انتبهوا.. أسباب غير متوقعة تؤدي إلى الإغماء المفاجئ
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
يحدث الإغماء المفاجئ عادةً بسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، كما أن هذا الإغماء يكون لفترة زمنية قصيرة ، وهو ما يحدث بصورة مفاجئة نتيجة العديد من العوامل والأسباب ، حسب موقع Medicalxpress.
أسباب الإغماء المفاجئ:
الإفراط في تناول المشروبات الكحولية أو تعاطي المخدرات تزيد من احتمالية تعرض الشخص للإغماء.
كذلك مرضى السكر هم الأكثر عُرضة للإغماء باستمرار بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.
أيضًا عندما يشعر الإنسان بالتهابات وآلام شديدة في الجسم.
بالإضافة إلى المصابين بالأنيميا الحادة.
تناول الأدوية التي من المحتمل أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومنها الأدوية التي تعالج الاكتئاب، أو الحساسية، أو القلق، أو ضغط الدم المرتفع.
الضغط العصبي ببذل الكثير من المجهود وخاصة أثناء التعرض إلى أشعة الشمس.
علاوةً على ذلك فإن مرض القلب هم الأكثر عرضة للإغماء المتكرر.
مع العلم أن الحوامل هم الأكثر عرضة للإغماء المفاجئ بسبب بعض المشاكل الصحية التي تحدث معهم أثناء الحمل.
من المحتمل أن يكون السبب هو انخفاض ضغط الدم الشديد.
من يتعرض لبعض التوتر والقلق والخوف الشديد، فهذه أسباب من الممكن أن تسبب إغماء فوري.
وجود بعض المشاكل في الجهاز التنفسي أو السعال المتكرر، أو حدوث اختناق مفاجئ.
الوقوف لفترات طويلة دون حدوث أي حركة أو تغير وضعية الوقوف أو الجلوس بطريقة مفاجئة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرضى السكري الانيميا
إقرأ أيضاً:
خبير: سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تؤدي إلى حل ولن تجلب الأمن للإسرائيليين
قال محمد دحلة خبير الشؤون الإسرائيلية، إنّه جرى إطلاق صاروخين من اليمن تم اعتراضهما من قبل إسرائيل قبل دخولهما الأجواء الإسرائيلية، مشيرًا، إلى أنّ هذا الحدث يشير إلى فشل سياسة الحكومة الإسرائيلية القائمة على استخدام القوة فقط، ومؤكداً أن هذه السياسة لن تؤدي إلى حل النزاع ولن تحقق الأمن للإسرائيليين.
وأوضح أن إسرائيل وجيش الاحتلال يظنان أن القوة العسكرية قادرة على إخماد جميع الجبهات، لكن ما زال النزاع مستمراً طالما لا يوجد حل سياسي يضمن حقوق الشعوب.
وأضاف "دحلة"، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الحوثيين يواصلون إطلاق الصواريخ رداً على ما يعتبرونه خرقًا إسرائيليًا لوقف إطلاق النار واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتابع: "العدوان الإسرائيلي تسبب في سقوط العديد من الشهداء في غزة بسبب الهجمات الجوية، بينما يعاني الفلسطينيون من الاحتلال ونظام الأبارتهايد، والحل الوحيد لإنهاء هذا النزاع هو الوصول إلى اتفاق سياسي طويل الأمد يوفر الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك العيش بحرية وكرامة في وطنه".
وأشار دحلة إلى أن الحرب مستمرة منذ أكثر من سنة ونصف، لافتا إلى أن المجتمع الإسرائيلي لا يزال يعيش تحت تهديد صواريخ من مناطق متعددة، وعلى الرغم من التدخلات العسكرية الأمريكية في اليمن ضد الحوثيين، فإن الصواريخ لا تزال تصل إلى إسرائيل.
وأكد أن هذا التصعيد سيستمر ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي يحل النزاع ويمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
ودعا إلى ضرورة تحقيق توافق بين الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس، برعاية الدول الفاعلة مثل مصر وقطر والولايات المتحدة.
وأوضح، أن استمرار السياسات الإسرائيلية المتعنتة لن يؤدي إلا إلى المزيد من التصعيد، ويزيد من التوتر في المنطقة، لافتًا، إلى أن الحل النهائي يكمن في إقرار حقوق الفلسطينيين، من خلال تأسيس دولة مستقلة لهم، كما هو مطلبهم منذ عشرات السنين، ومؤكدًا، أن تصاعد العنف وسقوط الضحايا في غزة يعكس فشل محاولات الحل العسكري، وأن السلام هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والعدالة لجميع شعوب المنطقة.