جمعية خبراء الضرائب: رفع كفاءة التحصيل والانتهاء من المتأخرات بديل زيادة الضريبة
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية أن اوساط رجال الأعمال والمستثمرين استقبلت بارتياح شديد تصريحات الدكتور محمد معيط وزير المالية التي أكد فيها أن الدولة لا تنوي زيادة الضرائب في الوقت الحالي و ذلك علي هامش مشاركته في فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد و البنك الدوليين الذي عقد في مدينة مراكش بالمغرب.
وصرح المحاسب القانوني أشرف عبد الغني رئيس جمعية خبراء الضرائب المصرية أن تصريحات وزير المالية تعد بمثابة رسالة طمأنة للمستثمرين و مؤشر قوي علي ثبات السياسة الضريبية لمصر.
وقال أشرف عبد الغني أن استقرار السياسات الضريبية يساعد علي جذب الاستثمارات لان اي مستثمر يسال دائما قبل بدء استثماره في اي دولة عن السياسات الضريبية و مدي استقرارها لان ذلك يساعد في إعداد دراسة جدوي المشروع بشكل جيد.
أشار الي ان بديل زيادة الضرائب هو رفع كفاءة تحصيل الضرائب و الانتهاء من المتأخرات الضريبية التي ستساهم في تحصيل مبالغ كبيرة للدولة فضلاً عن تعزيز ثقة المستثمرين في رغبة مصر في توفير بيئة جاذبة للاستثمار.
وقال رئيس جمعية خبراء الضرائب المصرية أن تصريحات معيط تعد أيضا تمهيدا جيدا لوثيقة السياسات الضريبية للسنوات الخمس القادمة و التي ستضع مصر في مصاف أفضل الدول من حيث السياسات الضريبية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير المالية الدكتور محمد معيط
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: غياب السياسات النقدية وارتفاع الإنفاق الحكومي وراء تراجع الدينار الليبي
???? ليبيا – خبير اقتصادي: غياب السياسات النقدية وارتفاع الإنفاق الحكومي وراء انهيار الدينار الليبي
???? غياب السياسات النقدية يفاقم الأزمة ????????
أكد الخبير في الشأن الاقتصادي علي المحمودي أن الارتفاع المستمر في سعر الدولار مقابل الدينار الليبي يعود بالدرجة الأولى إلى غياب سياسات نقدية واضحة من قبل مصرف ليبيا المركزي، مشيرًا إلى أن الإنفاق الحكومي غير المنضبط يُعد من أبرز العوامل التي ساهمت في تفاقم الأزمة الاقتصادية.
???? عجز مالي وزيادة الطلب على الدولار ????????
المحمودي، وفي حديثه لوكالة سبوتنيك، أوضح أن معدل الإنفاق الحكومي الحالي لا يتناسب مع إيرادات الدولة، خاصة في ظل التراجع الحاد في عائدات النفط، ما أدى إلى عجز في توفير العملة الصعبة للسوق المحلية.
وأضاف: “ارتفاع عرض النقود في ليبيا وصل إلى 159 مليار دينار، بينما لا تتجاوز إيرادات النفط 25 مليار دينار، وهو ما أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الدولار، وبالتالي ارتفاع قيمته أمام الدينار الليبي”.
???? المصرف المركزي شريك في الأزمة ????⚠️
وأشار المحمودي إلى أن عدم وجود سياسات نقدية واضحة، بالإضافة إلى تحالف المصرف المركزي مع الحكومة، ساهم في تفاقم المشكلة، مؤكدًا أن المصرف لا يزال يلعب دورًا سياسيًا أكثر من كونه مؤسسة مالية مستقلة.
واعتبر أن التغييرات التي حدثت في إدارة المصرف المركزي كانت شكلية فقط، بينما لا تزال آليات العمل كما هي، وسط تعنت المحافظ في اتخاذ قرارات إصلاحية حقيقية، مضيفًا: “مجلس الإدارة قد يضطر إلى الخروج عن صمته لتبرير هذا الفشل الاقتصادي”.
???? زيادة الإنفاق وارتفاع التضخم ????????
كما أوضح أن فتح خزائن المصرف أمام الحكومة تسبب في زيادة الإنفاق وطباعة الأموال، سواء ورقيًا أو إلكترونيًا، وهو ما أدى إلى ارتفاع التضخم وتدهور قيمة الدينار.
???? تراجع إيرادات النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية ⛽????
وأشار إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط أخفقت في تحقيق الإيرادات المتوقعة، مما أدى إلى عجز مالي انعكس على ارتفاع سعر الدولار، لافتًا إلى أن الإنفاق الحكومي في شرق ليبيا، الذي يتم من خلال المصرف المركزي في بنغازي، زاد من الضغوط الاقتصادية.
???? انعكاسات سلبية على المواطنين ????????
حذر المحمودي من أن الأزمة ستؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار، وزيادة التضخم، وارتفاع نسبة الفقر، التي تتجاوز حاليًا 40%، مما سيؤدي إلى ركود اقتصادي يفاقم معاناة الليبيين.
???? الحل في الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي ????️????
وأكد المحمودي أن الأزمة لن تُحل إلا عبر استقرار سياسي حقيقي، وإصلاحات مالية واقتصادية، تضمن ضبط الإنفاق الحكومي وإدارة الموارد المالية بكفاءة، مشددًا على أن أي حلول جزئية لن تنجح في ظل التجاذبات السياسية الحالية.