ديوا تعرض 20 ابتكاراً ومبادرة في جيتكس 2023
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
تعرض هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا” خلال مشاركتها في جيتكس للعام الجاري 20 ابتكاراً 13 منها جديداً و7 معاد تحديثها.
وتتضمن المشاريع التي يتم استعراضها العديد من المبادرات والخدمات الرقمية المبتكرة، ومشاريع وحلول “ديوا الرقمية”، الذراع الرقمية للهيئة.
وتسلط منصة الهيئة الضوء على الحلول الروبوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وموظف الهيئة الافتراضي “رماس” ومنصة “ديوافيرس”، وتقنية الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه والعواطف لتعزيز سعادة المتعاملين، ومركز أمن الهوية الرقمية، ومختبر ابتكارات الأمن السيبراني، بالإضافة إلى العديد من المبادرات الأخرى.
وقال الدكتور علي السويدي، رئيس الابتكار في هيئة كهرباء ومياه دبي في حديثه لوكالة أنباء الإمارات “وام”، “المشاريع التي يتم استعراضها تخص العمليات الرئيسية والعمليات المصاحبة والرقمية”.
وأشار إلى أن الخدمات التي تقدمها الهيئة تنقسم إلى 3 فئات، فإما تكون مخصصة للمتعاملين أو للشركاء أو لموظفي الهيئة نفسهم.
وحول أبرز الخدمات الخاصة التي يستخدمها المتعاملون، أشار إلى خدمة الموظف الافتراضي “رمّاس” بتقنية “تشات جي بي تي” لافتاً إلى أن “ديوا” أول جهة خدماتية حول العالم تستخدم هذه التقنية لمتعامليها.
وأفاد بأن الهيئة وصلت إلى نسبة 96% من رضا المتعاملين على هذه الخدمة الجديدة.
وقال “نستخدم الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات منها على سبيل المثال مراكز إسعاد المتعاملين المتواجدة في الهيئة”.
وأشار إلى أنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي في دراسة سعادة المتعاملين وقراءة السلوك ومستويات الرضا مشيرا إلى أن 99% من متعاملي ديوا يعتمدون الخدمات الرقمية ونسبة رضا المتعاملين بشكل عام على خدمات الهيئة تصل إلى 98%، لافتاً إلى أنه وعندما نتحدث عن هذه النسبة من خلال خدمة 200 جنسية نكون قد تخطينا التوقعات.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
أميرة خالد
يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
وقال بيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
وأوضح أن تلك المهن تشمل مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعي؛ حيث يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويأتي ذلك بالإضافة إلى متخصصو الطاقة، كما في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.