الفجيرة في 18 أكتوبر/ وام/ أكدت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام أن الكونغرس العالمي للإعلام الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر المقبل تأكيد جديد على مكانة دولة الإمارات كأحد أهم المراكز الدولية المعنية بصياغة واستشراف مستقبل هذا القطاع الحيوي.


وأكد سعادة ناصر محمد حميد اليماحي المدير التنفيذي للهيئة في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن الإمارات نجحت من خلال سلسلة من الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات والمعارض الإعلامية، التي تستضيفها سنوياً في التحول إلى مركز إعلامي إقليمي ودولي مؤثر في صياغة واستشراف مستقبل قطاع الإعلام، في ظل التحولات والتغييرات والتحديات التي يشهدها عالمياً.
وشدد على أهمية استثمار العاملين في القطاع الإعلامي في الدولة والمنطقة للزخم والحراك الذي تشهده الدولة على مستوى الفعاليات والمعارض والمنتديات الإعلامية، مؤكداً ضرورة الاستفادة القصوى من تلك الأحداث لتعزيز منظومة الإعلام الوطني المؤثر عبر صقل المهارات والأدوات وتبني الممارسات الإبداعية والتكنولوجيا لضمان تقديم محتوى إعلامي موثوق ورصين ينقل رسالة الدولة الحضارية والإنسانية وتجربتها التنموية إلى العالم.
وأضاف اليماحي أن الكونغرس العالمي للإعلام - الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" بالشراكة مع وكالة أنباء الإمارات "وام"، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض – أدنيك أبوظبي، يحظى بأهمية بالغة نظرا لثراء أجندته، وهو ما يشكل فرصة مهمة لتبادل ونقل الخبرات، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، والوقوف على أبرز التحليلات والآراء المرتبطة بمستقبل قطاع الإعلام.

يذكر أن الدورة الأولى من الكونغرس العالمي للإعلام كانت قد عقدت تحت شعار "تشكيل مستقبل صناعة الإعلام" وشهدت مشاركة أكثر من 200 رئيس تنفيذي إلى جانب ما يزيد على 1200 من رواد قطاع الإعلام والمتخصصين والمؤثرين العالميين يمثلون 6 قارات في العالم، وتضمنت 30 جلسة حوارية و40 ورشة عمل شارك فيها أكثر من 162 متحدثاً عالمياً بارزاً .

يعقوب علي/ عاصم الخولي

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: الکونغرس العالمی للإعلام

إقرأ أيضاً:

مركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم يكرّم 40 تربويًا احتفاءً بيوم المعلم

كرّم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم صباح اليوم 40 معلمًا ومعلمة في الاحتفال السنوي الرابع عشر بيوم المعلم، برعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي، رئيس المركز، وذلك في قاعة معهد العلوم الإسلامية بمسقط.

وجاء هذا التكريم تقديرًا لجهود المعلمين الذين سخّروا وقتهم وبذلوا جهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، ليسهموا في بناء جيل متعلم ومثقف قادر على استشراف المستقبل والمشاركة في النهضة العُمانية المتجددة.

وتضمّن الحفل تكريم المعلمين من معاهد العلوم الإسلامية، ومدارس القرآن الكريم، ومعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إلى جانب تكريم بعض أعضاء الهيئات الإدارية التربوية والوظائف المرتبطة بها.

وأكد الدكتور أحمد بن عبدالله المنوري، مساعد مدير دائرة مدارس القرآن الكريم، خلال كلمته، الدور المحوري الذي يؤديه المعلمون في بناء الأجيال ونشر المعرفة، مشيرًا إلى أن تكريمهم اليوم هو تعبير عن التقدير لجهودهم وتضحياتهم في سبيل تنشئة جيلٍ متعلمٍ ومبدع.

وأضاف الدكتور المنوري: إن هذا الاحتفاء يعكس الاعتزاز بدور المعلمين، وتقدير ما يبذلونه من جهودٍ لإرساء دعائم التعليم وتعزيز القيم والمهارات في نفوس الطلبة، مما يثمر أجيالًا قادرة على الإسهام في بناء الوطن والمحافظة على مكتسباته، كما أشاد بالنجاحات التي حققتها معاهد العلوم الإسلامية، حيث سجل طلبتها أعلى نسبة قبول في مؤسسات التعليم العالي خلال العام الدراسي 2022-2023م، بنسبة 97.7%، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس جودة التعليم والجهود المخلصة التي تبذلها الهيئات التدريسية في هذه المؤسسات.

وفي سياق التطورات التعليمية، أشار المنوري إلى أن قطاع التعليم يشهد تحولاتٍ متسارعة، من بينها إدخال برامج الذكاء الاصطناعي، وتحديث المناهج، وإضافة مقررات جديدة تهدف إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارات التي تواكب متطلبات العصر، مما يستدعي تكثيف الجهود لمواكبة هذه التغيرات.

بدوره، أشار عثمان بن موسى السعدي، مساعد مدير المعهد للبرامج التعليمية بمعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، خلال كلمته نيابة عن المعلمين، إلى أن المعلم يمثل حجر الأساس في العملية التعليمية، وهو الركيزة التي تعتمد عليها المجتمعات في نهضتها وتطورها، مشيرًا إلى أن رسالة التعليم هي أسمى الرسائل، كونها تسهم في تشكيل العقول، وتعزيز القيم، وبناء الأجيال القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وأكد السعدي أن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يمتد ليشمل بناء شخصية الطالب، وصقل مهاراته، وتوجيهه نحو الإبداع والتفكير النقدي، لافتًا إلى أن الدول التي تولي المعلم مكانته المستحقة هي الدول التي تحقق أعلى معدلات التقدم والازدهار، كما أوضح أن تكريم المعلمين في هذا الحفل ليس مجرد احتفاء بجهودهم، بل هو تأكيد على أهمية رسالتهم في بناء أمة قوية مسلحة بالعلم والمعرفة، داعيًا إلى الاستمرار في دعم المعلمين وتطوير قدراتهم لتمكينهم من أداء رسالتهم على أكمل وجه، ومؤكدًا أن هذا التكريم هو حافز لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهود للارتقاء بالعملية التعليمية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

من جانبه، أكد نبيل بن محمد العبري، مشرف مادة الدراسات الاجتماعية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، أهمية الاحتفاء بالمعلم ليس فقط في معاهد العلوم الإسلامية، بل في عُمان والعالم أجمع، وأشار إلى الدور المحوري الذي يؤديه المعلم في تنشئة الأجيال، وتربيتهم، وتعليمهم، وتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر.

وأوضح العبري أن معاهد العلوم الإسلامية، إلى جانب مدارس القرآن الكريم ومعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حققت العديد من الإنجازات التعليمية، فقد أسهمت معاهد العلوم الإسلامية في إعداد كوادر تتمتع بالثقافة الإسلامية والعلوم الحديثة، فيما تميزت مدارس القرآن الكريم بإعداد ناشئة حافظة لكتاب الله، أما معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، فقد نجح في نشر الثقافة العربية والعُمانية وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وعبّر سيف بن محمد السالمي، معلم أحياء بمعهد العلوم الإسلامية بعبري وأحد المكرمين، عن اعتزازه بالتكريم، مشيرًا إلى أنه يشكل حافزًا كبيرًا للمعلمين ويعد تقديرًا للجهود المبذولة في سبيل العملية التعليمية، ومؤكدًا أن هذا التكريم يمثل دافعًا لمواصلة العطاء والاجتهاد لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تصب في مصلحة الطالب.

وقالت خلود بنت سليمان الحسنية، معلمة قرآن كريم وإحدى المكرمات: إن المعلم هو شمعة تحترق لتنير الطريق للآخرين، مشيرة إلى أن هذا اليوم يحمل في طياته الخير الكثير لكل من يعمل في الميدان التربوي، وأوضحت أن حب الإنسان للهدايا فطرة أودعها الله فيه، مضيفة إن تكريم المعلم ولو ليوم واحد فقط يعد مناسبة عظيمة، حيث يبعث الفرح والسعادة في نفوس المعلمين والطلبة، والهيئتين الإدارية والتدريسية.

تخلل الحفل نشيد طلابي من مدرسة المنومة لتحفيظ القرآن الكريم يُبرز دور المعلم وفضله، وقصيدة شعرية ألقاها الطالب ليث بن خالد النبهاني.

مقالات مشابهة

  • عبدالله آل حامد: بيئة إعلامية تعزز الابتكار
  • «الإمارات للإعلام» يمنع دخول 9000 مادة مخالفة لمعايير المحتوى
  • الإمارات للإعلام يمنع دخول 9000 مادة إعلامية مخالفة للمعايير
  • مركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم يكرّم 40 تربويًا احتفاءً بيوم المعلم
  • إنشاء منفذ لجهاز «مستقبل مصر» لتوفير السلع بأسعار مخفضة في مركز دسوق
  • ياسمين فؤاد: التعاون بين قطاعي البيئة والسياحة يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالميا
  • رئيس جامعة مدينة السادات تشارك في احتفال هيئة فولبرايت مصر باليوم العالمي للمرأة
  • "السعودي للإعلام" يستقطب خبراء عالميين لصياغة مستقبل القطاع
  • «إتش إس بي سي» يطلق أول مركز للتميز في العين
  • مصر وليبيا وتشاد تنفذ طريقا دوليا يعزز حركة التبادل التجاري بينها