إنهاء معاناة 13 عاماً.. محافظ كفرالشيخ يصدر قرارًا لصالح 893 متعاقداً
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
أصدر اللواء جمال نور الدين، محافظ كفرالشيخ، قراراً برقم 1898 لسنة 2023، بتعديل الشكل التعاقدي للعاملين بالديوان العام والوحدات المحلية للمراكز والمدن والمراقبة العامة للتعاونيات بالمحافظة والمشروعات "الدفعة الثانية" للمتعاقدين بعدد 893 كمرحلة أولى من بإجمالى، 1417 متعاقداً بالمحافظة.
وقال محافظ كفرالشيخ، إن تغيير الشكل التعاقدي للعاملين المتعاقدين على الصناديق والحسابات الخاصة، أنهى معاناة دامت لأكثر من 13 عاماً للعاملين، وتوفيق أوضاعهم، موجهاً بإنهاء الإجراءات اللازمة وتسكين العاملين على بند 2/3 باب أول أجور موسمين وذلك بالتنسيق مع الدكتور، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والادارة، لتوفيق أوضاع أبنائنا العاملين.
وأوضح محافظ كفرالشيخ، أن تعديل الشكل التعاقدي للعمالة المتعاقدة بالصناديق والحسابات الخاصة بديوان عام المحافظة جاء بعد جهد كبير مشترك، وموافقة الجهاز المركزى للتنظيم والادارة، ووزارة المالية، على تعديل الشكل التعاقدي لعدد 893 من العاملين المتعاقدين على الصناديق والحسابات الخاصه وذلك على بند 2/3 أجور موسمين بموازنة ديوان عام محافظة كفرالشيخ للسنة المالية 2024/2023.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة اللواء جمال نور الدين المركزي للتنظيم والإدارة جمال نور الدين محافظ کفرالشیخ
إقرأ أيضاً:
بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياء
شن السيناتور المستقل بيرني ساندرز هجوما على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووصفها بأنها حكومة أثرياء يديرها مليارديرات لمصلحة المليارديرات.
ووفق عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، فإن الأمر لا يقتصر على الإدارة الحالية وحدها، فلطالما هيمنت المصالح المالية الضخمة، في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية، على حكومة الولايات المتحدة وسياساتها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توماس فريدمان: ترامب يغامر بكل شيء ويعتمد على حدسه بإقرار سياساتهlist 2 of 2دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركيةend of listوفي مقال له منشور على الموقع الإلكتروني لشبكة "فوكس نيوز"، قال إن الأميركيين جميعا مدينون لدونالد ترامب وإيلون ماسك، المسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية، بعميق الامتنان لأنهما عملا بهدوء وبعيدا عن أعين العامة لصالح طبقة الأثرياء. لكن الرئيس ومساعده الملياردير لم يعلنا حينها عن ذلك.
ساهموا في الحملات الانتخابيةوأضاف أن المليارديرات فعلوا ذلك من خلال مساهماتهم في الحملات الانتخابية، وعمل جماعات الضغط التابعة لشركاتهم ومآدب العشاء الباهظة التي كانوا يخططون فيها لإستراتيجياتهم.
وأشار إلى أن ترامب كان قد دعا 3 أشخاص، هم إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرغ للجلوس خلفه مباشرة في حفل تنصيبه، ومن ورائهم 13 مليارديرا آخر رشحهم هو نفسه لإدارة وكالات حكومية كبرى.
وأوضح أن قوة الأموال الطائلة لم تعد أمرا ينبغي إبقاؤه طي الكتمان، فقد أراد ترامب أن يُظهر للعالم أجمع أن طبقة المليارديرات هي التي تدير الحكومة.
إعلان
بيع وشراء السياسيين
واتهم ساندرز -في مقاله- المليارديرات ولجان عملهم السياسي الكبرى في كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالتحكم في العملية السياسية، وببيع وشراء السياسيين.
ولكن لم يكن هناك -برأي السيناتور- من هو أكثر صراحة وشفافية من إيلون ماسك، الذي تبرع بما يزيد على 270 مليون دولار لحملة ترامب، وكوفئ على ذلك بأن أصبح أقوى شخص في الحكومة، "فالمرء يدفع نظير ما يحصل عليه".
وعلاوة على ذلك، فقد أوضح ماسك أنه سيستخدم موارده المالية غير المحدودة للوقوف في وجه أي عضو في الكونغرس يصوت ضد أجندته هو وترامب.
وقال ساندرز إنه لا يتفق مع من يعتقد أن ماسك والمليارديرات الآخرين في حكومة ترامب، هم رجال أعمال أذكياء ومجتهدون وناجحون، يضحون بوقتهم وطاقتهم لجعل الحكومة أكثر كفاءة وفعالية، وأن على الشعب أن يكون ممتنا لجهودهم.
هجوم شامل على الضمان الاجتماعيوتابع قائلا إن نظرة فاحصة على ما يحدث الآن ضرورية من أجل معرفة ما إذا كانت "الكفاءة" هي الهدف الأساس لهؤلاء المليارديرات.
وتطرق في ذلك إلى الضمان الاجتماعي "الأكثر شعبية ونجاحا في تاريخ أميركا"، حيث زعم أن إدارة ترامب وإيلون ماسك تشن هجوما شاملا وغير مسبوق على هذا البرنامج بحجة أن أمواله تذهب إلى أشخاص "تتراوح أعمارهم بين 140 و360 عاما".
على أن الهجوم لا يستهدف الضمان الاجتماعي وحده، فإدارة ترامب تعمل على تقليص الإنفاق على المحاربين القدامى وتغطية احتياجاتهم.
إعفاءات ضريبية ضخمة للأثرياءوعلى النقيض من ذلك، يمهِّد ترامب وماسك وأعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس لتمرير تشريع من شأنه أن يوفر إعفاءات ضريبية ضخمة لأغنى الناس في الولايات المتحدة، وتعويض ما تفقده الخزينة من الضرائب التي كانوا يدفعونها من الأموال التي ستوفرها الدول من تقليص النفقات الهائلة على الرعاية الصحية والتعليم والتغذية والإسكان وغيرها من البرامج التي تعتمد عليها الأسر العاملة والأفراد الأكثر ضعفا.
إعلانوختم ساندرز مقاله مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يريد حكومة واقتصادا يعملان لصالح الجميع، وليس للقلة الثرية وحدها، وأن الوقت قد حان ليستمع الكونغرس والرئيس لهذا المطلب.