علق السفير دياب اللوح السفير الفلسطيني بالقاهرة، على موقف الدول العربية تجاه التصعيد في قطاع غزة، قائلا: “هناك تفاوت في المواقف العربية نحن نقدر ظرف كل دولة عربية على حدة”.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المنعقد، في نقابة الصحفيين بالقاهرة.

 

وقال اللوح،: "دعم العرب هو واجب قومي عربي كلا يقدم ما يستطيع .. نحن لا نريد الدخول في اشتباك كلامي مع أشقائنا العرب، نحن نتمسك بالعمق العربي ومن خلاله نريد أن ننفذ إلى المجتمع الدولي للضغط عليه".

 

وتابع: "نحن نتمسك بالعمل العربي المشترك ونقدر دور جامعة الدول العربية ودور الأمين العام، ونحن نتمسك بتنفيذ المبادرة العربية للسلام بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين على كامل أراضيها".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

12 سفيرا يزورون متحف الفن الإسلامي بالقاهرة .. صور

استقبل متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، وفدًا رفيع المستوى من سفراء دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى عدد من الملحقين الثقافيين بالسفارات، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين المتحف ودول الاتحاد الأوروبي. 


وأعلنت إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة ، أن الوفد ضم كلاً من ، سفير دولة هولندا بالقاهرة ، سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة ، سفيرة دولة سلوفاكيا بالقاهرة ،سفيرة دولة تشيلي بالقاهرة ، سفير دولة كندا بالقاهرة ، سفير دولة قبرص بالقاهرة ، سفير دولة ألمانيا بالقاهرة.

صندوق علاج الإدمان ينظم زيارة للمتعافين إلي المتحف الحربى ببورسعيدمتحف آثار ملوي بالمنيا يشارك فى يوم المخطوط العربيخبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض المتحفيوزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونجمتحف الفن الإسلامي


استكملت إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، أن الوفود تضمت أيضا سفير دولة إنجلترا بالقاهرة ، سفير دولة أستونيا بالقاهرة ، سفير دولة السويد بالقاهرة ، سفير دولة المكسيك بالقاهرة ، سفير دولة لادفيا بالقاهرة.


وكان في استقبال الوفد هبة حسني  مدير إدارة التسويق، التي رافقتهم في جولة داخل قاعات العرض المتحفي، حيث تم استعراض أبرز المقتنيات الأثرية التي يتميز بها المتحف من حيث التنوع التاريخي والقيمة الحضارية الفريدة.


وقد أعرب الضيوف عن بالغ سعادتهم وإعجابهم بما يزخر به المتحف من كنوز أثرية نادرة، مؤكدين على الدور المحوري للمتحف كـجسر للتواصل الثقافي بين الشعوب.


يذكر أن بدأت فكرة إنشاء متحف الفن الإسلامي في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869، لكنها لم تدخل حيّز التنفيذ إلا في عهد الخديوي توفيق عام 1880، حين قام فرانتز باشا بجمع التحف الإسلامية وعرضها في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله.. تغير اسم المتحف من “المتحف العربي” إلى “متحف الفن الإسلامي” في عام 1951، ليعكس طابعه الشامل للفنون الإسلامية عبر العصور.

ويتميز المتحف بواجهة مطلة على شارع بورسعيد مزخرفة بزخارف مستوحاة من العمارة الإسلامية المصرية. يحتوي على مدخلين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية والآخر في الجنوبية الشرقية.

و يتكون من طابقين: الأول مخصص لقاعات العرض التي تضم 4400 قطعة أثرية، من بينها قاعة مخصصة لعصر محمد علي، أما الطابق الثاني فيشمل المخازن وقسم ترميم الآثار، ويضم إجمالاً أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.

مقالات مشابهة

  • 12 سفيرا يزورون متحف الفن الإسلامي بالقاهرة .. صور
  • وزير الاستثمار يلتقي السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي
  • هيئة الرأي العربية في كركوك ترحب بعودة البارتي: استوعبوا الدرس - عاجل
  • رتيبة النتشة: العقلية الإسرائيلية التوسعية تريد إنهاء وجود دولة فلسطين
  • هل ستختلف الدول العربية حول عيد الأضحى مثل حالة عيد الفطر؟
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • حبس شخص لاتهامه بإنهاء حياة صديقه في حلوان
  • خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة