تريند رقم 1 عالمياً.. باسم يوسف يكشف الوجه القبيح للصهاينة في الإعلام الأمريكي..ومشاهدون: عرفنا منك الحقيقة الغائبة
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
إستطاع الإعلامي باسم يوسف فى ساعات قليلة أن يحتل جميع مؤشرات البحث على جوجل ومختلف تريندات السوشيال ميديا عالمياً وعربياً، وذلك بعد أن تخطت مقابلته مع الأمريكي "بيرس مورجان" قرابة أكثرمن خمس ملايين مشاهدة، منهم 3.2 مليون مشاهدة عبر موقع الفيديوهات "يوتيوب" وأكثر من مليوني مشاهدة عبر المنصات الرقمية المختلفة.
واثني عدد كبير من المتابعين العرب والأجانب على لقاء باسم وبيرس، وعلى المستوي العالمي قال أحد المتابعين: "عمري 84 عاما لم أعرف الحقيقة إلا من هذا الرجل شكرا باسم كلماتك كانت قوية جدا".
وكانت أيضًا بعض التعليقات على فيديو" يوتيوب" من أحد المتابعين قائلاً: "يبدو أنك نورت الجمهور العالمي بالحقائق وبدأت تغير رأيه..شكرًا لك في وقت آخر على شجاعتك وعلى صراحتك. مكنتش بعرفك بس والله هكون من اكبر المعجبين بيك"
وقالت أخري: "تصفيق كبير لك.. ليس لدي حتى الكلمات الدقيقة لما فعلته في هذه المقابلة، لكنني أعلم أنها كانت رائعة للغاية".
وكان الإعلامي باسم يوسف أطل ببرنامج بيرس مورجان الأمريكي على الهواء مباشرة ليؤكد دعمه ومساندة ضحايا غزة جراء ما يواجهونه من جرائم وانتهاكات.
اقرأ أيضاً لحظة وصوله تل أبيب.. تصريح مستفز للرئيس الأمريكي ‘‘بايدن’’ عن مجزرة مستشفى المعمداني في غزة وزيرة الصحه الفلسطينية .. الوضع فى غزة أصبح كارثي تهجير سكان غزة يصطدم بمواقف رفض حازمة ” السيسي”: لا نسمح بـ التهجير القسري للفلسطنين برلماني مصري: استعدوا من الآن الحرب الكبرى قادمة.. لتحقيق حلم إسرائيل ‘‘من الفرات إلى النيل’’ هجوم مباغت بالطيران على قوات أمريكية في دولة عربية عقب مجزرة مستشفى المعمداني في غزة إسرائيل تسعي لإنقلاب مواطني غزة على الجهاديون وصول ‘‘بايدن’’ إلى إسرائيل عقب إلغاء القمة الرباعية في الأردن.. وإعلان للبيت الأبيض استمرار العدوان على غزة بعد جريمة استهداف المستشفى المعمداني المقاومون في الخنادق يتناولون التمرة الحادية عشر مشروع قرار جديد لمجلس الأمن يدعم إسرائيل رغم ارتكابها مجزرة مستشفى المعمداني بغزة وروسيا تعترض إسرائيلي يسخر من الحوثيين .. أين طائراتهم لتحرير فلسطين ؟ وصحفي حوثي يرد عليهوقال باسم في مستهل حديثه: في الأيام الأخيرة فقدنا أنا وزوجتي التواصل مع أهلها في غـزة فهي فلسطينية، لكن لا داعي للقلق نحن اعتدنا ذلك، فاعتدنا أن يتم قتل الناس هناك ثم يتم تهجيرهم فهو أمر معتاد، ولكن في الحقيقة هم لا يموتون ويستمرون في العيش.. أعلم ذلك جيدًا لأنني متزوج واحدة منهم فلقد حاولتم قتلها عدة مرات وفشلتم.
ليرد عليه بيرس مورجان قائلًا: "أتفهم دعابتك الحزينة يا باسم".
مما أثار غضب باسم وجعله يلقنه درسًا على الهواء قائلًا: لا لا ليست دعابة فهي حقيقة لقد حاولتُ التخلص من زوجتي عدة مرات، ولكن في كل مرة كانت تستخدم أطفالنا كدرع حامٍ لها، فهو ما يفعله الفلسطينيون بحسب وسائل إعلامكم.. صحيح! فالعلاقة مع إسرائيل مثل علاقة مع سيدة نرجسية تأذي بوحشية ثم تبكي وتصوّت وتلومك.
أما عن فكرة التهجير فقال باسم يوسف: إعلامكم يقول. أن نهجر الفلسطينين لأنهم قليلون إلى سيناء حتى نعيد بناء غزة من جديد.. هو "عبط احنا بقى".
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: باسم یوسف
إقرأ أيضاً:
في ذكري مجزرة فض الاعتصام
علي أعتاب العيد نكتب:
ست سنوات علي مجزرة فض الاعتصام .
ويمكرون ويمكر الله
والله خير الماكرين.
فقد ظنوا انهم بتلك الفعلة الغادرة المشينة والتي لاتشبه شعبنا ولا تاريخنا ولا تراثنا ولا حتي تشبه أفعال من سبقوهم في السلطة من قطاع العسكر سواء في زمان الفريق عبود او المشير نميري.
فقد ظنوا انهم بعد تلك المجزرة البشعة بكل تفاصيلها المخجلة يستطيعون الانفراد بالسلطة تارة اخري..
إلا انهم لم يتمكنوا. فقد وقف لهم شباب الثورة بنين وبنات بالمرصاد.. بل سيقفون بالمرصاد تارات وتارات اخر حتي يحافظوا علي مكتسباتهم التي مكروها بالدم الغالي الذي كان بسبب رصاص بنادق مختلفة .
فها هي الارادة الإلهية تمكر عليهم وتضعهم في جحر ضب حين فتنهم الله ضد بعضهم البعض في هذه الحرب التي خسرها الطرفان المتعجلان لكراسي الحكم.
وحتي اللحظة يظن كل طرف بانه هو المنتصر .. فكانوا لا يدرون ان الخاسر هو شعبنا وموارد وطننا وبنياته التحتية الهامة كالكهرباء والماء وقطاعات الإنتاج العامة والخاصة ودور العلم من جامعات ومدارس وغيرها.
ولولا التدخل السعودي والأمريكي الاخير وبقوة وصرامة لكان هم بعد قليل في خبر كان تحت نيران التدوين والقصف المتبادل.
نعم ... إن التدخل العربي الدولي هو الذي انقذ الطرفين المقاتلين من محرقة الحرب والتي لم تنفعهم التكبيرات والهتافات الجوفاء التي يطلقها جنود الطرفين حتي عند الذبح من الوريد الي الوريد في اغرب ظاهرة بشعة في تاريخ البشرية. الله اكبر الله اكبر.
وبهذه الأفعال فقد اثبت مشعلوا الحرب من الطرفين انهم غير جديرين بحكم هذا الشعب الراقي الجميل صاحب القيم والأخلاق السمحة التي تشهد بها كل شعوب العالم.
لذلك فان الثورة الديسمبرية لن تنطفئ شعلتها .. بل سوف يزداد إشتعالها ...
فلا القتل اوقف مسيرتها ولا الرمي في النيل صد عنفوانها.
فالثورة مستمرة لأنها اقوي تاثيرا من هياكل المكونات السياسية المتهالكة فطيرة الأداء.. واشجع من مايشيات حملة السلاح المتعددين.
وسوف يسقط مشعلوا الحرب في اقرب مرحلة للانتخابات العامة والتي ستأتي تحت ظل ظروف وضع ديمقراطي يصنعه شعبنا وتفرضه الأحداث القادمة.
فمهما تناقشوا وخططوا ووضعوا خططهم الخبيثة والمتنوعة في كل مرحلة فانها ستسقط سريعا وبلا تردد. لأنهم ظلوا دائما بعيدين عن نبض الجماهير بعد أن ظنوا ان المال الذي نهبوه ببيع ثروات البلاد سيكون لهم منجاة في هذه الدنيا.
فالجنجويد كمثال لم ينفعهم تصدير الذهب وحفظ المال ببنوك الخارج لاستيراد السلاح او لبناء العمارات والبيوت الفارهة بالخرطوم.
وايضا لم ينفع مثل هذا المال المنهوب أولئك السياسيين الحاكمين من قبل ومن بعد الثورة في تثبيت دعائم حكمهم الزائف.
ألم نقل انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.؟
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
والثورة مستمرة والسياسيون البائعون دائما الي زوال في زمان الشباب القادم بقوة الدفع الثوري.
ولا أزيد؛؛؛؛؛
abulbasha009@gmail.com