أكد أعضاء لجنتي الدفاع والأمن القومي بمجلسي النواب والشيوخ، دعم الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضية الفلسطينية والتعامل معها بكل حسم وقوة، مما أظهر الدبلوماسية المصرية في التعامل مع القضية الفلسطينية للوصول إلى حل سلمي بحل الدولتين ووقف التصعيد بين الجانبين للحفاظ على أرواح الأبرياء والمدنين.


وأشار النواب، إلى أن دعوة القيادة السياسية لقمة دولية وإقليمية في القاهرة للسلام للتشاور ووضع حلول نهائية بشأن تطورات الأوضاع في فلسطين وقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال إجرامية في حق الشعب الفلسطيني.
وطالب النواب بضروة فتح تحقيق دولي وشامل من خلال المحكمة الجنائية الدولية بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل حيث ما قام به الكيان الصهيوني يمثل جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وقال النائب أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية منذ اندلاع الحرب بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة بحسم وقوة، حيث أن مصر تضع القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها وقدمت من أجلها الكثير من التضحيات والشهداء منذ 1948.

وأوضح العوضي، في تصريحات خاصة، لـ«البوابة» أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي مستمرة في دعم القضية الفلسطينية دون المساس بالأمن القومي المصري، مؤكدًا على أن التهجير القسري للفلسطينين وإيجاد وطن بديل في سيناء مرفوض.
وتابع مستشهدًا بحديث الرئيس السيسي بشأن تطورات الأوضاع في فلسطين أن الأمن القومي خط أحمر، وإذا كانت إسرائيل تريد التهجير فهناك صحراء النقب لديهم ممكن ننقلهم هناك حتى تنتهي مهمة إسرائيل المعلنة".
وأكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على أن القيادة السياسية مستمرة في تقديم كافة الدعم للشعب الفلسطيني وتكيف الاتصالات الدولية لوقف التصعيد الذي يشهده قطاع غزة ويستهدف النساء والأطفال والمدنيين العزل، وهذا يؤكد على الدبلوماسية المصرية القوية التي تسعى إلى حل الأزمة الفلسطينية بالسلام ووقف العنف للحفاظ على أرواح الأبرياء.

وأشار العوضي، إلي أن كل الجهود المبذولة من القيادة السياسية المصرية عظيمة ووطنية وجعلت هناك ارتياح لدي الشارع المصري، مؤكدًا على أنه لا تهاون في حماية الأمن القومي المصري، وظهر ذلك من خلال دعوة الرئيس السيسي إلى عقد قمة دولية وإقليمية للسلام في القاهرة بحضور كافة قيادات ورؤساء دول العالم.
ووصف رئيس دفاع النواب، القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وآخرهم مستشفى المعمداني بالأمر الكارثي وجريمة في حق الإنسانية، مطالبًا المجتمع الدولي بفتح التحقيق في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، متسائلًا:" أين القانون الدولي والمنظمات المتشددة باسم حقوق الإنسان". 
 وفي سياق متصل، أكد النائب طارق نصير، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، أن كلمات الرئيس السيسي منذ انطلاق الحرب الأخيرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تعتبر بحق خارطة طريق لإنقاذ السلام وإنقاذ للفلسطينيين وإنقاذ للمنطقة العربية من الانزلاق إلى حافة الهاوية ومصير مجهول من الحروب والدمار.

وأوضح نصير، في تصريحات خاصة، أن مصر دولة ذات سيادة حافظت علي السلام كخيار استراتيجي وتعمل علي استمراريته، مؤكدًا  أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تتعامل بدلوماسية وقوة وحسم بشأن دعم القضية الفلسطينية ورفض سياسة التهجير والعمل على حل الدولتين بكافة الطرق السلمية وظهر ذلك من خلال دعوة الرئيس السيسي لقمة دولية وإقليمية بحضور كافة رؤساء وقيادات العالم في القاهرة وتكثيف الاتصالات للوصول إلى إنهاء للقضية.
وأكد وكيل دفاع الشيوخ، أن الرئيس السيسي كشف  لكل العالم بكل صراحة عن العواقب الكارثية التي ستبدد السلام من جراء فكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وما يستتبعه من أعمال هجومية قد تنطلق من سيناء، مما يودي إلى توسيع رقعة الصراع، وهذا الأمر سينسف كل الجهود التي حافظت علي السلام لعقود من الزمن  .
وأشاد نصير، بمقترح الرئيس السيسي بنقل الفلسطينين إلى صحراء النقب حتي انتهاء العملية العسكرية، خاصة أنه يمثل بديل أمن، ويكشف صدق النوايا الإسرائيلية من عدمها فعلًا بعودتهم إلى أراضيهم، وعدم إخلاء سكان غزة، وسكان الضفة لتصبح القضية والأرض بلا مواطنين.
وأكد وكيل دفاع النواب على أن 105 ملايين مصري يقوفون خلف القيادة السياسية ويرفضون تهجير الفلسطينين إلى سيناء التى روتها دماء الشهداء المصريين في حرب العزة والكرامة في السادس من أكتوبر، مستعدين بالذهاب إلى سيناء حالا، وافتراش سيناء في ساعات، ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأراضي المصرية.
وطالب نصير، بضرورة فتح تحقيق دولي وشامل من خلال المحكمة الجنائية الدولية بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل حيث ما قام به الكيان الصهيوني يمثل جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وفي نفس السياق، قال النائب سليمان وهدان، نائب رئيس حزب الوفد، إن التصعيد الإسرائيلي ضد المدنيين، يضع على قمة القاهرة  للسلام مسئولية أكبر من أجل الخروج بموقف موحد، باعتبارها الفرصة الأخيرة للعالم لوقف هذه الجرائم، ومطالبة إسرائيل بالتوقف عن حرب الإبادة التي تمارسها ضد المدنيين، والتخلى تماما عن أحلامها التوسعية من خلال دفع السكان للنزوح جنوبا والهروب إلى سيناء، مشددا على أن كل مصري ووطنى سيقف بقوة ضد هذا المخطط الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف  النائب سليمان وهدان، أن انسحاب مصر من القمة الرباعية التي كان مقررا لها اليوم الأربعاء، بالعاصمة الأردنية عمان، بمشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن، خطوة مهمة تعكس رفض مصر القاطع للدور الأمريكي الداعم للممارسات الإجرامية ووسياسة العقاب الجماعي التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد الفلسطنيين العزل، مشددا على ضرورة وجود موقف دولى قوى لوقف آلة الحرب التي أودت بحياة ما يقرب من 5 آلاف فلسطيني في 10 أيام فقط.

وأكد "وهدان"، على ضرورة وجود تدخل فورى من أجل إيجاد مسار آمن لدخول المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع، وأن تتوقف إسرائيل فورا عن استهداف معبر رفح من الجانب الفلسطيني، مشيرا إلى أن سكان غزة يعيشون معاناة حقيقية ستنهار أمامها القيم الإنسانية إذا لم يكن هناك تدخل عاجل لوضح حد لهذه الممارسات غير الإنسانية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مطالب برلمانية فتح تحقيق دولي جرائم الاحتلال الاسرائيلي الدفاع والأمن القومی القضیة الفلسطینیة القیادة السیاسیة الشعب الفلسطینی الرئیس السیسی إلى سیناء من خلال على أن

إقرأ أيضاً:

خارجية الشيوخ: مصر ملتزمة بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية.. وثوابتها لم تتغير

استنكرت النائبة الدكتورة عايدة نصيف، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عضو البرلمان الدولى، وقوف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام الحصيلة المروعة من الضحايا المدنيين للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وشبهت ما يحدث ضد الفلسطينيين بالمذبحة التي تنتهك فيها قواعد القانون الدولي، وتهدر خلالها حياة الآلاف من المدنيين، مشيرة إلى أنه منذ بدء الهجوم الإسرائيلي قُتل ما لا يقل عن ٤٧.٠٠٠ فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث بلغ عدد الشهداء من النساء أكثر من ۱۲.۰۰۰ امرأة، وبلغ عدد المصابين أكثر من ۱۱۱.۰۰۰ مصاب أغلبهم من النساء والأطفال.

وأضافت نصيف خلال كلمة لها في منتدى النساء البرلمانيات بالجمعية ١٥٠ للاتحاد البرلماني الدولي، حول "دور البرلمانات في المضي قدما بحل الدولتين في دولة فلسطين"، أنه منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي وحتى الآن، عانت المرأة الفلسطينية من ويلات الحرب، سواء كانت معاناة مباشرة تجاه المرأة أو غير مباشرة من خلال الآثار السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفها الاحتلال، وأدت إلى تدهور الوضع الإنساني والاجتماعي والاقتصادي والأمني داخل الأراضي الفلسطينية، مما ساهم بشكل كبير في تردي أوضاع النساء الفلسطينيات من حيث السلامة والأمن والحصول على أبسط حقوقهن من الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، إلى جانب الأعباء المضافة التي تتحملها النساء عند استشهاد أو اعتقال أحد أفراد الأسرة، وتتحول في معظم الحالات إلى المعيلة الوحيدة للأسرة.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الحصار الذي فرض على غزة في أكتوبر ۲۰۲۲ عقب عملية طوفان الأقصي التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية هو الأبشع في تاريخ القضية الفلسطينية، لافتة إلى أن النساء والفتيات بشكل عام من الفئة الأكثر تضررا من هذه الحرب وطبقا لإحصائيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والصليب الأحمر، فإن النساء والأطفال يشكلون قرابة ٧٠ من الشهداء.

ونوهت بأن هذا التدمير الجماعي غير المسبوق للمساكن والظروف المعيشية غير المستقرة في الخيام والحرمان المتعمد من الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية ونقص الأسرة والموارد الطبية، أدى إلى التأثير بشكل مخيف على النساء والفتيات، بما في ذلك التأثير على أمنهن الشخصي وخصوصيتهن، وسبب العنف المستمر والقمع والتهديد بالنزوح والتشريد محنة شديدة وصدمات تتعرض لها النساء الفلسطينيات بشكل يومي.

وأكدت النائبة عايدة نصيف على ضرورة استمرار الجهود البرلمانية الدولية والإقليمية لنصرة القضية الفلسطينية، ولإنقاذ النساء الفلسطينيات من ويلات الحرب، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بالحرية وبعودة اللاجئين واقامة دولة مستقلة كاملة السيادة، عاصمتها مدينة القدس.

وشددت على أن حل الدولتين يسهم في تعزيز فرص النساء في كلا المجتمعين من حيث التعليم والتوظيف والمشاركة السياسية مما يعزز دورهن في بناء مجتمعاتهن ويفتح المجال أمام المزيد من النساء للمشاركة في العملية السياسية ويزيد من قوة تأثيرهن في القضايا الاجتماعية والسياسية.

وثمنت عضو مجلس الشيوخ الجهود التي توصلت إلى وقف إطلاق النار، وعودة النازحين إلى ديارهم، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كاف لمواجهة الأزمة التي تعرض لها القطاع، نؤكد على ضرورة ضمان استمرار الوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية، والعمل مع المنظمات النسائية الفلسطينية وشركاء آخرين للدفاع عن حقوق واحتياجات النساء والفتيات، وتقديم المساعدة المطلوبة لهن بشكل عاجل.

وأكدت أنه يمكننا كبرلمانيات القيام بدور فاعل في دعم النساء الفلسطينيات ودعم حل الدولتين، وذلك من خلال دعوة زملائنا من البرلمانيين لزيارة المنطقة للاطلاع على السياسات الإسرائيلية وتأثيرها على المرأة هناك بهدف التعرف على حقيقة معاناة المرأة الفلسطينية على أرض الواقع.

كما أشادت بالجهد المبذول في مشروع القرار المقدم من قبل المقررين الستة في اللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين، الذين عبروا من خلاله عن قلقهم بشأن وضع النساء في غزة باعتبارهم أضعف الفئات المتضررة، ودعوتهم إلى تعزيز كرامة الإنسان وحماية الحقوق الأساسية وخصوصا للنساء، ودعوة البندين (۱۳) و (١٤) في منطوق مشروع القرار إلى تشجيع برلماني إسرائيل وفلسطين على اعتماد وتنفيذ تشريعات وسياسات تحافظ على حقوق النساء والفتيات وتحمي كرامتهن، وتمنع العنف الموجه ضدهن وتعزيز ثقافة السلام والتعايش مع إعطاء أولوية للخطط المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، وتعزيز دور النساء كصانعات للسلام.

وأكدت أن مصر حكومة وشعبا من واقع مسئوليتها التاريخية والتزامها الدائم بالشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ودعمها الدائم وغير المحدود للشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته باعتبارها القضية الأولى للأمة العربية فإنها تلتزم بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية التزاما أصيلاً تبذل في سبيله كل غال ونفيس حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

وتابعت: ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية لم ولن تتغير وعليه تطالب مصر بشكل حثيث المجتمع الدولي بالتحرك الجاد والحازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفع الظلم والمعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني. كما تطالب بالوقف الدائم وغير المشروط لإطلاق النار في قطاع غزة حقنا لدماء الأبرياء، وتوفير المساعدات الإغاثية والإنسانية.

مقالات مشابهة

  • أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
  • "حزب المصريين": التصعيد الإسرائيلي ضد أهالي غزة تهديد مباشر لحقهم في الحياة
  • ربنا يقويه.. محمد أبو داود: الرئيس السيسي يدير الملف الفلسطيني بهدوء وحنكة
  • أحمد موسى: ملايين المصريين خرجوا بعد صلاة العيد لدعم الرئيس ورفض تهجير الفلسطينيين
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • خارجية الشيوخ: مصر ملتزمة بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية.. وثوابتها لم تتغير
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير