ردا على هجوم سابق من اتجاه إسرائيل هذا الأسبوع أدى إلى مقتل صحفي من رويترز وإصابة ستة آخرين.
ما هو حزب الله؟
أوضحت المجلة أن حزب الله هو جماعة مسلحة وسياسية شيعية مدعومة من إيران ومقرها لبنان، تشكلت سنة 1982 خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما ردا على غزو القوات الإسرائيلية لجنوب لبنان لطرد المسلحين الفلسطينيين.
ونقلت المجلة عن هلال خشان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، أن إيران شكلت المجموعة بهدف لعب دور في الصراع العربي الإسرائيلي لدعم الفلسطينيين ولتصبح لاعبا إقليميا بارزا.
وأفادت المجلة بأن البيان التأسيسي لحزب الله، الذي نُشر سنة 1985، ورد فيه أن أعداءه هم الحزب الديمقراطي الاجتماعي اللبناني التابع للمسيحية وإسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة، وأن هدفه طرد هذه الجماعات من لبنان.
وتصنف الولايات المتحدة حزب الله على أنه جماعة إرهابية مرتبطة بالعديد من الهجمات على المدنيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تفجيرات الثكنات العسكرية الأمريكية والفرنسية في بيروت سنة 1983 والتي أسفرت عن مقتل حوالي 300 شخص. ويصنف الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري لحزب الله على أنه "جماعة إرهابية"، ولكن ليس ذراعه السياسي، وقد دخل عالم السياسة في سنة 1992.
قال خشان إن حزب الله حقق "إنجازات هائلة" في السياسة في لبنان على مدى الأعوام الثلاثين الماضية. احتفظ حزب الله بـ 13 مقعداً في البرلمان اللبناني المؤلف من 128 عضواً في الانتخابات الأخيرة لسنة 2022، لكن الحزب وحلفاءه فقدوا أغلبيتهم.
من يدعم حزب الله؟
أشارت المجلة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تقول إن إيران توفر معظم التدريب والأسلحة والتمويل لحزب الله، بما يصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنويا.
ووفق خشان فإنه نتيجة لذلك، أصبح حزب الله جماعة مسلحة ذات موارد جيدة وقوة متوسطة الحجم يمكنها هزيمة معظم الجيوش العربية، مما يجعله "أقوى جهة فاعلة غير حكومية" في المنطقة.
لماذا يأتي حزب الله في سياق الحرب بين إسرائيل وحماس؟
قال خشان إن حزب الله لعب دورا في عسكرة حماس سنة 2002، على الرغم من أن المجموعتين وجدتا نفسيهما على طرفي نقيض من الحرب الأهلية السورية.
وأوضحت المجلة أن مدى تورط إيران، إن وجد، في هجوم حماس الأخير على إسرائيل غير واضح. وحسب صحيفة وول ستريت جورنال، ساعدت إيران حماس في التخطيط للهجوم، لكن القادة الإسرائيليين والأمريكيين قالوا إنه ليس لديهم أي دليل يدعم ذلك، وأشارت المخابرات الأمريكية إلى أن القادة الإيرانيين فوجئوا بالهجوم.
وأصدر حزب الله بيانا أشاد فيه بهجوم حماس، واصفا إياه بأنه "رد حاسم على استمرار الاحتلال الإسرائيلي ورسالة إلى الساعين للتطبيع مع إسرائيل".
ومنذ الهجوم، أطلق حزب الله صواريخ عبر الحدود على إسرائيل فيما تسميه الجماعة "التضامن" مع حماس، ما أدى إلى تصاعد المناوشات.
وذكرت المجلة أن آخر حرب بين حزب الله وإسرائيل في سنة 2006، عندما اختطف حزب الله جنديًا إسرائيليًا في غارة عبر الحدود، مما أدى إلى غزو إسرائيل للبنان لتأخذ الحرب إلى طريق مسدود ووقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة.
ما هي العواقب المحتملة إذا انضم حزب الله رسمياً إلى الحرب بين إسرائيل وحماس؟
أشارت المجلة إلى أن دخول حزب الله في الحرب من شأنه أن يفتح الباب أمام صراع إقليمي أوسع نطاقًا، ويفرض على إسرائيل الرد على كلا الحدود، ومن المرجح أن يؤدي إلى المزيد من الموت والدمار.
وحسب خشان فإن حزب الله لا يريد إثارة حرب شاملة مع إسرائيل، ولا تنتهك المناوشات الحالية شروط المبادئ التوجيهية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي أنهت حرب 2006، مضيفًا إنه إذا تصاعدت تلك الهجمات إلى حرب شاملة، فإن حزب الله سيتم محوه.
من جهته، يتوقع خشان أنه إذا بدأت الحرب مع حزب الله، فإن إسرائيل ستكون هي من يبدأها، في إشارة إلى بعض التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تلمح إلى طموحات تتجاوز غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة حزب الله حماس غزة لبنان لبنان حماس غزة حزب الله طوفان الاقصي صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة على إسرائیل إن حزب الله الحرب بین حرب بین
إقرأ أيضاً:
كيفية ترديد الأذان خلف المؤذن كما ورد في السنة.. إليك الطريقة الصحيحة
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الإنصات إلى الأذان والانشغال بترديده وترك الكلام وعدم الانشغال بغيره من أفضل الأعمال؛ لأنَّ الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، إلَّا أن تكون هناك حاجة للكلام فإنَّه يجوز حينئذٍ من غير كراهة.
حكمة مشروعية الأذانوأضافت الإفتاء، عبر موقعها، أن الأذان شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة؛ فقد روى الشيخان في "صحيحيهما" عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ».
حكم الترديد خلف المؤذنوأوضحت الدار، أنه ورد في السنة المطهرة ما يدل على استحباب متابعة المؤذِّن وإجابته بترديد الأذان خلفه لكلِّ من سمعه؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ» متفقٌ عليه.
أمر تفعله بعد الأذان تنال به شفاعة النبي.. لن يأخذ منك دقيقة فاغتنمه
فجر رمضان.. النبي أوصى بعمل بين الأذانين والتوقف بسماع الثاني
وتابعت "يُسَنّ لمَن يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول المؤذِّن إلَّا في الحيعلتين، وهي قول المؤذِّن: "حي على الصلاة، حي على الفلاح"، فيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وعند قول المؤذِّن في صلاة الفجر: "الصلاة خير من النوم"، يقول السامع: "صدقت وبررت"، وعند قول المؤذِّن في الإقامة: "قد قامت الصلاة"، يقول السامع: "أقامها الله وأدامها؛ يُنظر: "بدائع الصنائع" للإمام الكاساني الحنفي (1/ 155، ط. دار الكتب العلمية)، و"شرح مختصر خليل" للعلامة الخرشي المالكي (1/ 233، ط. دار الفكر )، و"روضة الطالبين" للإمام النووي الشافعي (1/ 203، ط. المكتب الإسلامي)، و"شرح مختصر الخرقي" للإمام الزركشي الحنبلي (1/ 523-525، ط. دار العبيكان).
وأشارت إلى أن بعض الحنفية ذهبوا إلى أن المستمع يقول عند سماعه الحيعلتين: "حي على الصلاة، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، "حي على الفلاح، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وفصَّل بعضهم بأن يأتي بالحوقلة مكان "حي على الصلاة"، ويقول: "ما شاء الله كان" مكان "حي على الفلاح"؛ يُنظر: "رد المحتار" للعلامة ابن عابدين (1/ 397، ط. دار الفكر).
حكم الإنصات للأذان والترديد خلف المؤذن عند الفقهاءونصَّ جمهور الفقهاء؛ من الحنفية والشافعية والحنابلة على أنَّ شأن المسلم حال سماع الأذان أن يكون مُنصتًا له، مُنشغلًا بترديده، وألَّا ينشغل بالكلام ولا بشيءٍ من الأعمال سوى الإجابة؛ لأنَّ الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، وهذا على سبيل الاستحباب.
قال العلامة الزيلعي الحنفي في "تبيين الحقائق" (1/ 89، ط. المطبعة الكبرى الأميرية): [ولا ينبغي أن يتكلَّم السامع في الأذان والإقامة، ولا يشتغل بقراءة القرآن ولا بشيءٍ من الأعمال سوى الإجابة، ولو كان في القرآن ينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "المجموع" (3/ 118، ط. دار الفكر): [قال أصحابنا: ويستحب متابعته لكلِّ سامعٍ من طاهرٍ ومحدثٍ وجنبٍ وحائضٍ وكبيرٍ وصغيرٍ؛ لأنه ذِكرٌ، وكل هؤلاء من أهل الذكر.. فإذا سمعه وهو في قراءةٍ أو ذكرٍ أو درسِ علمٍ أو نحو ذلك: قطعه وتابع المؤذِّن ثم عاد إلى ما كان عليه إن شاء] اهـ.
وقال العلامة ابن قدامة الحنبلي في "المغني" (1/ 310، ط. مكتبة القاهرة): [إذا سمع الأذان وهو في قراءة قطعها، ليقول مثل ما يقول؛ لأنَّه يفوت، والقراءة لا تفوت] اهـ؛ فأفاد أنه إذا ترك القراءة لحرمة الأذان؛ فلأن يترك الكلام من باب أولى.
ونصَّ المالكية أيضًا على استحباب متابعة الأذان وترديده، إلَّا أنَّهم أجازوا الكلام أثناء سماعه؛ قال العلامة الحطاب في "مواهب الجليل" (1/ 448، ط. دار الفكر): [قال في "الطراز": ويجوز الكلام والمؤذِّن يؤذِّن، وقد كانت الصحابة تفعله، ففي "الموطَّأ": أنَّهم كانوا يصلُّون يوم الجمعة حتى يخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا جلس على المنبر، وأذَّن المؤذنون، جلسنا نتحدَّث فإذا سكت المؤذِّن، وقام عمر يخطب، أنصتنا فلم يتكلم أحد منَّا] اهـ.
وقال العلامة العدوي في "حاشيته على شرح الخرشي لمختصر خليل" (1/ 232، ط. دار الفكر): [يجوز الكلام والمؤذن يؤذن، وقد كانت الصحابة تفعله، نقله البدر] اهـ.